اقترب الزمالك من غريمه الاهلي حامل اللقب والمتصدر بعد فوزه على بتروجيت 3-2 امس الاول في مباراة مؤجلة من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، إذ تقدم الزمالك في الدقيقة 17 بهدف لاحمد جعفر، ولم تدم فرحة الزمالك كثيرا لأن بتروجيت حصل على ركلة جزاء بعد 3 دقائق اثر عرقلة عمرو الصفتي لوليد سليمان، ونجح الغاني اريك بيكوي في ترجمتها بنجاح محرزا هدف التعادل في الدقيقة ،20 لكن الزمالك نجح مجددا في الشوط الثاني في التقدم عبر شيكابالا في الدقيقة ،63 ثم انطلق احمد غانم من اليمين وتخلص من المدافع ووصل الى حدود المنطقة قبل ان يلعب عرضية الى جعفر الذي سددها بيسراه في الدقيقة ،82 وفي الوقت بدل الضائع اضاف بيكوي هدفه الثاني من ركلة جزاء بعدما لمس البديل احمد مجدي الكرة بيده داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 8 من الوقت بدل الضائع .
رفع الزمالك رصيده الى 33 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطتين عن بتروجيت الثاني و7 نقاط عن الاهلي المتصدر، مستفيدا من سقوط الاسماعيلي في فخ التعادل مع انبي 1-1 في مباراة مؤجلة ايضا، إذ تقدم الاسماعيلي منذ الدقيقة 7 بهدف لعبدالله، لكن انبي ادرك التعادل في الدقيقة 64 من ركلة جزاء اثر خطأ من ابراهيم يحيى على اسلام عوض، وانبرى لها عبدالعزيز توفيق بنجاح، معوضا ركلة الجزاء التي اضاعها زميله عادل مصطفى في وقت سابق من المباراة .
من فرط حساسية مباراة الزمالك وبتروجيت، شهد اللقاء أحداثا جانبية جاءت من المدرجات، وأشعل جمهور الزمالك الملعب بالصواريخ النارية التي غطى دخانها الملعب وأجبر الحكم على إيقافها إلى حين هدأ الجمهور المنفعل مع فريقه والمتشوق للانتصارات، وفي المقابل ألقى مشجعو بتروجيت الحجارة على الملعب وأصابت إحداها عبدالواحد السيد، كما اعترض الجهاز الفني لبتروجيت على إنهاء الحكم للمباراة بعد استنفاد الوقت بدل الضائع في إصابة لاعبي الزمالك لتنتهي المباراة بفوز الزمالك 3/2 . ظهرت السعادة على وجه حسام حسن الذي بدأ حديثه لوسائل الإعلام بالتأكيد على أن الزمالك عائد من جديد، وقال أصبح الزمالك يلعب برؤية فنية وتنظيم جيد في الملعب وتوازن كبير في كل الخطوط واختفت العشوائية التي كانت تعيب أداءه في السنوات الأخيرة عندما تولى المهمة والفريق في المركز ،14 إلا أنه بعد 9 مباريات قفز إلى المركز الثالث، ولم يشأ حسام أن يقدم وعودا حاسمة حول اللقب قائلاً لا أستطيع أن أتحدث عن اللقب والأفضل أن أتحدث عن تكوين فريق قوي يستطيع المنافسة على البطولات في الموسم المقبل على الصعيدين المحلي والإفريقي .
أثنى العميد على لاعبي الزمالك قائلاً إنهم يلعبون الآن بإخلاص والتزام وتقدير للمسؤولية وأصبحوا جميعا بعيدين عن المشاكل وإثارة الأزمات ويقدرون جيدا أنهم يمثلون ناديا عريقا لابد أن يعود من جديد لإسعاد جماهيره، ووجه الشكر إلى جماهير الزمالك التي جاءت من القاهرة والتي انضمت أيضا من السويس ووصف اشتعال المدرجات بالصواريخ النارية بالكرنفال الذي يعكس فرحة وانفعال هذا الجمهور المخلص لفريقه، وخص المدير الفني كلاً من شيكابالا وحسين ياسر المحمدي وأحمد جعفر بالثناء والتحية على المستوى المتميز الذي ظهروا به .
على النقيض جاءت ردود فعل مختار مختار غاضبة ومنفعلة من الهزيمة ومن الحكام، وقال إن فريقه هو الذي هزم نفسه بالأخطاء القاتلة الفردية في خط الدفاع وعدم استثمار الفرص السهلة التي اتيحت للاعبيه خاصة في الشوط الثاني، واعتبر فوز الزمالك أهم خطوة في سعيه للمنافسة على اللقب لأن الزمالك يعتبر بتروجيت العقبة الرئيسية أمامه وهو في سبيله إلى مزاحمة الأهلي .
وفي مباراة الإسماعيلي وإنبي، اتهم محمود جابر المدرب العام للإسماعيلي طاقم التحكيم بالتسبب في ضياع نقطتين لأنه ألغى هدفا صحيحا بداعي التسلل، لكنه قال إن التعادل لا يعني فقدان فرصة المنافسة لأن الدوري مازالا طويلا وتبقى 10 جولات أخرى سيحدث فيها الكثير، وأكد أن الفريق قدم عرضا جيدا لكن التوفيق لم يحالفه بتحقيق الفوز في كثير من الفرص خاصة تسديدة أحمد سمير فرج التي ارتدت من القائم، وأشار إلى أن المباراة لم تكن سهلة لأنها أمام فريق قوي يجمع بين الأداء الجماعي والمهارات الفردية ولذلك فالنتيجة مرضية إلى حد ما .واشتكى من قرار الحكم باحتساب ضربتي جزاء في أقل من دقيقة، ورفض عماد سليمان الاعتراف بصحة ضربة الجزاء الثانية التي كرر فيها المدافع إبراهيم يحيى خطأه الذي تسبب أيضا في الضربة الأولى، وقال إنه من النادر أن يحتسب حكم ضربتي جزاء في هذا الزمن القصير وبهذه الطريقة .
شهدت المباراة غياب عصام الحضري الحارس الدولي الذي أعلن التمرد ومقاطعة المباريات إلى حين الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة وبهذا السلوك سيضطر النادي إلى فتح ملف الحضري من جديد لكن كان غيابه فرصة لمشاركة محمد صبحي الذي نال إعجاب الجميع بمستواه المتميز الذي جعله نجم المباراة .
في المقابل، قال ميلادوف المدير الفني البلغاري لإنبي، أن الفريق تحسن كثيرا في هذه المباراة وسيتحسن أكثر في المباريات المقبلة ليحتل مركزا متقدما، وأن فريقه أهدر فرصا سهلة وكان بمقدوره الخروج فائزا .