أعلنت اللجنة الحركية الرياضية التابعة لحركة حماس، عن انسحابها من سباق انتخابات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم التي جرت أمس الاول من خلال سحب مرشحيها الثلاثة الذين أعلنت عنهم في وقت سابق.
حملت اللجنة الحركية نظيرتها التابعة لحركة فتح مسؤولية فشل الحوار الذي جمعهما على مدار الأيام الماضية، وأكدت أنها لن تشارك في الانتخابات التي يشرف عليها الاتحادان الدولي والآسيوي.
أصدرت اللجنة بياناً عشية الانتخابات أكدت خلاله سحب مرشحيها من سباق الانتخابات، وأنها سعت بكل ما تملك للتوصل إلى توافق على موضوع الانتخابات بكل تفاصيلها، واتهمت حركة فتح بتراجعها عن الاتفاق المبدئي الذي توصلا إليه في جلسة رسمية جمعت الطرفين بحضور وسيط محايد، وحذرت من اتساع الفجوة بين الطرفين مما لا يصب في مصلحة الرياضة ويعيق عجلة التقدم في المسابقات والمشاركات الداخلية والخارجية.
كانت اللجنة الحركية الرياضية لحماس قد رشحت كلاً من يوسف صرصور وجابر عياش ومحمد صيام لخوض الانتخابات كممثلين عن الحركة، فيما قام كل من عامر أبو رمضان وجمال أبو حشيش اللذين يرأسان ناديين محسوبين على حركة حماس، بتقديم ترشيحهما لخوض الانتخابات بشكل منفصل قبل قيامهما بالانسحاب أيضا. أكدت الحركة عدم السماح باستمرار حالة التراجع وأنها لن تترك الساحة الرياضية دون متابعة صحيحة وسليمة، إلى جانب تأكيدها أن يدها ستبقى ممدودة لكل المخلصين الذين يسعون إلى إعادة الوحدة للرياضة الفلسطينية وإبعادها عن الخلافات السياسية.
من ناحية أخرى، أعلنت سلطات سجون الاحتلال الإسرائيلي أمس الاول عن تمديد فترة اعتقال حاتم قفيشة النائب في المجلس التشريعي وعضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم 6 أشهر إضافية، وذلك في اليوم الأخير لفترة الاعتقال الإداري المنتهية، حيث كانت قد اعتقلته مطلع ديسمبر/كانون الاول 2007 بعد الإفراج عنه بستة أشهر فقط عقب اعتقال إداري دام أكثر عامين متصلين. منذ انتخابه عضواً في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في أغسطس/آب عام ،2004 تم اعتقال قفيشة 3 مرات بشكل إداري، حيث لم يمارس مهام منصبه عضواً في الاتحاد سوى 6 أشهر فقط.
كان قفيشة قد ترشح لعضوية الاتحاد الفلسطيني عن محافظة الخليل التي ترشح عنها في الانتخابات الجديدة التي جرت أمس الاول اللواء جبريل الرجوب وأصبح رئيساً للاتحاد.