وقع عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة، وعلي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي أمس بمقر صندوق الزكاة مذكرة تفاهم مشترك، التي تعد الأولى على مستوى الدولة لمساعدة الطلاب الجامعيين، دعماً لمسيرة العمل الإنساني والاجتماعي في مجال التعليم من أجل نشر الوعي الزكوي وإحياء فريضة الزكاة، سعياً إلى تحقيق أكبر قدر من التكافل الاجتماعي في المجتمع .
قال المهيري: نحن نسعى إلى تلبية احتياجات المجتمع الإماراتي من خلال التعاون المشترك مع كافة الهيئات والمؤسسات في إطار تطوير المبادرات الاستراتيجية، واليوم نحن نوقع هذه المذكرة مع جامعة أبوظبي من أجل أبنائنا الطلاب ذوي المستوى العلمي المتميز وغير القادرين على دفع الرسوم الدراسية لمساعدتهم على استكمال مسيرة تفوقهم، ليكونوا عماداً من أعمدة الوطن، ومساهمين في مسيرة التقدم والرقي لدولة الإمارات .
وأشار إلى أن الصندوق تكفل بعدد من المنح الدراسية للطلاب المعسرين مادياً في الجامعة، وأن جامعة أبوظبي ستعمل على بحث ودراسة الحالات المستحقة والواقعة ضمن نطاقها وحسب أنظمتها وقوانينها المرعية، ووفقاً للضوابط والنماذج المعتمدة من طرفنا، ومن ثم إرسالها إلينا والعمل على دراستها من قبل لجان البحث لدينا لتحديد مدى استحقاقها للمساعدة من عدمه .
وأكد أنه تم الاتفاق على الاستفادة من الامكانات المتاحة لدى الطرفين لاستثمار المجالين التوعوي والإعلامي، من خلال تسليط الضوء على أنشطة الطرفين بواسطة وسائلهما الإعلامية المختلفة، وتنظيم وإعداد وتسويق الحملات المشتركة بغرض دعم تنمية موارد المشاريع المشتركة .
ومن جانبه أعرب الظاهري عن سعادته بتوقيع المذكرة وقال إن الصندوق يفتح باب أمل جديد لطلاب العلم الذين قد تتسبب ظروفهم المادية بحرمانهم من مواصلة مسيرة التعليم والتفوق .
وأضاف أن صندوق الزكاة سيتكفل برسوم الدراسة للطلاب الجامعيين إلى حين انتهائهم من دراستهم كاملة، وفقاً لشروط الاستحقاق للطلاب الجامعيين بالصندوق، حيث يتحمل الصندوق تكاليف الرسوم الدراسية للطالب، بالاضافة إلى الكتب الدراسية كاملة بما لا يتجاوز 25 ألف درهم للفصل الدراسي الواحد، أي نحو50 ألف درهم للسنة الواحدة بشرط استمرار تفوق الطالب خلال دراسته الجامعية .