عادي

صحيفة "إسرائيلية": مليارديرات عرب يشترون عقارات في يافا

06:20 صباحا
قراءة 3 دقائق
أفادت صحيفة عبرية، أمس، أن أصحاب ملايين من دولة عربية ورأسماليين من أصل فلسطيني، اشتروا خلال الأشهر الأخيرة منازل في حي العجمي في خط شاطئ يافا، وأشارت الى أن الحديث يدور عن أملاك نادرة لا تبعد عن البحر أكثر من 100 متر. قالت يديعوت أحرونوت ان المنازل مهجورة، بل وبعضها مرشح للهدم، الا ان قيمتها تكمن في قربها من خط المياه. ورغم الطلب العالي يرفض أصحاب الأملاكوبعضهم من الكادحين، بيع منازلهم لليهود. اما الآن فإنهم يبيعونها لأصحاب الأموال من الدول العربية، ممن يبدون الاستعداد لدفع ملايين الدولارات نقداً لقاءها.وقال مسؤول كبير في بلدية يافا: هذه ظاهرة جديدة في يافا، وفي أوساط عرب إسرائيل والفلسطينيين فهموا أن خط المياه في يافا يساوي ذهباً.عاموس جلزار، مدير عام آنجلو ساكسون تل ابيب وخبير عقارات قديم، يؤكد أنه يمثل في هذه الايام عدداً من المليارديريين العرب ممن يبحثون عن أراض في العجمي، وأشار الى أنهم اتصلوا بشركته عبر محامين من باريس ولندن. وأشار الى أن هؤلاء المشترين مستعدون لأن يدفعوا أي مبلغ لقاء ارض خاصة في العجمي. وأوضح يبحثون عن أرض ليست للمديرية أو للبلدية إذ واجهنا في الماضي مشكلة نقل الاراضي في الطابو على اسمائهم. وأضاف في هذه اللحظة تجري مفاوضات متقدمة على نصف دونم يطل على البحر مع حقوق بناء مقابل 700 الف دولار. وهم مستعدون لأن يدفعوا نقدا، ولا يساومون على السعر، ويدور الحديث عن سعر اعلى بنحو 30 في المائة من سعر السوق. واضح أنه يقف خلفهم مال كبير.ايرز كوهين، رئيس مكتب تقدير أراض، يعرف هو الآخر الظاهرة فيقول: اعلم أنه في السنة الأخيرة يوجد أصحاب أموال عرب يضعون نصب عيونهم الاراضي في يافا، لا سيما تلك التي توجد في المواقع الأولى قرب البحر. وهم لا يعملون بشكل مباشر بل عبر شركات مسجلة أوروبية وفي حالات عديدة لا يمكن معرفة هويتهم الحقيقية.في أزقة يافا حديث عن أغنياء عرب يبعثون الى يافا بمندوبيهم لتنفيذ الصفقات بدلا عنهم. وهكذا مثلا يتحدثون عن ملياردير عربي من لندن اشترى مؤخرا منزلا من طابق واحد على مساحة 300 متر، على الشاطئ تماماً، ولم يتردد في دفع مليوني دولار نقدا، رغم أن البيت مرشح للهدم وفي حالة مزرية على نحو خاص. الأموال الكثيرة والأحلام بالثراء السريع تشوش عقول أصحاب الأملاك. في يافا يتحدثون عن بناء قرب العجمي حصل مالكه على عرض بيع ب 7.1 مليون دولار. فوافق وحصل على المال ولكن بعد يومين تلقى عرضا آخر: هذه المرة من رجل أعمال فلسطيني، عرض عليه 9.1 مليون دولار مقابل العين نفسها. وقرر صاحب المبنى الاستجابة لهذا العرض أيضا، والآن يتصارع المالكان في ما بينهما.واشترى رجل أعمال من أم الفحم مؤخراً ملكاً في شارع كديم، يعتزم ان يقيم عليه منزلا فاخرا. رجال أعمال من الناصرة يبدون اهتماما في إقامة فنادق في يافا.وتساءلت الصحيفة: كيف سترد السلطات في إسرائيل في ضوء الظاهرة الجديدة، وهل ستسمح للمليارديريين العرب مع جواز سفر أجنبي بإقامة مواقع سكنية في يافا؟.وذكرت أن أصحاب الأملاك العرب لا يبيعون منازلهم لمستثمرين يهود. وفي الجانب الآخر، فإن أصحاب أملاك يهود لا يبيعونها للعرب. وروى جلزار انه رجل أعمال عربي من فلسطينيي 48 اهتم بشقة فاخرة في يافا، وكان مستعدا لأن يدفع فيها 800 الف دولار، ولكن المالك لم يكن مستعدا حتى في الشروع في المفاوضات، لأن الشاري عربي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"