عادي
التصوّيت مجدداً لعلاقات أفضل مع روسيا

بلغاريا.. رومين راديف متفائل بتحقيق غالبية مطلقة في الانتخابات التشريعية

07:00 صباحا
قراءة دقيقتين
رومين راديف يتحدث لوسائل الإعلام
رومين راديف يتحدث لوسائل الإعلام

أشاد الرئيس البلغاري السابق رومين راديف، وهو من منتقدي الاتحاد الأوروبي ودعاة تجديد العلاقات مع روسيا، الأحد بـ«انتصار الأمل»، بعد تصدر حزبه نتائج الانتخابات التشريعية الثامنة في خمس سنوات.

وتشير نتائج مؤسسات الاستطلاعات إلى أن تكتل «بلغاريا التقدمية» الذي ينتمي إليه راديف يحظى بنحو 44% من الأصوات، ما يمنحه غالبية مطلقة لا تقل عن 129 نائبا في البرلمان المكون من 240 مقعدا.

وحقق راديف تفوقا كبيرا على حزبي «مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا» (GERB) بزعامة بويكو بوريسوف ( 20%) و«بلغاريا الديموقراطية» الليبرالي المؤيد لأوروبا، حيث تعطيهما الاستطلاعات نحو 12%.

ومن المتوقع أنتصدر النتائج النهائية الرسمية اليوم الاثنين.

وقال راديف للصحافيين أمام مقر حزبه في صوفيا «انتصرت بلغاريا التقدمية بشكل قاطع (...) انتصار للأمل على انعدام الثقة وللحرية على الخوف».

  • تفكير نقدي

وأضاف الجنرال السابق في سلاح الجو «لكن صدقوني، بلغاريا قوية وأوروبا قوية تحتاجان إلى تفكير نقدي وبراغاماتية. لقد وقعت أوروبا ضحية طموحها بأن تكون قائدة أخلاقية في عالم ذي قواعد جديدة».

وتشهد بلغاريا، أفقر دول الاتحاد الأوروبي، أزمة سياسية منذ العام 2021 حين أدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الفساد إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف الذي حكم البلاد حوالى عشر سنوات.

وقال ديتشو كوستادينوف (57 عاما) لوكالة فرانس برس في أحد مراكز الاقتراع «أصوّت للتغيير. يجب أن يرحل هؤلاء الأشخاص، يجب أن يعيدوا ما سرقوه ويغادروا بلغاريا».

  • تحالفات هشة

تعاقبت تحالفات هشة على السلطة في بلغاريا منذ انطلاق حركة مكافحة الفساد، ووعد راديف البالغ 62 عاما بتفكيك «النموذج الأوليغارشي للحكم»، معلنا في نهاية العام 2025 دعمه للمتظاهرين.

واستقال راديف من منصبه كرئيس للبلاد في كانون الثاني/يناير بعدما شغله بين عامي 2017 و2026، وذلك للترشح للانتخابات البرلمانية.

ويؤيد إعادة فتح حوار مع روسيا، ما جعله يُتهم ببناء علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال هذا الجنرال السابق في سلاح الجو، وهو من منتقدي سياسة الطاقة في الاتحاد الأوروبي، إنه يتفق مع موقف المجر وسلوفاكيا بشأن إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، مؤكدا أنه «لا يرى أي فائدة لبلاده الفقيرة في دفع ثمنها».

وقالت بوريانا ديميتروفا الباحثة في معهد «ألفا ريسيرتش» لاستطلاعات الرأي، إن الفجوة اتسعت مع اقتراب موعد الانتخابات، متوقعة «نسبة مشاركة أعلى من انتخابات 2024»، نظرا للأمل في التغيير الذي يحمله راديف.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"