تواصلت مساء أمس الاثنين بجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي وجمعية النهضة النسائية بدبي فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للذكور والإناث باختبار ستة متسابقين وثماني متسابقات من مؤسسة رأس الخيمة للقرآن وعلومه ومركز الأرقم بن أبي الأرقم ومؤسسة منار الإيمان التعليمية والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية والمركز المحمدي للكتاب والسنة.وقد فاز أربعة طلاب من مركز حمدان بن حمدان آل نهيان بالعوير في المسابقة المحلية عن منطقة دبي.وفي لقاء مع المتسابقين قال أحمد وجيه فريد الخطيب وعمره تسع سنوات ونصف السنة: أحفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم وقد شجعتني الوالدة على الحفظ حيث بدأت معي وأنا عمري سنتان فقط، وكان حفظ العشرين جزءا في البيت ثم أتقنت الحفظ في مركز حمدان بن حمدان آل نهيان، مؤكدا أن المسابقة المحلية هي أول مسابقة أشارك فيها، وقال إن لي أخوة صغاراً يحفظون كتاب الله.ويشير المتسابق محمد أحمد عبد اللطيف ويحفظ ثلاثين جزءا إلى أن مركز حمدان كان له الفضل في مواصلته للحفظ، وقال: بدأت في سن الحادية عشرة وانتهيت منه كاملا في سن الخامسة عشرة أي بعد أربع سنوات بتشجيع من الوالد والوالدة، وأضاف أن اثنين من إخواني وأختي يحفظون القرآن كاملا.وقال إنني أقوم بتحفيظ وتدريس القرآن والشريعة في مركز حمدان عرفانا بفضله الكبير.وأكد أن المركز يدرس فيه العديد من الطلبة من 30 جنسية ومن سن تسع سنوات وحتى 20 سنة، من البرازيل والدنمارك وأمريكا وبريطانيا وفنلندا وباكستان وأوزبكستان وتايلاند.وقال إنني الآن أقوم بدراسة رواية حفص عن عاصم والتخصص في العلوم الشرعية، وقد سبق لي المشاركة في المسابقة القرآنية بالشارقة ومسابقة آل عويضة بأبوظبي.ويقول حسن أيمن زندة ويتنافس في الفرع الثالث: أحفظ 26 جزءا وبدأت مع المسابقة المحلية للقرآن الكريم في الفرع الثالث لكي يتسنى لي المشاركة في فرعي العشرين جزءا والقرآن كاملا، وكانت بدايتي مع الحفظ في سن التاسعة من العمر وانتهيت من 26 جزءا في سن 11 سنة. وفي لقاء مع الشيخ طالب شحادة الربابعة مدير مركز الأرقم بن أبي الأرقم لتحفيظ القرآن بعجمان قال إن المركز تميز هذا العام من خلال اشتراك أربعة من طلبته في المسابقة اثنان من الذكور واثنان من الإناث، مشيرا إلى أن المركز بدأ التحفيظ والتدريس في عام 1997م على يد أحد المحسنين وهو اللواء المتقاعد عبدالرحمن محمد المرزوقي، فأقام المبنى بالكامل وجهزه وقد وصل عدد المنتسبين له الى 200 طالب وطالبة.وقال إن هناك بالمركز حلقات للذكور في الفترة المسائية وحلقات للإناث في الفترة الصباحية، وهناك حلقات دائمة يظل الطالب فيها من الصباح إلى المغرب مع فترة راحة، ونقبل الطلبة من سن سبع سنوات وحتى سن 25 سنة.وأضاف أن الفترة الصيفية تبدأ مع بداية الإجازة الصيفية وهي مفتوحة للجميع ومن كل الجنسيات، مؤكدا أن كل عام يشهد تخريج دفعة من الحفظة، وأكد أن 40% من طلبة المركز يحفظون القرآن كاملا.ودعا الشيخ طالب الربابعة أولياء الأمور إلى تعويد أبنائهم على قراءة القرآن وحفظه في سن مبكرة، مؤكدا أن الله يبارك في عمر هذا الولد وفي أهله ببركة القرآن، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
عادي
تواصل فعاليات المسابقة المحلية للقرآن
المتسابقون: المراكز قامت بدور كبير في تجويد الحفظ والتلاوة
5 فبراير 2008
03:51 صباحا
قراءة
3
دقائق