الشارقة: «الخليج»
تجاورتْ مساء أمس الأول على مسرح نادي سيدات الشارقة، ثلاثة أشكال فنية هي: الشعر والرسم والعزف الموسيقي، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية من جائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية، حيث نظم المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تحت عنوان «هي والمساء»، أمسية جمعت الشاعرات: عزيزة الطائي من سلطنة عمان، وشيخة المطيري من الإمارات، وجميلة علوي من البحرين، والشاعرة الإماراتية بشرى عبدالله التي أدارت الأمسية وقدمت لها، والفنانة التشكيلية أسمهان العطار، والعازفة على البيانو ليلى أبو ذكري، وقد حضرت الأمسية صالحة غابش، رئيسة المكتب، وجمع من المهتمين بالشعر والفن.
عزيزة الطائي المكرمة عن فئة الشعر في هذه الدورة من الجائزة، قرأت من ديوانها الأخير «خذ بيدي فقد رحل الخريف» عدة مقاطع تجلت فيها اللغة الصوفية، والتناص الشعري مع عوالم العشق فيها.
بدورها قرأت شيخة المطيري عدة قصائد من بينها «ولادة» عن المفارقة الكائنة بين قلق الحياة وقلق الموت فقالت: ويقلقني الموت/ لكن هذي الحياة/ تزيد القلق/ رغيفاً وحيداً/ ولدت/على شفة الفقراء/ وعوداً/ بلا صاحب أو غناء/ أنا لحظة من شتاء قديم/ على باب صيف الأماني/ احترق. وقرأت جميلة علوي المكرمة عن فئة الشعر كذلك في هذه الدورة، عدة قصائد إحداها بعنوان «الغواية» وتقول فيها:«قطفتك بلون الأرجوان/ بين الصباحات المسافرة / وجهك وأنا/ وتفاحة ملونة/ أشياء مبعثرة ومتراقصة/ تحملني غمامة/ من الأحلام وتطير/ تحط بأرض السنديان/ والبخور المعتق»