عادي

الاحتلال يحاول مجدداً التنصل من مجزرة الأم وأطفالها

05:06 صباحا
قراءة دقيقتين

في محاولته التنصل من مجزرته في بيت حانون في قطاع غزة قبل بضعة أيام عرض جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، لقطات فيديو زعم أنها تظهر أن انفجار ذخيرة فلسطينية بشكل عرضي وليس نيراناً إسرائيلية مباشرة تسبب في استشهاد أم وأربعة من أطفالها الأسبوع الماضي، لكن سكان بيت حانون يصرون على أن استشهاد الأم وأطفالها يوم 28 ابريل/نيسان كان بسبب قذيفة من دبابة إسرائيلية أو صاروخ أطلقه سلاح الجو على منزل الشهيدة ميسر أبو معتق.

وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال لدى نشر ما أسماها نتائج التحقيق الداخلي مع لقطات بالأبيض والاسود من طائرة استطلاع من دون طيار انه خلال القتال في بيت حانون اطلق سلاح الجو صواريخ مرتين على مسلحين فلسطينيين كانا يحملان حقائب ظهر مليئة بالذخيرة قرب المنزل.

وقال المتحدث في بيان استهدف أحد المسلحين وأصيب من الجو. ونتيجة ذلك وقع انفجار ثانوي قوي استهدف المسلح الثاني وأصيب أيضاً مما تسبب في انفجار أكبر. كلا الانفجارين كانا أقوى من تلك التي تسببت فيها هجمات الجيش الاسرائيلي ضدهما.

ويرصد الشريط الأول الذي تم التقاطه من زاوية مرتفعة شخصين يسيران على طريق وصفهما التعليق المصاحب بأنهما مسلحان رغم أنه لا يمكن رؤية أسلحة بوضوح، وأحاط انفجار بالاثنين أعقبه انفجار آخر أقوى قليلاً من الأول بعدها بلحظات، ويظهر الشريط الثاني هيئة شخص ممدداً خارج المبنى الذي وصفه التعليق المصاحب بأنه منزل أبومعتق قبل أن يقع انفجار وتحيط ألسنة اللهب بالمبنى.

ويظهر تعليق مصاحب يقول ان هذا الانفجار الأكبر كان على الأرجح سببه انفجار أسلحة يحملها الارهابي حسب وصفه، ويقول تعليق آخر إن الصاروخ الذي سبب الانفجار كان مصوباً على وسط الشارع.

ونفت حركة حماس وجيران أبومعتق ان مسلحين فلسطينيين كانوا يعملون قرب المنزل خلال العملية العدوانية. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"