عادي
3 حلول للخروج من أزمة انتخابات اتحاد الكرة

شهوان: الاعتذار عن تصفيات التحدي ذبح المنتخب واللاعبين

01:38 صباحا
قراءة دقيقتين

وصف نيقولا شهوان، المدير الفني المُكلف بقيادة المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم في تصفيات كأس التحدي، الاعتذار عن عدم المشاركة، بأنه ذبح للمنتخب واللاعبين، وأعرب عن حزنه الشديد لفشل محاولات المشاركة في التصفيات المقررة انطلاقا من 24 مايو/أيار الجاري في كمبوديا، وأكد أن الوقت لا يزال ممكناً للمشاركة، وأن على المسؤولين القيام بمحاولة جديدة.

وحذر شهوان من مغبة العواقب التي تنتظرها فلسطين ومنتخبها من قبل الاتحاد الآسيوي في حال الاعتذار النهائي عن عدم خوض التصفيات، مشيراً إلى أن العقوبات ستكون بداية تراجع جديد للكرة الفلسطينية.

وعاد وذَكر الاتحادين السابق والجديد بأهمية المشاركة التي تتيح الفرصة أمام المنتخب للتأهل إلى النهائيات على حساب منتخبات أضعف منه فنياً، والمنافسة على لقب البطولة مع منتخبات ليست أفضل منه، وأكد أن لديه لاعبين على مستوى جيد، وأن بإمكانهم تحقيق الفوز في جميع المباريات التي سيخوضها المنتخب أمام منتخبات كمبوديا ونيبال ومكاو، وأن ضياع الفرصة يعني ضياع المنتخب.

وقال: سنفقد الكثير نتيجة الغياب عن منافسات تصفيات كأس التحدي وسنكون بحاجة إلى 10 سنوات قادمة لاستعادة ما فقدناه، فنحن بحاجة إلى تحسين صورتنا أمام الاتحاد الآسيوي، والآن نحن مطالبون بتبرير موقفنا من أجل تجنب العقوبات. ويعود تأخر الإعلان الرسمي الفلسطيني المشاركة من عدمها، إلى فقدان صندوق اتحاد كرة القدم القدرة على تحمل تكلفة المشاركة في التصفيات، في وقت انتهت فيه ولاية الاتحاد السابق وجاء آخر جديد يحتاج للوقت من أجل اتخاذ قرار بهذا الخصوص وتوفير موازنة المشاركة.

من ناحية أخرى، ينتظر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والشارع الكروي، قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم فيما يخص الأزمة الجديدة للاتحاد، والتي برزت على ضوء قرار الدكتور باسم نعيم، وزير الشباب والرياضة في الحكومة المُقالة بمنع إجراء الانتخابات في غزة. ويتوقع الجميع ألا يخرج قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم صاحبة الكلمة الأولى والوحيدة والأخيرة في هذا الموضوع، عن ثلاثة احتمالات أو سيناريوهات حسب التحليل المنطقي للواقع الذي تعيشه فلسطين بعد أحداث الرابع عشر من يونيو/حزيران 2007.

السيناريو الأول لحل الأزمة من وجهة نظر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، يتمثل في اعتماد نتائج الانتخابات في الضفة، وتأجيل البت في موضوع انتخابات غزة إلى حين إمكانية إقامتها.

وسيخضع هذا السيناريو لعدة احتمالات، منها الطلب من رئيس الاتحاد بالعمل لدى الحكومة المُقالة على إيجاد تفاهم من أجل إجراء الانتخابات، أو قيام الفيفا بإرسال كتاب لوزير الشباب والرياضة في غزة تُطالبه بضرورة إجراء الانتخابات في موعد مُحدد.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في قيام الفيفا باعتماد إبراهيم أبوسليم بوصفه نائباً لرئيس الاتحاد في غزة بتولي مهام إدارة الاتحاد بوجود أعضاء الاتحاد السابق الذي انتهت ولايته في العاشر من مايو الجاري.

وهذا السيناريو قد يواجه مشكلة تتمثل في عدم سماح وزير الشباب والرياضة لنائب رئيس الاتحاد المُنتخب بالتزكية بالعمل في غزة، أو عدم السماح للاتحاد المنتهية ولايته بالاستمرار.

أما السيناريو الثالث، فيتمثل في عدم تعامل الفيفا مع غزة، واقتصار اعترافه باتحاد الكرة في الضفة على أنه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إلى حين انتهاء الأزمة السياسية بين أطراف الخلاف الفلسطيني.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"