كشف عبدالله حارب رئيس مجلس إدارة نادي الوصل وشركة كرة القدم أن الإدارة التي تشكلت بناءً على توجيهات سموالشيخ أحمد بن راشد رئيس النادي، تعمل بفكر جديد هو الأول من نوعه في القلعة الصفراء وهو دمج أعضاء مجلس إدارة الشركة مع أعضاء مجلس إدارة النادي، حيث إن حامد بن لاحج وجاسم رجب ومحمد العامري وسلطان حارب هم أعضاء في إدارتي النادي والشركة .
أكد حارب أن هذا النوع من الفكر جديد وغير متواجد في باقي الأندية والهدف منه بناء أسرة واحدة وأخذ قرار واحد يخدم الشركة والنادي، وسوف يجتمع المجلس مرة واحدة فقط كل شهر يضم أعضاء مجلس إدارة النادي والشركة وسيتم عمل محضرين منفصلين أحدهما للنادي وآخر للشركة، وذلك لتقليل الاجتماعات وتخفيف الجهد والتركيز على نقاط مهمة لتسيير الأمور .
وقال حارب: مجلس الإدارة لن يدير أعمال النادي، هو يأخذ القرار للتصديق فقط، حيث إن هناك لجاناً هي التي تقوم بالعمل وترفع هذه الأعمال إلى المدير التنفيذي الذي يقوم بدوره لرفعها إلى نائب الرئيس أو لمجلس الإدارة الذي سيكون هو صاحب القرار النهائي، ولن يكون شخص واحد فقط هو المسؤول عن شركة الكرة، وقد حاولنا تطبيق الأنظمة التي يطلبها الاتحاد الآسيوي، إضافة إلى متطلبات مجلس دبي الرياضي وعدم الخروج من هذا الإطار .
وأضاف: أنديتنا تصرف ملايين على الأكاديميات على عكس الدول الأوروبية التي تكسب الملايين عن طريقها، نعمل على برنامج وفكر تسويقي فهذه شركة تحتاج إلى المال إذا توفر المال توفرت الرياضة حيث إن التميز بين الأندية الآن مادياً وليس رياضياً .
من جهته، قال حامد بن لاحج نائب رئيس شركة الكرة: منهجنا الذي نعمل عليه هو الاحتراف أساس النادي وليس للاعبين فقط بل الإداريين أيضاً، المسؤولية في الشركة تقع على المدير التنفيذي، والاكاديمية سوف يكون لها جهاز إداري خاص بها، كما أن هناك مطلبين أساسين وهو الربح وتقليل المصاريف، وسيكون لمجلس إدارة الشركة جهاز تشريعي وآخر تنفيذي، وسوف يكون هناك مدير تنفيذي خاص بالشؤون الفنية وآخر للشؤون الإدارية بمساعدة المدير التجاري والطبي .
وأضاف: هناك خدمات مشتركة بين الشركة والنادي سيتم التعاون، فيما بينهما لتقليل المصاريف، من بداية العمل سيتم تفويض السلطات المركزية وعدم تدخل أعضاء مجلس الإدارة في أداء عمل الوحدات الإدارية، ونبحث عن رئيس تنفيذي موجود يأخذ الصلاحيات كافة لديه خطة واضحة .
وأوضح ابن لاحج أن ماجد الفلاسي هو مشرف الفريق الأول لكرة القدم والناطق الرسمي له، وراشد عبدالكريم مدير الفريق وأحمد الشحي في الدعم اللوجستي، وسيتم إعداد اللجنة الاستشارية التي ستحتوي على خبراء حيث يقتصر دورها على وضع آلية الاختيار ومراقبة البرامج التدريبية، وفي حالة احتاج الفريق إلى مدير فني هذه اللجنة هي التي تقوم باختياره وعمل تقرير بعد وقوع الاختيار ثم رفع هذا التقرير لمجلس الإدارة .
من حانبه، قال سامي النعيمي نائب رئيس مجلس إدارة النادي أن النادي مر بظروف صعبة خلال تولي الإدارتين السابقتين المهام، والمرحلة الانتقالية كانت حساسة جداً ولكن استطعنا أن ننظم الأمور الإدارية والمالية، وأرى أن الإدارة الجديدة طموحة ولديها خطط واضحة لديهم رغبة في إعادة إنجازات الوصل، والعمل الجماعي ستكون هي السمة السائدة .
وأكد النعيمي أن كرة القدم تأخذ الحصة الأكبر من المصاريف ويجب على الألعاب الجماعية أن توجد مخرج لها، وفي حالة توفر راعي رسمي وميزانية مناسبة سوف تحدث طفرة في الألعاب الجماعية .
وكان عبدالله حارب عاتب جمهور الوصل قائلاً: للأسف جمهور الوصل خيب ظني فيه، اليوم لا أرى الجمهور يقف مع النادي وأنا حزين لهذه المسألة، وأعلم أن جمهور الوصل لا يقل عدده عن 14 ألف مشجع، ولكن الجمهور الذي يحضر مباريات الفريق الأول الآن سواء في زعبيل أو خارج ملعبه لا يتعدى 3 آلاف مشجع، فنحن لا نحتاج إلى أموال الجمهور بل نحتاج إلى وجودهم ومساندتهم في مثل تلك الأوقات العصيبة .
وأضاف: قد شكلت لجنة مخصصة للجمهور واجتمعت معهم وقد طالبت أن يرفع الجمهور صورة للاعب فهد حديد الذي قام النادي بشرائه أو كتابة اسمه على لوحة يرفعونها لكي يحس اللاعب أن الجمهور يحبه ويدعمه ولكن لم يستجيبوا، وأخذ انطباع عن جمهور الوصل الآن أنه جمهور في وقت الفوز فقط، وهذا ليس جمهور الوصل الحقيقي .