إبراهيم الهاشمي
بيننا الكثير من المبدعين المبتكرين أصحاب الأفكار الخلاقة، القادرين على مواكبة الأحداث والتطورات ومتابعة الجديد لتقديم ما يمكن أن يسهم في رفعة الوطن وفي المجالات كافة، يصوغون أحلامهم وأفكارهم ويقدمون مقترحاتهم المبهرة الجديدة، يمتلكون الموهبة في الابتكار والتجديد .
لكن، وهنا نضع تحت لكن، خطاً أحمر كبيراً، فسارقو أفكار وجهود وأحلام وتطلعات المبدعين بالمرصاد ونجدهم في كل مكان يترصدون ويتصيدون وبأساليب مختلفة، فكم من موظف قدم فكرته التي تم الاستخفاف بها ورفضها وبين ليلة وضحاها وجدها تطبق كما قدمها لكنها قدمت باسم غيره من سارقي الأفكارومنتهزي الفرص، وكم من مبدع قدم مشروعاً لجهة من الجهات وطلب منه شرحه مراراً وتكراراً وتقديم تفاصيل لها مع تكلفة تقديرية ووعِد خيراً، ومن ثم يتم تجاهله أو التسويف في الرد عليه أو عدم الرد عليه بتاتاً أو الرد برفض الفكرة كونها غير عملية ثم تكون المفاجأة بتنفيذ الفكرة وبالتصور ذاته الذي قدم وبالتفاصيل نفسها حتى الأسلوب الذي كتبه به وبضجة إعلامية كبيرة تنسب الفكرة لتلك الجهة والقائمين عليها من دون ذكر لذلك الذي سُرقت فكرته وجهده .
الكثير ممن لديهم الموهبة في الابتكار وإبداع الأفكار الخلاقة يصطدمون بسارقي الأفكار المنتشرين في الكثير من الأماكن والجهات فأين يذهبون وإلى من يلجؤون .
هنا ندعو إلى إيجاد جهة رسمية مخولة باستقبال وتسجيل الأفكار والإبداعات والابتكارات ودراستها مع الجهات المختلفة حسب الفكرة والابتكار كُلٌ في مجاله واختصاصه، وحينما تقبل الفكرة تنسب لصاحبها الذي قدمها ومن ثم تقديره وتكريمه بما يستحق، مما سيدفع الكثيرين للعطاء من دون تردد أو خوف، وستكشف الكثيرين من لصوص الأفكار أو على أقل تقدير ستحجمهم وتردعهم .
أصحاب الأفكار والابتكارات يسهمون بلا شك في تطور الوطن ورفعته لذا يستحقون الحماية والرعاية والتشجيع والدعم والتقدير .
[email protected]
بيننا الكثير من المبدعين المبتكرين أصحاب الأفكار الخلاقة، القادرين على مواكبة الأحداث والتطورات ومتابعة الجديد لتقديم ما يمكن أن يسهم في رفعة الوطن وفي المجالات كافة، يصوغون أحلامهم وأفكارهم ويقدمون مقترحاتهم المبهرة الجديدة، يمتلكون الموهبة في الابتكار والتجديد .
لكن، وهنا نضع تحت لكن، خطاً أحمر كبيراً، فسارقو أفكار وجهود وأحلام وتطلعات المبدعين بالمرصاد ونجدهم في كل مكان يترصدون ويتصيدون وبأساليب مختلفة، فكم من موظف قدم فكرته التي تم الاستخفاف بها ورفضها وبين ليلة وضحاها وجدها تطبق كما قدمها لكنها قدمت باسم غيره من سارقي الأفكارومنتهزي الفرص، وكم من مبدع قدم مشروعاً لجهة من الجهات وطلب منه شرحه مراراً وتكراراً وتقديم تفاصيل لها مع تكلفة تقديرية ووعِد خيراً، ومن ثم يتم تجاهله أو التسويف في الرد عليه أو عدم الرد عليه بتاتاً أو الرد برفض الفكرة كونها غير عملية ثم تكون المفاجأة بتنفيذ الفكرة وبالتصور ذاته الذي قدم وبالتفاصيل نفسها حتى الأسلوب الذي كتبه به وبضجة إعلامية كبيرة تنسب الفكرة لتلك الجهة والقائمين عليها من دون ذكر لذلك الذي سُرقت فكرته وجهده .
الكثير ممن لديهم الموهبة في الابتكار وإبداع الأفكار الخلاقة يصطدمون بسارقي الأفكار المنتشرين في الكثير من الأماكن والجهات فأين يذهبون وإلى من يلجؤون .
هنا ندعو إلى إيجاد جهة رسمية مخولة باستقبال وتسجيل الأفكار والإبداعات والابتكارات ودراستها مع الجهات المختلفة حسب الفكرة والابتكار كُلٌ في مجاله واختصاصه، وحينما تقبل الفكرة تنسب لصاحبها الذي قدمها ومن ثم تقديره وتكريمه بما يستحق، مما سيدفع الكثيرين للعطاء من دون تردد أو خوف، وستكشف الكثيرين من لصوص الأفكار أو على أقل تقدير ستحجمهم وتردعهم .
أصحاب الأفكار والابتكارات يسهمون بلا شك في تطور الوطن ورفعته لذا يستحقون الحماية والرعاية والتشجيع والدعم والتقدير .
[email protected]