عادي

إطلاق النسخة العاشرة من جائزة الشارقة للاستدامة

19:34 مساء
قراءة 3 دقائق
14

أعلنت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة عن إطلاق النسخة العاشرة من جائزة الشارقة للاستدامة، بفئتيها المدارس الخضراء والجامعات، من خلال التعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومجلس الشارقة للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، كما تم إطلاق الملف الخاص بمجالات المشاركة لفئة طلبة الجامعات على مستوى إمارة الشارقة، إذ تستهدف الجائزة في فئتيها طلبة المدارس من صفوف المرحلة الإعدادية والثانوية، وطلبة الجامعات من جميع الكليات والتخصصات، بالإضافة إلى الأفراد من الهيئة الادارية والتعليمية في المدارس.

وقالت هنا سيف السويدي، رئيس الهيئة: تهدف الجائزة إلى تعزيز مفهوم البيئة الخضراء المستدامة، وبالتالي تعتبر البرامج البيئية في المدارس من ضمن البرامج المهمة في منظومة أنشطة الهيئة التي تهدف إلى الاستدامة، كما تكمن أهمية إطلاق الجائزة في إشراك ودعوة طلبة المدارس والجامعات إلى وضع تصوراتهم من مشاريع وأفكار وأنشطة مستقلة، للارتقاء ببيئتهم وتحقيق بيئة خضراء مستدامة ذات مواصفات بيئية معمول بها عالمياً، وهي مستمدة من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في أهمية حماية البيئة وصون التنوع الحيوي والاستدامة في الإمارة.

وبلغ عدد المدارس التي شاركت في جميع مجالات الجائزة 150 مدرسة حكومية وخاصة، من مختلف إمارات الدولة، بالإضافة إلى المراكز الطلابية، إذ تتضمن فئة المدارس 6 مجالات و13 فئة جائزة للمشاركة من قبل الفئات المستهدفة التي شملت طلبة الصف السابع الى الصف الثاني عشر، الهيئة التدريسية، بالإضافة الى طلبة مراكز الناشئة في الشارقة وطالبات سجايا فتيات الشارقة.

وتنوعت المشاركات لتشمل جميع مجالات الجائزة المختلفة والمخصصة لفئة المدارس، وهي مجال الكتابة الابداعية للقصة القصيرة باللغتين العربية والإنجليزية، مجال إنتاج فيلم قصير، مجال المبتكر البيئي، مجال مشروع التطبيق البيئي المستدام، مجال أفضل مبادرة بيئية في الذكاء الاصطناعي، مجال الترشيد للكهرباء والمياه ومجال المدرسة الخضراء.

أما في فئة الجامعات، فتم إطلاق 6 مجالات مختلفة للمشاركة، حيث بلغ عدد الطلبة المشاركين من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة حوالي 180 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات والكليات في الجامعات، وتنوعت المشاركات لتشمل جميع مجالات الجائزة المختلفة والمخصصة لفئة الجامعات. وتم استحداث ثلاثة مجالات لفئة الجامعات تضمنت كلاً من مجال البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا لشهادة الماجستير والدكتوراه، ومجال البحث العلمي لطلاب الشهادة الجامعية ومجال التصنيع المستدام، بالإضافة إلى مجالات الجائزة الأخرى، التي تضمنت كلاً من مجال تصميم نموذج بيئي لحلول بيئية مستدامة، ومجال التصميم المعماري المستدام في المباني ومجال التطبيق الذكي للمعلومات على الهواتف الذكية.

تهدف الجائزة إلى ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة في القطاع التربوي الذي يعد من أهم وأكبر القطاعات المكونة للمجتمع، وتفعيل دور التربية البيئية وأهميتها في العمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القطاع التربوي، وتعميم وترسيخ مفهوم الثقافة البيئية بين القطاعات الطلابية المختلفة في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى تعزيز الشعور بالمسؤولية البيئية المجتمعية من خلال إسناد دور رئيسي للطلبة في تنفيذ مشروع الجائزة، وتفعيل الجهود المختلفة من قبل الطلبة والأفراد في نشر ثقافة الاقتصاد الأخضر والعلاقة السليمة مع نظم البيئات الطبيعية.

وجاءت رؤية الجائزة في إيجاد بيئة خضراء مستدامة، وتحمل رسالة مفادها إذكاء روح التنافس بين القطاعات الطلابية المختلفة في المدارس والجامعات لابتكار، إيجاد وتطبيق حلول بيئية مستدامة للمشكلات البيئية الملحة التي تسهم في تعميم الثقافة البيئية وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على البيئة لتحقيق وتمكين مقومات التنمية المستدامة على أرض الواقع في البيئات التعليمية. ويكمن الهدف العام للجائزة في تعزيز مبدأ الشراكة بالعمل البيئي لما يشكله من ركيزة أساسية في دعم مشروع الشارقة الاستراتيجي لحماية موارد البيئة وصون التنوع الحيوي في الإمارة، وذلك من خلال توسيع دائرة مسؤوليات العمل البيئي وتعدد أطرافه لتشمل المدارس والجامعات والمؤسسات الرسمية التي ستسهم بإيجاد بيئة خضراء في إطار مستدام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"