عادي
خلال مؤتمر الاستخبارات الفضائية الدفاعية في دبي

الرميثي: إطلاق القمر الصناعي “دبي سات 1” نهاية العام

01:19 صباحا
قراءة دقيقتين

كشف العقيد خليفة محمد بن ثاني الرميثي قائد الأشغال العسكرية بالقوات المسلحة أمس، النقاب عن أن الإمارات ستطلق نهاية العام الحالي القمر الصناعي دبي سات 1 بالتعاون مع شركة الفضاء الروسية.

وقال خلال مؤتمر عقد في دبي حول الاستخبارات الفضائية الدفاعية في المنطقة برعاية وزارة الدفاع: مشروع دبي سات 1 هو عبارة عن قمر استشعار عن بعد يستخدم لأغراض مدنية ويساعد متخذي القرار في تطوير البنية التحتية، ويعتبر قمراً تجارياً يخدم أكثر من جهة كالدوائر الحكومية وحتى الخاصة.

وأضاف ان الأهمية تأتي من أن الأقمار الصناعية تأتي بمعلومات أكثر من ناحية الدقة والتوقيت، ويمكن توفيرها على مراحل وهي مصدر متاح للمعلومات أكثر استخدامه في الموضوعات العسكرية.

وطمأن المواطنين بأن القمر الصناعي لن يخترق خصوصية أحد حيث قال: الأقمار الصناعية دقتها فوق المتر الواحد، وأقل من متر لا ترى، وبالتالي الخصوصية مشمولة ومعظم الدول لديها قانون الخصوصية.

وأكد أن الهدف من إطلاق دبي سات 1 هو لتلبية الحاجة المتزايدة للمعلومات مشيرا إلى انه تم توقيع مذكرة تفاهم بين معهد العلوم المتقدمة والتقنيات وشركة الفضاء الروسية.

كما كشف عن أن لوزارة الدفاع في الإمارات مشروع قمر صناعي للاستشعار عن بعد مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وبدوره، أكد العقيد عادل أحمد سلطان من وزارة الدفاع أن المؤسسات الحاضرة في المؤتمر تعرف كيفية الاستفادة من التقنية الفضائية سواء في الطوارئ أو المجالات المدنية، مشيراً إلى أن التقنيات الفضائية تتم في عمليات الإنقاذ والتصوير الجوي وعمليات المسح.

ولفت إلى أن امتلاك التصنيع والخبرات تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه الدول مجال التقنيات الفضائية وبالتالي تحديات الدول العربية تكمن في عدم توفر التصنيع في مجال الفضائيات.

وبدوره، قال هيو جيمس مدير إدارة قسم الدفاع لدى المركز الدولي للجودة والإنتاج في الشرق الأوسط: يوفر مؤتمر الاستخبارات الفضائية الدفاعية في الشرق الأوسط الفرصة لتقييم أحداث التطورات التكنولوجيا في قطاع التقنيات الفضائية وخاصة أن المؤتمر يضم عدداً من كبار الخبراء العالميين والإقليميين.

وأوضح أن المؤتمر يوفر معلومات دقيقة وهامة لكبار صناع القرار في قطاعات الدفاع والطيران والتكنولوجيا، ويتناول معلومات تتعلق بأحدث الخطط والمتطلبات والبرامج والتقنيات الدفاعية وتأثيراتها على الاستخبارات الفضائية في بشكل عام.

وأضاف: استخدام المعلومات الجغرافية في القطاعين الدفاعي والمدني لدول مجلس التعاون الخليجي في أغراض التطوير الإقليمي وضمان الأمن القومي في تزايد مستمر، فيما تتزايد التهديدات التي يشهدها الأمن القومي في المنطقة، فقد ظهرت حاجة ملحة إلى عقد شراكة بين المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية.

وبدوره، أشار العميد بات تيريل، القائد السابق لكلية الاستخبارات والأمن الدفاعي، ونائب الرئيس التنفيذي لوكالة خدمات الاتصالات الدفاعية DCSA التابعة لوزارة الدفاع البريطانية، إلى وجود ألف قاعدة بيانات في شرطة قاعدة العاصمة لندن، مؤكداً أنها فيها مشاكل في دمج البيانات لكبر حجمها، مشيراً إلى ضرورة توفر أداة تجمع كافة البيانات. وتضمن المؤتمر الذي نظمه المركز الدولي للجودة والإنتاجIQPC جلسات نقاش ضمت عددا من كبار الخبراء في مجال التقنيات الفضائية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"