عادي
ميتشل يغادر المنطقة صفر اليدين

المصالحة الفلسطينية في "مهب الريح"

04:36 صباحا
قراءة دقيقتين

بدا أفق السلام في الشرق الاوسط مسدوداً، وتصاعدت نغمات متشائمة حيال استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين في المنظور القريب، كما بدت احتمالات إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية هي الأخرى في مهب الريح، بعد تصريحات متضاربة حول الموعد المقرر لتوقيع اتفاق ينهي الانقسام بين فتح وحماس في 25 اكتوبر/تشرين الاول الحالي، فمركزية فتح تتمسك به، وحماس تطلب التأجيل، والوسيط المصري يقترح صيغة وسطى، وأحالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى المجلس المركزي مسؤولية اتخاذ قرارات مصيرية بشأن الدعوة الى الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية.فقد عاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل أمس (الأحد)، إلى واشنطن بخفي حنين، عقب رحلات مكوكية بين مصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية من دون أن يحقق نتائج في ما يتعلق باستئناف المفاوضات بين الجانبين. وقال ميتشل، إن السلام يحتاج إلى تحركات من أجل الدفع به قدماً الى الأمام. واستبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط احتمال بدء المفاوضات خلال الاسبوعين المقبلين في واشنطن، وأشار إلى أن ميتشل لم يصل بعد إلى النقطة التي يعلن فيها أن المسرح قد اصبح مهيأ بالكامل لاستئناف المفاوضات. ونفى حدوث اية انفراجة تسمح بإطلاق المفاوضات على أسس واقعية وسليمة.

وقررت اسرائيل إيفاد مبعوثي رئيس الوزراء نتنياهو للمفاوضات مع الفلسطينيين يتسحاق مولخو ومايك هرتسوغ إلى واشنطن الأسبوع الحالي لمواصلة المحادثات حول استئناف المفاوضات بوساطة ميتشل. وأكدت مصادر اسرائيلية متطابقة أنه لن تجري مفاوضات حقيقية مع الفلسطينيين في المستقبل القريب، وأشارت إلى ما قالت إنه تصلب فلسطيني يقابله تصلب اسرائيلي، في إشارة الى تمسك المفاوض الفلسطيني بوقف الاستيطان والاستناد إلى مرجعيات السلام وعدم استثناء أي بند من قضايا الحل النهائي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"