تعادل فريقا الشارقة والنصر 1-1 في المباراة التي جمعت بينهما على الملعب الشرقاوي في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس اتصالات للمحترفين .
سجل النصر هدف السبق عن طريق كارلوس تينيريو في الدقيقة 15 وأدرك الشارقة التعادل عن طريق ادينهو في الدقيقة ،80 بعد ان قدم الفريقان مباراة دون الوسط في الشوط الأول وجيدة في الثاني، ويبدو أن لاعبي الفريقين تأثروا بارتفاع درجة الحرارة .
ويعتبر التعادل بطعم الفوز بالنسبة إلى فريق الشارقة الذي قدم مباراة كبيرة قياسا بالظروف التي يمر بها الملك وازدادت ظروف الشارقة حرجا بتعرض محوره عصام درويش للإصابة اثناء فترة الإحماء قبيل المباراة ليجد المدرب الشاب عبدالعزيز العنبري نفسه في وضع لا يحسد عليه، ولم يتردد في الدفع بحسن زايد الذي كان عند حسن الظن به، وعقب نهاية المبارة خرجت جماهير الشارقة سعيدة بما قدمه الفريق الذي ظهر بشخصية مميزة واختلف حاله كثيرا عما كان عليه في المباريات الودية .
أدار المباراة بمستوى ممتاز طاقم التحكيم الذي قاده الحكم إبراهيم المهيري وعلمت الخليج الرياضي أن الحكم الذي كان مرشحاً لإدارة المباراة هو فهد الكسار وتم إخطار المهيري مساء أمس الأول لإدارة المباراة بسبب الوعكة الصحية التي ألمت بالكسار .
دفع المدرب عبدالعزيز العنبري بتشكيل ضم كل من جاسم محمد وياسر عبدالله وفاندينهو وخميس أحمد وسليمان المغني في الدفاع وحسن زايد وإيمان موب علي والغاشمي علي وعلي سعيد في الوسط وادينهو ومارسيليو في الهجوم .
وبدأ المدرب الايطالي زينغا المباراة بتشكيل ضم كل من عبدالله موسى وهلال سعيد ومحمود حسن وطلال حمد وسعيد مبارك وعلي عباس وحميد عباس وحسن أمين وليما وإسماعيل بنغورا وكارلوس تينيريو .
افتتح المحترف الاكوادوري كارلوس تينيريو التسجيل لفريق النصر في الدقيقة 15 من الكرة التي خدع فيها دفاع الشارقة ومر من خميس أحمد بطريقة رائعة وأودع الكرة الشباك لحظة خروج الحارس جاسم محمد، وعدا الهدف النصراوي لم يكن هناك شيء يذكر حتى الدقيقة 33 التي شهدت أول تهديد شرقاوي لمرمى النصر عن طريق ايمان موب علي الذي أطلق صاروخاً مباغتا حوله عبدالله موسى حارس النصر إلى ضربة ركنية، وكان برازيلي الشارقة ادينهو قد أهدر فرصة لتعديل النتيجة عندما سدد الكرة ضعيفة بين يدي حارس النصر وحصل ادينهو على فرصة أخرى في الدقيقة ،37 ولكنه فضل التسديد من خارج المنطقة رغم أن الطريق إلى المرمى كان خالياً أمامه بعد أن سحب مواطنه مارسيليو معه اثنين من مدافعي النصر، وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول صحوة شرقاوية نسبية ولكنها لم تثمر عن جديد يذكر لينتهي الشوط الاول بتقدم النصر بهدف تينيريو .
ومع بداية الشوط الثاني كثف فريق نادي النصر من طلعاته الهجومية واحتسب له الحكم مخالفة خارج المنطقة ارتكبها ياسر عبدالله مع اسماعيل بنغورا ونال على إثرها مدافع الشارقة بطاقة صفراء وسددها طلال حمد ارتدت من العارضة، وشتتها دفاع الشارقة وعادت لطلال حمد مرة أخرى، وسددها بعيدة عن المرمى وكان المدرب زينغا قد أشرك سالم خميس بديلاً لحسن أمين ويتواصل الأداء سجالاً بين الفريقين وحاول فريق الشارقة إدراك التعادل ولكنه لم يوفق وكان الفريق يفتقد صانع الألعاب ما اضطر مهاجمه مارسيليو للتراجع لقيادة الهجمات من الوسط، وكان مارسيليو هو افضل لاعبي الفريق وأكثرهم حركة واصراراً على فعل شيء . وأشرك المدرب عبدالعزيز العنبري اللاعب سعيد الكاس بديلاً للغاشمي علي من أجل تعزيز الناحية الهجومية في الفريق وللاستفادة من خبرة الكاس في خط الهجوم وصناعة اللعب، وأشرك زينغا في تبديله الثاني والذي يبدو انه كان تبديلاً اضطرارياً، حيث دفع بحسين إبراهيم بديلاً للبرازيلي ليما، الذي غادر الملعب متأثراً بالإصابة في الدقيقة ،65 وكاد ادينهو مهاجم الشارقة أن يدرك التعادل من الكرة الساقطة من احضان عبدالله موسى الا ان هلال سعيد ابعد الكرة برأسه من خط المرمى في الدقيقة 67 وأهدر ادينهو اسهل فرصة للشارقة في الدقيقة 77 واشرك العنبري عمران عبدالرحمن بديلاً لياسر عبدالله وينجح الشارقة في إدراك التعادل في الدقيقة 80 عن طريق مهاجمه البرازيلي ادينهو .
وبعد الهدف مباشرة أشرك العنبري اللاعب فهد عبدالله بديلاً لسليمان المغني وقضت التبديلات الأخيرة بتغيير جذري في دفاع الشارقة، حيث تحول خميس أحمد للطرف الأيسر وعلي سعيد للطرف الايمن وفهد أمين في قلب الدفاع مع البرازيلي فاندينهو وأجرى زينغا تبديله الأخير بدخول يونس أحمد وخروج حميد عباس في الدقيقة 86 لينتهي اللقاء بتعادل الفريقين .