عادي
محمد خلف: الإمارة ترتقي بالفكر والثقافة

«الشارقة للإذاعة والتلفزيون» تواكب المعرض يومياً

03:31 صباحا
قراءة دقيقتين
الشارقة: «الخليج»

تواكب هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، مشاركة الإمارة في معرض موسكو، لتضع المشاهدين من مختلف أنحاء العالم في قلب الحدث، وتنقل لهم رسالة الإمارة ودورها الثقافي المحوري الممتد منذ نحو أربعة عقود. وأنهت الهيئة استعداداتها الخاصة لمواكبة هذه المشاركة، حيث ستتولى نقل مختلف الفعاليات التي تقودها الشارقة خلال حضورها في المعرض، من خلال نشرات يومية تبثّها أخبار الدار، التي ستقدم للمشاهدين تغطية خاصة للبرامج الثقافية التي أعدتها الشارقة ومؤسساتها المشاركة في المعرض، من خلال استضافة نخبة من الأدباء والمثقفين الذين سيتطرقون للحديث عن مشاركتهم اعتباراً من يوم بعد غد الخميس وطيلة أيام المشاركة.
وتتولى إذاعة «بلس 95»، أول إذاعة ناطقة باللغة الإنجليزية بالشارقة، نقل الحدث الثقافي الروسي عبر الأثير، من خلال مراسلها الخاص المتواجد في أرض المعرض، الذي سينقل كافة الفعاليات والندوات المقامة، إلى جانب تغطية مختلف الأحداث التي تستضيفها الدوائر والجهات الحكومية المشاركة في المعرض، وستقدم الإذاعة تغطية يومية شاملة ومتكاملة حيث سيتولى المذيع عبد الكريم حنيف إدارة جلسات حوارية خاصة يستعرض من خلالها مشروع الشارقة الثقافي ومنجزاته وأثره في حضور الإمارة في مختلف المحافل الثقافية العربية والعالمية.
وأشار محمد حسن خلف، مدير عام الهيئة إلى أن استضافة الشارقة في مختلف الأحداث الثقافية العالمية هي تثمين لدورها ومكانتها كمدينة حاضنة للثقافة والمثقفين، فهي اليوم تحضر كعاصمة عالمية للكتاب، وكإمارة دأبت ومنذ ما يزيد على أربعة عقود على تكريس الثقافة والفنون كمنطلق للنهضة المجتمعية وفق رؤية وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وباتت نهجاً يعرّف بها.
وقال خلف: «الشارقة أول مدينة عربية يستضيفها معرض موسكو الدولي للكتاب، هذه التظاهرة الثقافية المهمة، ما يشكّل إنجازاً جديداً يضاف لتاريخها المملوء بالمنجزات، وحلقة أخرى في مسيرة التواصل والتبادل المعرفي والفكري مع ثقافات العالم، فهذه الاستضافة تفتح الباب أمام النخب الثقافية والمجتمع الروسي ليتعرفوا إلى ثقافتنا وحضارتنا ولغتنا، ويطلعوا على تجارب كتّابنا الإبداعية، وفنون أبنائنا، كما تعزّز هذه المشاركة أسس التبادل الثقافي بين الشعوب، وتفتح الباب أمام تلاقي الأفكار، لتبقى الشارقة مدينة ترتقي بالثقافة والمعرفة، وتمهّد الطريق لأن تكون عاصمة عالمية للفكر والإبداع».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"