فقد منتخبنا الأول للكاراتيه فرصة الفوز بأول ميدالية له في بطولة العالم للرجال والسيدات بنسختها العشرين المتواصلة في العاصمة الصربية بلغراد بمشاركة أكثر من 2500 لاعب ولاعبة يمثلون منتخبات 81 دولة بينها الإمارات .
في حين كان جميع أعضاء البعثة يتحسرون على هروب الميدالية البرونزية من بين يدي نجمنا مروان عبدالله في فعالية فردي (الكاتا) في اليوم الأول للبطولة، أكمل ثلاثي (الكاتا) المؤلف من حميد شامس وحمد النجار وعبدالله عيسى، الحسرة ولكن هذه المرة بصورة أكثر إيلاما، عندما فقدوا فرصة المنافسة على نيل الميدالية الأولى للإمارات إثر خطأ جسيم ارتكبه احد لاعبي الفريق في اللحظة الأخيرة من زمن مباراتنا مع مقدونيا أول أمس .
وفيما جميع أعضاء البعثة الإماراتية يستعدون للاحتفاء بفوز ثلاثي (الكاتا)، وإذا بأحد لاعبينا يرتكب خطأ غير متوقع لنجوميته الكبيرة مع الفريق، ما دفع الطاقم التحكيمي للمباراة إلى إعلان فوز مقدونيا بنتيجة 5/ صفر، وليخرج منتخبنا من دائرة المنافسة، فيما واصل المقدونيون طريقهم رغم أنهم ليسوا بأكفأ من نجوم الإمارات .
ولم تكن حلقة الخطأ القاتل لثلاثي (الكاتا)، بمعزل عن مسلسل الأخطاء الجسيمة وسوء الطالع الذي لاحق نجوم (كاراتيه الإمارات) في مسيرتهم بمونديال صربيا .
ففي اليوم الأول من البطولة وبعد أدائه الراقي الذي كاد أن يضع في يده برونزية العالم على اقل تقدير في فعالية فردي (الكاتا)، تعرض نجمنا مروان عبدالله إلى (انزلاق) على بساط المباراة، ما حدا بطاقم الحكام إلى إعلان خسارته بنتيجة 4/1 .
ولم يتوقف مسلسل الأخطاء الجسيمة وسوء الطالع عند محطة مروان، بل تعداه إلى محطة زميله خميس محكوم في مباراته في فعالية فردي (الكوميتيه) في اليوم الأول للبطولة، عندما خسر بصعوبة بالغة بنتيجة 1/صفر .
وفي فعالية فردي (الكوميتيه) أول أمس، خسر نجمنا محمد سليمان مباراته أمام منافسه الدانمركي بنتيجة 7/3 بقرار من الطاقم التحكيمي للمباراة نتيجة خطأ ارتكبه سليمان .
وفي ضوء ملاحقة مسلسل الأخطاء وسوء الطالع لنجوم (كاراتيه الإمارات) في مونديال بلغراد، فان الخلاصة التي بالإمكان الخروج بها حتى الآن هي أن هناك قصوراً واضحاً في مستوى إدراك لاعبينا للكثير من مستجدات قوانين اللعبة على بساط اللعب .
ولعل أبرز مثال على ذلك، أن عدداً من لاعبي المنتخب قد خسروا مبارياتهم نتيجة لارتكابهم أخطاء، تراوحت بين لاعب يريد التقاط واقي أسنانه من الأرض، فيقرر طاقم الحكام اعتباره خاسراً لعدم إدراكه أن مثل هذا الفعل سيكلفه خسارة المباراة، فيما لاعب آخر من منتخبنا يخسر مباراته لأنه مسح الدم من على شفتيه النازفتين بسبب لكمة من منافسه، لأن ذلك الفعل يعد نوعاً من إضاعة الوقت، حاله في ذلك، حال من أراد التقاط واقي أسنانه من الأرض .
ونتيجة لحسرة ضياع فرص الفوز بميدالية على أقل تقدير، فقد أبدى نائب رئيس اتحاد التايكواندو والكاراتيه النجم السابق لمنتخبنا دعيج جاسم رئيسي، أسفه الشديد لتبدد حلم وقوف أي من لاعبينا على منصة التتويج، مشددا على أن مستوى الكثير من لاعبينا يؤهلهم إلى الفوز بميدالية .
والتقى رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه اللواء المتقاعد ناصر عبدالرزاق الرزوقي بوزيرة الرياضة الصربية على هامش حفل افتتاح البطولة، وقدم لها درع الاتحاد بحضور نائب رئيس الاتحاد دعيج جاسم رئيسي وأمينه العام فخر الدين عبدالمجيد .