شارك آلاف الطلاب من شتى أرجاء الإمارات في معرض شباب الشرق الأوسط 2020، الذي تستضيفه أبوظبي، في قاعة مبادلة أرينا لمدة ثلاثة أيام، ويعدّ أول وأكبر فعالية من نوعها للشباب في الشرق الأوسط، التي تستقطب طلاباً من نحو 400 مدرسة وكلية وجامعة، للتعاون في استكشاف الحلول المستدامة التي تعود بالفائدة على المجتمعات والكوكب، بما ينسجم مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية الإمارات 2021.
وقدمت الوفود الشبابية المشارِكة نحو 10 آلاف التزام لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والإضاءة على الدور الذي ستؤديه الأنشطة المحلية التي ستقام في الإمارات عام 2020، في دعم التغيير العالمي الفعال.
وينظم المعرض بشراكة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم، وبرعاية ودعم مصرف الإمارات المركزي، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ونادي المراسلين الأجانب في الإمارات، و«برايس ووترهاوس كوبرز»، وممثلين عن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة؛ ويستقطب الوفود الطلابية لحضور ندوات 70 متحدثاً عالمياً ومحلياً ملهماً، ومشاركة 30 ورشة وجلسة حوارية تشكل في مجملها منصة تعزز قدرة الوفود الشابة على تحقيق أهدافهم .
وكرم معرض الشباب في حفل الافتتاح، القادة الشباب في المنطقة ممن أبدوا قدرتهم على إحداث التغيير، وإلهام أقرانهم ومجتمعاتهم، حيث حاز الشاب حمد الشحي الجائزة الرياضية لتمثيله دولة الإمارات في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بأبوظبي عام 2019، ومدرّبه الملهم عمر الذيابي، تكريماً لما تحليّا به من عزم وتصميم وروح رياضية حقيقية.
وألقى محمد العيدروس، السفير ومساعد جناح الاستدامة في مكتب «إكسبو 2020 دبي»، الكلمة الافتتاحية للمعرض أشار فيها إلى التحديات التي واجهته في نظرة الناس إليه لكونه من أصحاب الهمم، والدور الإيجابي للصداقة في حياة الإنسان.
وقالت تريسي فاونتين، الشريكة المؤسسة للمعرض، إن المشاركة الإيجابية للشباب عامل أساسي في المجتمع، والعالم، وإن جيل الشباب، يمتلك الكثير من الخبرات والتجارب التي يودون مشاركتها. لافتة إلى أن المعرض منصة شاملة تستقطب الجميع للمشاركة والالتقاء، واستكشاف أفكارهم، وأحلامهم، وطموحاتهم.
واستقطب المعرض، أمس، طلبة المدارس والجامعات في الدولة، كما يفتح أبوابه أمام المنظمات التطوعية وغير الربحية في الإمارات، يوم غد الأربعاء، الذي سيحضره كايلاش ساتيارثي، الفائز بجائزة نوبل للسلام، حيث يقدم خطاباً افتتاحياً عن العولمة والتعاطف والشباب، ويدير جلسة حوارية تفاعلية مع جميع الوفود.
وتوافد الزوار للتعرف إلى أنشطة «مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري» التي أخذت الجمهور في رحلة ثقافية مع عدد من النشاطات الاستكشافية للثقافة الإماراتية ودورها في العالم.
وقال أحمد الجابري، أحد المنظمين في أنشطة المركز إننا نقدم للزوار شرحاً مفصلاً عن حياتنا الاجتماعية القديمة، وثقافتنا وتراثنا الإماراتي الأصيل.
وناقشت ورشة عن التجارة وريادة الأعمال، قدمتها تيم الفلاسي، سفيرة رواد الأعمال والريادة، مؤسِسة «شبكة تيم الفلاسي»، وصانعة أفلام إنترنت شهيرة، وإعلامية محاورة للمشاهير، كيفية التغلب على القصص والتحديات التي واجهتها في بداية حياتها، والحلول والمشكلات وطرق تجاوزها.
وقالت فرح فؤاد، مشاركة في فعالية «سجايا فتيات الشارقة» إن أعداداً كبيرة من الفتيات شاركن في المعرض وتعلمن الكثير من فنون الرسم المختلفة وغيرها من أنواع الفنون الإبداع من خلال مؤسسة «سجايا فتيات الشارقة» الرائدة في تنمية مواهب الفتيات من عمر 13 حتى 18 عاماً، في مختلف الفضاءات الإبداعية، تحت مظلة «مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين» التي تترأسها قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
وتضم الفعالية معرضاً فنياً يشمل 35 لوحة فنية لمجموعة من طلبة المدارس المشاركين، بتعابير تدل على التسامح والسعادة بين المجتمع.
وقال نيها بناين، الذي يدرس في مدرسة «سيرك لاند إنترناشونال» أبوظبي من الهند، إنه سعيد بالمشاركة، وتقديم مجموعة من اللوحات الفنية المختلفة للجمهور. مشيراً إلى أنها تعبر عن نهج التسامح والإيجابية لدولة الإمارات مع الجميع.
عادي
70 متحدثاً وملهماً و30 ورشة عمل وجلسة في معرض شباب الشرق الأوسط
طلاب الإمارات يقدمون 10 آلاف التزام تدعم التنمية
4 فبراير 2020
04:44 صباحا
قراءة
3
دقائق
أبوظبي:إيمان سرور وعلي داؤود: