عادي

"صيانة الدستور" يؤكد مفارقات في الانتخابات

03:24 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلن مجلس صيانة الدستور المكلف الإشراف على الانتخابات الرئاسية في إيران أمس، أن مفارقات حدثت فعلاً في بعض الأقاليم الانتخابية في البلاد، مشيراً الى أن عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها زاد على عدد الناخبين المحتملين.

ولكن الناطق باسم المجلس عباس علي كدخدائي أكد أن ذلك لن يكون له تأثير مهم في النتائج النهائية للانتخابات التي قضت بفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية.

وقال كدخدائي إن شكوى مشتركة قدمها المرشحون تفيد بأن الأصوات التي تم الإدلاء بها في بعض الأقاليم فاقت عدد الناخبين المحتملين. لكن تحقيقنا الأولي يشير الى أن العدد الذي أفيد عنه (170 إقليماً) ليس صحيحاً وأن المسألة تطاول خمسين إقليماً. وتضم إيران 366 إقليماً موزعة على ثلاثين محافظة.

وكان المرشح المحافظ محسن رضائي الذي حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/ حزيران، أعلن الخميس الماضي حصول مخالفات، مؤكداً أن نسبة المشاركين في 170 إقليماً بلغت ما بين 95% و140%.

كذلك قدم المرشحان الآخران مير حسين موسوي ومهدي كروبي طعناً رسمياً في صحة النتائج الانتخابية الى مجلس صيانة الدستور الذي تعهد بإصدار حكمه بحلول الأربعاء المقبل.

وقال كدخدائي إن مسألة تجاوز عدد الأصوات عدد الناخبين في الأقاليم الخمسين يمكن تبريرها بأن بعض المدن تؤوي مهاجرين، وبعضها الآخر سياحي، إلخ. ويمكن نظرياً لكل ناخب أن يصوت أينما يشاء. وتابع في مطلق الأحوال، تم الاتفاق على إرسال محققين ميدانياً للتدقيق في الإحصاءات. وختم لكن مجموع أصوات هذه الولايات يبلغ ثلاثة ملايين صوت، ولن يكون لها تأثير كبير في نتائج الانتخابات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"