اخترع مهندسون من جامعة واشنطن أصغر جهاز قسطرة في العالم عبارة عن ماسح ليزري بحجم حبة دواء صغيرة موصول إلى ألياف بصرية ومعد للكشف عن سرطان الامعاء.
ورغم أهمية الجهاز إلا أنه يواجه عقبة تعرقل استخدامه لعدم اقبال شركات التأمين على دفع ثمنه حتى يستخدمه المرضى وهي العقبة التي أعاقت جهازاً سابقاً ومعتمداً من قبل منظمة الغذاء والأدوية الامريكية إف دي أي لفترة طويلة.
وبعكس الأجهزة السابقة لا يحتاج الجهاز الجديد إلى تخدير المريض ويمكن سحبه بسهولة خارج الجسم بعد انتهاء الكشف.
ويأمل المهندسون أن يكون أول المستفيدين من الجهاز من لا يستطيعون إجراء فحوص القسطرة للكشف عن سرطان الأمعاء إما بسبب تكلفتها المرتفعة أو بسبب صعوبة القيام بالفحوص نتيجة حجم الأجهزة القديمة الكبير.
ووفقاً لإحصائيات المعهد الوطني لمكافحة السرطان يتم تشخيص 15 ألف اصابة بمرض سرطان الامعاء والذي يسبب وفاة 14 ألف مريض في الولايات المتحدة في كل سنة.
ويشير التقرير إلى أن معدل إصابة الرجال أكبر منه لدى النساء كما يوصي بتجنب الكحول والتدخين لتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.
ويعكف المهندسون حاليا بانتظار مستقبل الجهاز الطبي على تطويره لاستخدامات أخرى بحيث يمكنهم من فحص أعضاء أخرى يصعب الوصول إليها في الجسم، كالبنكرياس وقناة فالوب. أو استخدامه لأغراض غير طبية كسبر الزوايا العميقة داخل أجنحة الطائرة.