تندر الاحتفالات في باكستان التي يجوبها الانتحاريون هنا وهناك بحثا عن أهداف لهم لكن فوز البلاد بكأس العالم العشرين للكريكيت قدم لها فرصة للاحتفال . واندفع الآلاف إلى الشوارع ورقصوا على دقات الطبول عندما رفع لاعب المنتخب يونس خان الميدالية على أرضية ملعب كريكت لوردز في بريطانيا الاحد بعد التغلب على المنتخب السريلانكي .
وخرج المواطنون إلى الشوارع وهم يلوحون بالعلم الوطني ويهتفون بشعارات عاشت باكستان في كل البلدات والقرى تقريبا وهم يشعرون بسعادة بالغة وراحة .
وقال جويد أحمد وهو يقف بين حشد يضم المئات من المحتفلين في مدينة راوالبيندي التي تضم حامية عسكرية نرى كل يوم دماء وجثثاً على شاشات التلفزيون وتفجر المساجد وتذبح النساء والاطفال على أيدي هؤلاء الوحوش (طالبان) في هذا البلد العظيم وهذا يجعلني أشعر بالحزن الشديد .
وأضاف لكن اليوم يوم مختلف هنا لدينا شيء نحتفل به كدولة في نهاية المطاف . هنا لدينا شيء نفخر به حقا .
وقال علي رضا الطالب الجامعي الذي جاء للاستمتاع بالمباراة التي تعرض على الهواء مباشرة عبر شاشة كبيرة في صالة بأحد دور السينما في مدينة راوالبيندي إنه فوز كبير نظرا لان ذلك سيحسن صورتنا في العالم بأسره .
وأضاف الارهابيون قلة ومازال العالم بأسره يصف هذه الدولة بأكملها بأنها إرهابية . وهذا يضعف من معنويات الجميع في البلاد . لكن الان أظهرنا للعالم بالفوز بكأس العالم العشرين للكريكيت مدى المهارة التي يتسم بها الباكستانيون .