أنديتنا الكروية العالمية

02:59 صباحا
قراءة دقيقتين
إبراهيم الهاشمي

من قال إن مستوى دورينا الكروي ليس بذلك المستوى المرضي أو أنه ضعيف؟ من قال إن أنديتنا ولاعبينا لا يستطيعون مقارعة أندية العالم والنخبة منها؟ من يدعي أن مستوانا لا يتجاوز المحلية أو بشكل أدق المستوى الخليجي وإن تطورنا قليلاً فلن نتخطى بأي حال من الأحوال المستوى الآسيوي على مستوى الأندية نوعاً ما، أما المنتخبات فلا يمكن أن نكون إلا بعد عدد لا بأس منه من الدول خصوصاً الشرق آسيوية؟
من يدعي ذلك فهو إما مغرض أو يحاول إحباطنا أو عميلاً لبعض المنتخبات والأندية في العالم. إننا في المقدمة والصدارة، وإننا نستطيع أن نقارع أقوى الأندية والمنتخبات ليس في قارتنا فقط، بل على مستوى كل القارات والعالم، فنحن لا نقل عنهم قوة وشكيمة ومستوى. والدليل الدامغ على صحة هذا هو نتائج أنديتنا في معسكراتها الخارجية سواء من كانت في مصاف أندية المحترفين أو الهواة والتي شدت الرحال إلى ربوع القارة الأوروبية، متجولة بين إيطاليا وصربيا وألمانيا وهولندا وغيرها من دول أوروبا. وكل أنديتنا، وبلا استثناء، حققت نتائج مبهرة تكللت بالفوز، كان بعضها بالفوز المؤزر الذي زاد عدد أهدافه على 8 أهداف، وبعض فرقنا فاز على متصدري الدوري في تلك الدول وبعضها سحق أندية تعد في مصاف الأندية الأولى كما جاء في الأخبار التي تبث وتنشر في الصحف حول نتائج أنديتنا التي أقامت معسكراتها في تلك الدول.
أبشروا خيراً بموسم كروي تتهافت فيه القنوات العالمية على نقل مباريات فرقنا للعالم، أبشروا بموسم كروي تمتلئ فيه مدرجات ملاعبنا عن بكرة أبيها لمشاهدة ذلك المستوى الباهر الذي فاجأ أوروبا برمتها، أبشروا خيراً بغزونا للدوريات الأوروبية وتهافت أنديتها لتحظى بالتعاقد مع لاعبينا للعب معها، إن لم تقم بذلك فعلاً خلال وجود أنديتنا في معسكراتها عندهم.
ولا تصدقوا أبداً من سيقول لكم إن تلك المعسكرات كانت للاستجمام والتنزه، أو من يدعي أن فرقنا لعبت أمام «طبابيخ» تلك الأندية أو جامعي الكرات في الملاعب، أو فرق «فرجان» وحواري القرى بالدول الأوروبية، لأنكم سترون بأم أعينكم كيف سيكون دورينا مشتعلاً بدرجتيه: المحترفين والهواة ومنذ بدايته، ويقارع أفضل وأحلى دوريات أوروبا والعالم.
أرجوكم، أرجوكم لا تصدقوا ما يتكرر كل عام.

[email protected]

عن الكاتب

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"