عادي
بتروجيت يقتنص المركز الثالث

طوارئ في الأهلي والزمالك تأهباً لقمة الجمعة

03:44 صباحا
قراءة 4 دقائق

نجح بتروجيت في انتزاع 3 نقاط ثمينة بعد أن حول تأخره بهدفين أمام مضيفه بترول أسيوط إلى الفوز 3/2 أمس الأول في المرحلة 26 للدوري المصري الممتاز لكرة القدم .

صعد بتروجيت مؤقتا إلى المركز الثالث برصيد 42 نقطة، وتجمد رصيد بترول أسيوط عند 16 نقطة في المركز 16 الاخير، ويبدو أن الفريق في طريقه لا محالة للعودة إلى دوري الدرجة الثانية .

تقدم بترول أسيوط بهدف سجله حسام أسامه في الدقيقة ،30 وأضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة ،62 وأسفر الضغط الهجومي لبتروجيت عن تسجيل هدف في الدقيقة 63 عن طريق محمد كوفي، وقبل 10 دقائق على النهاية أدرك بتروجيت التعادل من هدف آخر حمل توقيع كوفي، وفي الدقيقة الأخيرة في الوقت الذي توقع فيه أن يطلق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة بتعادل الفريقين 2-،2 انشقت الأرض عن عاهد عبدالمجيد الذي نجح في خطف هدف الفوز لبتروجيت .

في باقي مباريات المرحلة أمس الأول، تعادل الجونة مع مضيفه غزل المحلة سلبياً، وتعادل المصري مع ضيفه المقاولون العرب بالنتيجة نفسها، وبقى ترتيب فرق القاع على ما هو عليه، حيث ظل الجونة في المركز 11 برصيد 31 نقطة بفارق الأهداف أمام المصري صاحب المركز ،12 فيما رفع غزل المحلة رصيده إلى 28 نقطة في المركز 13 بفارق نقطة واحدة أمام المقاولون صاحب المركز 14 .

ومن أخبار قمة الدوري المصري بعد غد الجمعة، أعلن الأهلي والزمالك حالة الطوارئ استعداداً للمواجهة المرتقبة في القمة ،105 ودخل الزمالك معسكره المغلق مبكراً أمس بمدينة 6 أكتوبر، ويدخل الأهلي معسكره اليوم في ظل اهتمام جماهيري وإعلامي بدأ يضع سيناريوهات اللقاء ويجتهد في توقع التشكيل والمفاجآت ويقارن بين الفريقين على الصعيد الفني والأداء العام خلال المباريات السابقة .

يسود ارتياح كبير في الأهلي بعد أن تم حسم اللقب تقريباً، وإن كان حسام البدري المدير الفني لا يريد الإفصاح عن هذا الارتياح ويعتبر البطولة مازالت في الملعب مادام هناك مباراة بحجم لقاء القمة يمكن أن تكون فاصلة بالفعل في تحديد مسار الدرع، لكن الواقع يمنح الجهاز الفني الكثير من الاطمئنان، خاصة أن اللاعبين الكبار جاهزون بلا مشاكل، ولن يخسر الجهاز الفني سوى أحمد فتحي المصاب، وهي خسارة حقيقية لما يتمتع به فتحي من قدرات يحتاجها الأهلي في وسط الملعب .

ولأن المباراة خرجت من إطار المنافسة في الدوري وباتت حالة خاصة، فإن الأهلي لا يريد أن تكون مصدرا للتشويش على إحراز لقب الدوري في حالة الهزيمة، ويريد أن تكتمل الفرحة باللقب والبطولة الخاصة، ويدرك أن الجماهير يهمها الفوز على الزمالك بنفس قدر اهتمامها بالفوز باللقب، أما الزمالك فليس أمامه هذا الموسم سوى أن يسعد جماهيره بالفوز على الأهلي ليكون الأول من نوعه بعد سنوات طويلة من غياب الانتصارات في القمم الخاصة، وأكثر المتحمسين حسام حسن المدير الفني للزمالك الذي كافح للبقاء داخل دائرة المنافسة، ولم يعد يملك سوى البحث عن فوز معنوي كبير، ونقل ذلك إلى لاعبيه عقب مباراة حرس الحدود .

تألق نجوم الأهلي في التدريبات وبثوا الاطمئنان في نفوس أفراد الجهاز الفني والجمهور المتابع، وتعاهدوا على بذل أقصى جهد في المباراة للرد عمليا على شائعات الزمالك بأنهم يتعاطون المنشطات وحتى يثبتوا لوسائل الإعلام أنهم مازالوا عصب الفريق بعد أن تعرضوا لانتقادات حادة رغم استمرار انتصارات الفريق، وهو ما أثار استياء حسام البدري وتساءل . . ماذا يريد هؤلاء المنتقدون من الفريق، هل يريدون أن نلعب جيداً ونخسر؟

القوة الضاربة مكتملة في الأهلي وهي الرهان الرئيسي للجهاز الفني، لكن هذا لا يعني غياب القلق تماماً لأن هناك تخوفاً من تنفيذ الشق الدفاعي خاصة مع ظهور بعض الأخطاء والثغرات في المباريات السابقة، والمهمة الأصعب ستكون كيفية إيقاف شيكابالا وتتجه النية إلى تكليف حسام عاشور بمراقبته، وهناك اهتمام خاص بحسين ياسر المحمدي ورغبته في عدم تمكينه من الظهور حتى لا يغضب الجمهور من انتقاله للزمالك .

لم يحصل الأهلي على راحة عقب الفوز على الاتحاد السكندري في الأسبوع 26 لكن الجهاز الفني حرص على تخفيف الأحمال البدنية عن المجموعة التي شاركت في المباراة، لينضم الجميع إلى المران الرئيسي اليوم الذي يدخل الفريق بعده المعسكر المغلق، ومع غياب فتحي زادت احتمالات البدء بأحمد حسن الذي توترت علاقته بحسام البدري في الفترة الأخيرة، وخضع اللاعب مع عماد متعب وسيد معوض لتدريبات خاصة، ووضح اهتمام البدري أيضا بالصاعد عفروتو وإخضاعه لتدريبات خاصة مما رجح البعض أن يكون مفاجأة الأهلي في المباراة حتى لو شارك في فترة من المباراة . في الزمالك، هناك بالفعل حالة إحباط من الهزيمة أمام حرس الحدود وقبلها التعادل مع اتحاد الشرطة وما صاحب ذلك من مشاكل كثيرة كادت تشغل الجميع لولا المصالحة التي تمت سريعا ووفرت الحد الأدنى من الهدوء والاستقرار قبل القمة، ولا يختلف اثنان على أن الجهاز الفني يواجه مشاكل كثرة الغيابات المتمثلة في هاني سعيد وحازم إمام وعلاء علي للإيقاف، واحتمالات غياب محمود فتح الله للإصابة، والافتقار للعدد المناسب من البدلاء في الهجوم، وجاءت مباراة الحرس لتفتح أعين الجهاز الفني على واقع تسابق المهاجمين على إهدار الفرص السهلة، والأخطاء الدفاعية القاتلة التي تسببت في هدفي الحرس .

هناك تركيز حاليا على انتقاد أحمد جعفر الذي أهدر العديد من الفرص في المباراتين الأخيرتين، واضطر حازم إمام عضو مجلس الإدارة للدفاع عنه لرفع معنوياته، وقال إن جعفر كثيراً ما أسهم في انتصارات الزمالك وليس غريبا أن يمر أي نجم بمرحلة غير طبيعية والمهم أن يستفيد من ذلك في الوقت المناسب .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"