عادي

زيلينسكي: القوات الأوكرانية أخذت زمام المبادرة وتتقدم جنوباً

11:43 صباحا
قراءة دقيقتين
كييف - رويترز
واصلت القوات الأوكرانية حملتها لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها روسيا في جنوب شرق البلاد الأحد، وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن قوات بلاده أخذت زمام المبادرة، بعد تباطؤ في وقت سابق.
ووفقاً لأقاويل روسية فإن معارك عنيفة اندلعت في مناطق خارج مدينة باخموت الشرقية التي استولت عليها مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة في مايو/ أيار بعد شهور من المعارك، وقال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف إن وحدة شيشانية تنتشر في المنطقة.
وبدأت أوكرانيا هجوماً مضاداً، بعد تزويدها بأسلحة غربية متطورة بشكل متزايد بعد أكثر من 500 يوم من الحرب، ويركز الهجوم حتى الآن على الاستيلاء على مجموعة من القرى في الجنوب الغربي، كما تحاول القوات الأوكرانية استعادة مناطق حول باخموت.
وقالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني على تطبيق تيليغرام، إن القتال العنيف اندلع في منطقتين في الجنوب الشرقي.
وكتبت «نحن نعزز مكاسبنا في تلك المناطق».
وذكرت أن القوات الروسية تدافع عن باخموت، بينما سجلت القوات الأوكرانية تقدماً على الجانب الجنوبي من المدينة.
ولم يطرأ تغير في الوضع في شمال باخموت، وظلت القوات الأوكرانية منخرطة في قتال عنيف غرب باخموت وبالقرب من ليمان، إلى الشمال في منطقة دونيتسك.
وأجرت محطة تلفزيون إيه.بي.سي الأمريكية مقابلة مع زيلينسكي قبل قمة حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع في ليتوانيا، إذ تأمل كييف في تلقي مؤشرات قوية حول عضويتها مستقبلاً في الحلف وكذلك ضمانات أمنية.
وأقر زيلينسكي بأن التقدم كان أبطأ مما أراده هو وجنرالات الجيش، لكنه قال إن القوات الأوكرانية هي التي أخذت زمام المبادرة.
وقال: «كلنا نريد أن نفعل ذلك بشكل أسرع لأن كل يوم يعني خسائر جديدة للأوكرانيين، نحن نتقدم.. لسنا عالقين»، مشيراً إلى أن الجيش تغلب على بعض الركود في الأشهر السابقة.
وتركز الاهتمام في الأيام الأخيرة على قرية كليششيفكا التي تقع في المرتفعات جنوبي باخموت.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها صدت التقدم الأوكراني بالقرب من باخموت، حيث أصبح القتال صعباً ليس فقط بسبب كثافة النيران والمعارك اليومية، ولكن أيضاً بسبب التضاريس، ويقع خط التماس الفاصل بين قوات البلدين بين اثنين من التلال.
من جهته، قال حاكم منطقة زابوريجيا يوري مالاشكو في أوكرانيا الاثنين، إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 11 آخرون في قصف روسي لحي سكني في بلدة أوريخيف الواقعة على خط الجبهة أثناء توزيع مساعدات إنسانية.
وأوضح الحاكم أن من بين القتلى ثلاث نساء ورجلاً في الأربعينات من العمر، وأضاف أن روسيا نفذت 36 هجوماً على عشرة تجمعات سكنية في منطقة زابوريجيا.
ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة التقرير، وينفي الجانبان استهداف المدنيين في الحرب التي تشنها روسيا على جارتها منذ 500 يوم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"