دعم الصناعات الوطنية شيء جميل , بل هو واجب لا يختلف عليه اثنان، خصوصاً إذا كانت تلك الصناعات في الحقل الغذائي، فهي من الأولويات، بل تصب في خانة الأمن الأمني الغذائي .
والزراعة مجال مهم في الأمن الغذائي الوطني، خصوصاً إذا صبت في خانة الاكتفاء الذاتي، وتوجت ذلك بالجانب الأهم وهو الجانب الصحي منه، فكانت زراعة عضوية خالية من المواد الكيميائية الضارة بالصحة والأرض والبيئة، والتحقق من هذا بالطبع يتطلب دقة شديدة ورقابة صارمة وحس وطني عالٍ .
قبل أسابيع عدة، أقامت إحدى الشركات المتخصصة في التسويق للمنتجات الزراعية معرضاً لبيع منتجاتها في إحدى حدائق أبوظبي العامة وعرضت الكثير من المنتجات إضافة إلى أنواع مختلفة من العسل على أنها منتجات زراعية عضوية وطنية أي أنها مزروعة ومنتجه في هذا الوطن , ولكن كيف لعسل أسترالي أن يكون منتجاً وطنياً؟ وكيف لفواكه في غير موسمها أن تباع في المعرض على أنها عضوية ومن المنتجات الوطنية؟ وكيف للزنجبيل الصيني أن يتحول بجرة قلم إلى إماراتي؟ وكيف يمكن الادعاء بأن كل المنتجات إماراتية خالصة؟ وأنها كلها عضوية ومن شركات تحمل الشهادة الدولية على ذلك، مع العلم بأنه ليست هناك في الدولة كلها إلا شركة وطنية واحدة حصلت على تلك الشهادة، وأن تلك الشركة توقفت عن الإنتاج الزراعي العضوي قبل ما يزيد على العام؟
إن استغلال ثقة الناس وسعيها إلى الحصول على منتجات زراعية عضوية نظيفة وصحية واستغلال عدم وجود الرقابة الكافية والسليمة، لتسويق منتجات كتب عليها بأنها عضوية ووطنية تصرف يجب التصدي له وبكل قوة .
إن حسن النية والطيبة المعتادة التي نتعامل بها مع الأمور دعيا إحدى الجهات إلى دعم ورعاية ذلك المعرض من دون تحقق من طبيعة المنتجات .
إن الأمر يحتاج إلى وقفة حازمة ومراجعة وتدقيق حقيقي فصحة الناس قبل كل شيء، والنوايا الحسنة في هذا المجال يجب ألا يكون لها من مكان .
والزراعة مجال مهم في الأمن الغذائي الوطني، خصوصاً إذا صبت في خانة الاكتفاء الذاتي، وتوجت ذلك بالجانب الأهم وهو الجانب الصحي منه، فكانت زراعة عضوية خالية من المواد الكيميائية الضارة بالصحة والأرض والبيئة، والتحقق من هذا بالطبع يتطلب دقة شديدة ورقابة صارمة وحس وطني عالٍ .
قبل أسابيع عدة، أقامت إحدى الشركات المتخصصة في التسويق للمنتجات الزراعية معرضاً لبيع منتجاتها في إحدى حدائق أبوظبي العامة وعرضت الكثير من المنتجات إضافة إلى أنواع مختلفة من العسل على أنها منتجات زراعية عضوية وطنية أي أنها مزروعة ومنتجه في هذا الوطن , ولكن كيف لعسل أسترالي أن يكون منتجاً وطنياً؟ وكيف لفواكه في غير موسمها أن تباع في المعرض على أنها عضوية ومن المنتجات الوطنية؟ وكيف للزنجبيل الصيني أن يتحول بجرة قلم إلى إماراتي؟ وكيف يمكن الادعاء بأن كل المنتجات إماراتية خالصة؟ وأنها كلها عضوية ومن شركات تحمل الشهادة الدولية على ذلك، مع العلم بأنه ليست هناك في الدولة كلها إلا شركة وطنية واحدة حصلت على تلك الشهادة، وأن تلك الشركة توقفت عن الإنتاج الزراعي العضوي قبل ما يزيد على العام؟
إن استغلال ثقة الناس وسعيها إلى الحصول على منتجات زراعية عضوية نظيفة وصحية واستغلال عدم وجود الرقابة الكافية والسليمة، لتسويق منتجات كتب عليها بأنها عضوية ووطنية تصرف يجب التصدي له وبكل قوة .
إن حسن النية والطيبة المعتادة التي نتعامل بها مع الأمور دعيا إحدى الجهات إلى دعم ورعاية ذلك المعرض من دون تحقق من طبيعة المنتجات .
إن الأمر يحتاج إلى وقفة حازمة ومراجعة وتدقيق حقيقي فصحة الناس قبل كل شيء، والنوايا الحسنة في هذا المجال يجب ألا يكون لها من مكان .
إبراهيم الهاشمي
[email protected]