عادي
ابتكارات لإنقاذ السائقين ومساعدة أصحاب الهمم

«أبوظبي للعلوم» يختتم فعالياته اليوم ويكرم الفائزين

04:07 صباحا
قراءة 3 دقائق

أبوظبي:إيمان سرور

يختتم «مهرجان أبوظبي للعلوم» فعالياته على كورنيش أبوظبي، مساء اليوم، بحفل تكريم الفائزين بجوائز المشاريع المتميزة في فعالية «مبتكر 2020»، والتي شملت ابتكارات؛ لإنقاذ السائقين، ومساعدة أصحاب الهمم، واستكشاف باطن المريخ.
ومن المقرر أن تختار لجنة التحكيم أفضل خمسة مشاريع ضمن فئات المسابقة الخمس، فيما يختار الجمهور فائزاً واحداً، كما يشهد حفل الختام كذلك تكريم الجهات الحكومية والمبتكرين المشاركين.
وشهد المهرجان منذ عشرة أيام لانطلاق فعالياته في منطقة ع البحر بكورنيش أبوظبي وفي حديقة الجاهلي بمدينة العين وسيتي مول في منطقة الظفرة، حضوراً لافتاً من الزوار وصل عددهم إلى 120 ألف زائر، منهم 28 ألفاً و400 طالب وطالبة من مختلف مدارس إمارة أبوظبي الذين تفاعلوا مع ورشه العلمية التي شاركهم فيها 1000 من المرشدين العلميين من طلبة الجامعات وكليات التقنية والمعاهد الفنية، الذين قدموا مجموعة من التجارب العلمية في مجالات مرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا.
وأتاحت فعالية «مبتكر2020» ضمن «مهرجان أبوظبي للعلوم» في شهر الابتكار، على كورنيش أبوظبي، الفرصة للموهوبين في مجتمع الإمارات؛ لتسليط الضوء على إبداعاتهم وإبراز مواهبهم الفريدة، إضافة إلى الالتقاء بنظرائهم من المبدعين والمبتكرين الذين تراوح أعمارهم ما بين 13 سنة فما فوق من (صنّاع، ومصممين، ومخترعين، ومهندسين، وعشاق التكنولوجيا) وتبادل الخبرات فيما بينهم، ومن بين هذه الابتكارات نتناول خمسة ابتكارات قدمها طلبة المدارس والجامعات ونالت استحسان زوار المهرجان الذي وصل عددهم هذا العام إلى 120 ألف زائر منهم 28400 طالب وطالبة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة.

«يدك على المقود»

قدم الطالب الجامعي حمد عيسى المزروعي من جامعة خليفة تخصص هندسة طبية، ابتكاراً بعنوان: «يدك على المقود» الذي فاز به في معرض الصنّاع العالمي في دبي العام الماضي من ضمن أفضل المشاريع المميزة، كما فاز المشروع بالمركز الثالث في معرض جوائز «رواد المستقبل للإبداع والابتكار 2019» عن فئة أفضل ابتكار للاستثمار، وشارك الابتكار في مسابقة نظمتها شركة هواوي في يوليو/‏تموز الماضي، كما شارك المشروع في جائزة القائد العام لشرطة أبوظبي 2019.
وقال المزروعي: إن الابتكار تأتي فكرته لتطوير منظومة قيادة المركبة؛ من خلال تزويد مقود القيادة بمجسات حساسة يتم برمجتها؛ بحيث تصدر إشارة صوتية تحذيرية في حال قيام السائق برفع اليدين أو برفع يد واحدة عن المقود لمدة خمس ثوانٍ، وفي حال عدم استجابة السائق للتحذيرات الصوتية يتم إرسال أوامر من الجهاز إلى محرك السيارة بتخفيض السرعة تدريجياً وفقاً لسرعة الشارع الذي يتعرف إليه الجهاز عن طريق خاصية «جي بي سي» فتنخفض السرعة بمقدار عشر سرعات إلى الأسفل، وهذا يحقق السلامة للسائق.
إسلام أحمد السامرائي، الطالبة في المدرسة الأهلية الخيرية بالشارقة، قدمت مشروع «الأيدي الناطقة»؛ بهدف دعم فئة الصم والبكم، ودمجهم مع المجتمع، وتسهيل تواصلهم مع الآخرين، ويعتمد المشروع على توظيف التكنولوجيا الحديثة فيما ينفع فئات معينة من البشر، الذين قد يعانون فقدان إحدى حواسهم والتي قد تشكل لهم عائقاً رئيسياً في مسيرة حياتهم.
وقالت السامرائي: إن مشروعها سيعيد لهذه الفئة، الجزء المفقود، وسيبعد العائق عن طريقهم، مشيرة إلى أن المشروع عبارة عن قفاز يحوّل لغة الإشارة إلى عبارات كلامية مفهومة ومنطوقة؛ وذلك بمجرد أن يحرك الأصم والأبكم يديه، محاولاً التواصل بلغة الإشارة مع المجتمع.
وقدم ساري الحميري، كايد الحمادي، منصور المزروعي، موزة الدرعي، شيخة المحيربي، وملك أبو العينين وهم طلبة في أكاديمية الياسمينة مشروعهم «ممسحة الألواح الشمسية» التي قالوا إنها طريقة غير مكلفة لتنظيف الألواح الشمسية تلقائياً، ففي وقت محدد، ستصب المياه من الأنابيب الموجودة تحت الممسحة، ثم تتحرك الممسحة من الأعلى إلى أسفل اللوحة؛ لإزالة كل الأتربة والأوساخ والتي سيتم جمعها في جيب في أسفل اللوحة ومن ثم تمر عبر أنبوب متصل في جانب الجيب؛ حيث ستتم تصفية هذه المياه غير النظيفة ليتم إعادة استخدامها مرة أخرى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"