عادي

الأمم المتحدة تشهد أول مواجهة مباشرة بين أوكرانيا وروسيا

00:04 صباحا
قراءة دقيقتين
1
1

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، مواجهة مباشرة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين روس هي الأولى منذ العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

فقد أكد زيلينسكي أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المخصصة للحرب والتي انعقدت أمس الأربعاء، أن الغزو الروسي لأراضي بلاده «إجرامي» و«غير مبرر». وطلب تجريد موسكو من حق النقض (فيتو) في الهيئة الأممية. 

وقال زيلينسكي لمجلس الأمن إن أوكرانيا تمارس حق الدفاع عن نفسها، ومساعدتها بالأسلحة ومعاقبة روسيا يساعد في الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة.  وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أوضح في افتتاح الجلسة أمس الأربعاء بالقول، إن حرب روسيا في أوكرانيا «تفاقم التوتر الجيوسياسي والانقسامات وتهدد الاستقرار الإقليمي وتزيد التهديد النووي وتوجد انقسامات عميقة في عالمنا المتعدد الأقطاب». 

ووصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى نيويورك في وقت متأخر الثلاثاء، فيما ذكر الإعلام الرسمي بأنه اضطر لاستخدام طريق أطول لتجنّب المجال الجوي الأوروبي. ولم يحضر الوزير الروسي المعروف بتعليقاته اللاذعة والذي كان مندوباً سابقاً لموسكو في الأمم المتحدة جلسة مجلس الأمن.

ومثّل وزيرا الخارجية أنتوني بلينكن وكاترين كولونا الولايات المتحدة وفرنسا على التوالي.

تتولى ألبانيا التي تدعم أوكرانيا بشدّة، رئاسة مجلس الأمن حالياً ووافقت على إفساح المجال لستين ممثلاً عن الدول المشاركة بالتحدث.

عواقب على العالم بأكمله

 وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، أفاد زيلينسكي بأن ترحيل روسيا لأطفال أوكرانيين يعد «إبادة جماعية». ولفت زيلينسكي إلى أن الحرب أثّرت في مصالح بلدان العالم، متهماً روسيا باستخدام الغذاء والطاقة «كأسلحة» بما في ذلك عبر وقف ترتيبات دعمتها الأمم المتحدة سمحت بمرور شحنات الحبوب الأوكرانية بشكل آمن عبر البحر الأسود. وقال زيلينسكي في خطاب قوبل بتصفيق قادته الدول الغربية ولكنه دفع آخرين لمغادرة القاعة «لأول مرّة في التاريخ الحديث، لدينا فرصة لوضع حد للعدوان بناء على شروط الدولة التي تعرّضت للهجوم».

وحذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطابه الثلاثاء من أن بوتين يعوّل على أن «يكلّ» العالم من دعم أوكرانيا.

وتساءل بايدن «إذا سمحنا بتقسيم أوكرانيا، فهل يكون استقلال أيّ دولة مضموناً؟». وأضاف «علينا التصدي لهذا العدوان السافر اليوم لردع أيّ معتدٍ في المستقبل». بدوره، شدد المستشار الألماني أولاف شولتس أن على العالم أن يتدخّل نظراً إلى «العواقب التي لا يمكن تحمّلها» للحرب بالنسبة للجميع. لكنه وجّه أيضاً تحذيراً مبطناً من الدعوات المدعومة من روسيا لوضع حد للحرب بناء على شروطها عبر تركها عملياً إبقاء سيطرتها على مناطق أوكرانية.

لكن بعض البلدان النامية انتقدت الاهتمام الذي تم تخصيص أوكرانيا به علماً بأنها حصلت على مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة وحدها بقيمة نحو 43 مليار دولار. وقال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا «إنها إدانة خطيرة للمجتمع الدولي هذا بأن ننفق كل هذه الأموال على الحرب بينما لا يمكننا دعم التحرّك اللازم لتغطية احتياجات أساسية لمليارات البشر». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"