عادي
بحث القضايا العربية والإقليمية.. وأكد وقوفه مع السعودية ضد عدوان الحوثي

«الوزاري الخليجي» يهنئ الإمارات بانتخابها بمجلس الأمن

01:15 صباحا
قراءة 4 دقائق

هنأ المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، في بيانه الختامي، في ختام اجتماعات دورته ال 148 التي انعقدت بالعاصمة السعودية، الرياض الأربعاء، دولة الإمارات العربية المتحدة، على انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2022-2023، كما عبر عن دعمه لاستضافة الإمارات الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» في أبوظبي عام 2023. ومثل دولة الإمارات في الاجتماع خليفة شاهين المرر، وزير دولة.ودان المجلس هجمات ميليشيات الحوثي على محافظة مأرب، معلناً ترحيبه بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بوقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما أكد أولویة الأمن المائي للسودان ومصر، وأهمیة استمرار المفاوضات المتعلقة ببناء سد النهضة الإثیوبي للوصول إلى اتفاق عادل وفق القوانین والمعاییر الدولیة في أقرب وقت ممكن. واشتمل البيان على مجمل القضایا المهمة على الساحة الخلیجیة والإقلیمیة.

تثمين مسيرة المجلس خلال العقود الأربعة

ورفع المجلس الوزاري في البیان الذي تلاه الأمین العام للمجلس نایف الحجرف صادق التهاني والتبریكات لقادة دول مجلس التعاون وأبناء دول المجلس بمناسبة الذكرى الأربعین لتأسیسه. وثمن المجلس ما حققته مسیرة مجلس التعاون خلال العقود الأربعة الماضیة، مؤكداً قوة وتماسك المجلس، وثبات مسيرته، ورسوخ منجزاته متطلعاً للعقد الخامس بكل أمل لتحقیق مزید من المنجزات لدول المجلس بما یعزز أمنها واستقرارها، ویحقق الرفاه والتقدم والتنمیة المستدامة لشعوبها.

إشادة بجهود مكافحة كورونا

وأشاد المجلس بالجهود التي تبذلها وزارات الصحة والعاملون بالقطاع الصحي بدول المجلس في مواجهة جائحة «كورونا»، وأهمیة الاستمرار والتوسع في حملات التطعیم والتحصینات التي ستسهم بتجاوز هذه الجائحة. وحث المواطنین والمقیمین بدول المجلس على أخذ التطعیمات اللازمة ضد «كوفید 19» للوصول إلى المناعة المجتمعیة وتجاوز الجائحة.

ترحيب بتوفير مليار جرعة لقاح

ورحب المجلس الوزاري بالقیادة التي أظهرتها مجموعة الدول الصناعیة السبع في الالتزام بتوفیر أكثر من ملیار جرعة من اللقاح للدول النامیة.

وحول تعزیز العمل الخلیجي المشترك، اطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وما تقوم به اللجان العاملة في إطار مجلس التعاون والأمانة العامة من جهود لتنفیذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته 41 «قمة السلطان قابوس والشیخ صباح»، ورؤیة خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز بشأن تعزیز العمل الخلیجي المشترك في جمیع المجالات.

واستعرض المجلس الوزاري مسیرة التكامل الاقتصادي والتنموي بین دول المجلس ، مؤكداً الاستمرار في توثیق التعاون والتكامل بین الدول الأعضاء وصولاً إلى تطبیق كافة قرارات المجلس الأعلى المتعلقة باستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخلیجیة المشتركة ووصولاً إلى تحقیق الوحدة الاقتصادیة بحلول عام 2025.

مواقف ثابتة تجاه الإرهاب

وفي موضوع مكافحة الإرهاب، أكد المجلس مواقف مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب ونبذه لكافة أشكال العنف والتطرف والتزام الدول الأعضاء بمواصلة جهودها ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظیم «داعش» الإرهابي وكافة التنظیمات الإرهابیة وتجفیف منابع تمویلها.

وعن اليمن، قال البيان «ندعم الجهود الأممية والدولية للوصول إلى حل سياسي سلمي للأزمة في اليمن»، مضيفاً: «ندين استمرار هجمات ميليشيات الحوثي على مدينة مأرب». كما دان استمرار عرقلة ميليشيات الحوثي وصول فريق أممي لفحص خزان صافر والذي يمثل خطراً على الملاحة في البحر الأحمر.وأكد أن «استمرار ميليشيات الحوثي في الأعمال العدائية يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي».ومضى قائلاً: «نطالب المجتمع الدولي بتكثيف الجهود؛ لمنع وصول الأسلحة لميليشيات الحوثي»،وأكد على وقوف دول المجلس صفاً واحداً مع السعودية ضد العمليات الحوثية، ودعم كافة ما تتخذه من اجراءات لحماية أمنها واستقراراها ومصالحها، ومساندتها للحق المشروع لقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية.

وقال البيان أيضاً إن «موقف مجلس التعاون الخليجي ثابت من القضية الفلسطينية بصفتها قضية العرب الأولى».

وتابع: «ندين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة».

وفي هذا الإطار، قال المجلس في بيانه أيضاً «نرحب باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ونؤكد أهمية أن يكون مستداماً لإنهاء العنف الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني».

النووي الإيراني

وحول الملف النووي الإيراني، قال المجلس: «نشدد على خطورة الفصل بين تداعيات الاتفاق النووي الإيراني وزعزعة الأمن والاستقرار لدول مجلس التعاون». وتابع قائلاً: «نؤكد ضرورة التزام إيران بالأسس والمبادئ الدولية ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم استخدام العنف». وأوضح: «نؤكد ضرورة أن تشمل المفاوضات في فيينا نشاط إيران المزعزع للاستقرار وبرنامج الصواريخ الباليستية»، وجدد دعوته لإشراكه في المفاوضات . وأضاف: «ندعم الجهود الدولية الرامية إلى ضمان عدم تطوير إيران للسلاح النووي». كما دان كافة العملیات الإرهابیة التي تتعرض لها أفغانستان، والتي تستهدف المدنیین الأبریاء والمنشآت المدنیة ، مؤكداً تضامن مجلس التعاون مع أفغانستان في محاربة الإرهاب، واستعادة الأمن والاستقرار .

إدانة احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث

وحول الاحتلال الإیراني للجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربیة المتحدة، أكد المجلس الوزاري مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال إیران لجزر دولة الإمارات الثلاث «طنب الكبرى» و«طنب الصغرى» و«أبو موسى» مشدداً على دعم سیادة الإمارات على جزرها الثلاث، ومیاها الإقلیمیة والإقلیم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادیة الخالصة باعتبارها جزءاً لا یتجزأ من أراضي الإمارات.

واعتبر أن أیة ممارسات أو أعمال تقوم بها إیران في الجزر الثلاث باطلة ولاغیة، ولیست ذات أثر على حق سیادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث داعیاً إیران للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضیة عن طریق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولیة.

التقدم المحرز في ليبيا

وأشاد المجلس الوزاري بالتقدم المحرز الذي شهدته ليبيا في تثبيت وقف إطلاق النار، وانعقاد ملتقى الحوار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، واختيار وتنصيب السلطة التنفيذية الجديدة، لوضع الأسس والأطر الدستورية والتشريعية تمهيداً لإجراء الانتخابات، سعياً لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية من أراضيها .

رفض التدخلات الأجنبية

وأكد المجلس الوزاري مواقفه الرافضة للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية من أي جهة كانت، وضرورة احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، استناداً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"