عادي

مطالبات أممية وأوروبية بسحب المرتزقة من ليبيا

23:11 مساء
قراءة 3 دقائق

طالبت البعثة الأممية وأطراف أوروبية، بضرورة انسحاب المرتزقة الأجانب، واحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، فيما طالب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، النائب العام، فتح تحقيق بشأن الجثث التي جرى العثور عليها في بنغازي، في حين دعا وزير الداخلية بالحكومة الجديدة خالد مازن في أول بيان له ضباط وزارته للعمل كفريق واحد.

وعقد المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش خلال زيارته إلى العاصمة الألمانية برلين مشاورات مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع، فضلا عن اجتماعات افتراضية منفصلة مع وزيرة خارجية النرويج، إين ماري إريكسن سوريد، ومع وزيرة الدولة للشؤون الخارجية في إسبانيا، كريستينا جالاش.

انسحاب المرتزقة

وبحسب بيان للبعثة الأممية، فإن كوبيش والأطراف الأوروبية التي أجرى معها المشاورات، طالبوا الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بضرورة الوفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها خلال مؤتمر برلين، والإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية، واحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وتعهد كوبيش والأطراف الأوروبية ب«دعم السلطات التنفيذية الجديدة، التي من المتوقع أن تكثف جهودها لتوفير الخدمات الأساسية والدعم للشعب الليبي، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإرساء الأسس اللازمة لمصالحة وطنية شاملة، وضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار».

انتخابات ديسمبر

كما حثت الأطراف الدولية نفسها، السلطات والمؤسسات الليبية على اتخاذ جميع الخطوات القانونية وغيرها من الخطوات اللازمة لإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، على النحو المنصوص عليه في خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي، مؤكدين الموقف الموحد للمجتمع الدولي الداعم لخارطة الطريق.

وشكر المبعوث الأممي، ألمانيا وجميع الشركاء الدوليين والجهات الفاعلة الإقليمية، بما في ذلك الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية على «الاصطفاف بشكل جيد» في دعم التقدم الإيجابي الذي يحدث في ليبيا، وفق البيان ذاته.

دول الجوار

وبالإضافة إلى المناقشات الأوروبية، ذكرت البعثة الأممية في بيانها أن كوبيش ناقش الملف الليبي في مكالمات هاتفية مع وزير الخارجية التونسي، عثمان جراندي، ووزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، ووزير خارجية الجزائر، صبري بوقادوم، أعرب خلالها عن امتنانه للدعم الذي قدمته دول الجوار للسلطات الجديدة في ليبيا.

الدبيبة يطالب النائب العام بالتحقيق في واقعة جثث بنغازي

وطالب رئيس حكومة الوحدة الوطنيةعبد الحميد الدبيبة، النائب العام، فتح تحقيق بشأن الجثث التي جرى العثور عليها في بنغازي.

وأعطى الدبيبة تعليماته لوزير الداخلية للتعامل مع الحادث.

وأعرب الدبيبة في تغريدة عبر حسابه على«تويتر»، عن مواساته وتعازيه لأهالي الضحايا الذين تم اكتشاف جثثهم ببنغازي يوم أمس الأول الجمعة.

وشدّد رئيس الحكومة على أن مثل هذه الأحداث لن تتكرر مرة أخرى، والتسامح معها أو التغطية عليها تحت أي ذريعة لن يكون مقبولاً.

أولى رسائل داخلية حكومة الدبيبة لضباطها ولليبيين

في الأثناء، دعا وزير الداخلية بالحكومة الجديدة خالد مازن ضباط وزارته -التي ظلت منقسمة لسنوات- للعمل كفريق واحد.

ودعا مازن في أول بيان له منذ توليه المنصب، كافة أطياف الشعب الليبي إلى التعاضد والتكافل لمساندة الوزارة في أداء مهامها على أكمل وجه وتجاوز صفحة الماضي والتسامح، ونبذ خطاب الكراهية وتحييده من كل المنابر الإعلامية.

وشدد مازن في بيانه، على منتسبي الوزارة لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والعمل بروح الفريق الواحد لأن العبء الأكبر يقع على عاتق الجميع لإرساء دعائم الأمن والاستقرار وصولاً إلى الاستحقاق الانتخابي في أواخر العام الحالي.

وأكد الوزير أن على الليبيين استغلال الأجواء الإيجابية التي تمر بها البلاد حالياً لتحقيق مستقبل مشرق من خلال تكافل الجميع وتغليب مصلحة الوطن دون إغفال ملف حقوق الإنسان وأوضاع النازحين والمهجرين، والعمل على صون حقوق حريات المواطنين وضيوف ليبيا من الأجانب على حد سواء. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"