عادي
أستراليا تظفر بنصيب الأسد من الذهب وأمريكا تحصد أكبر عدد من الميداليات

مونديال السباحة بدبي يتحول إلى مهرجان لتحطيم الأرقام القياسية

02:40 صباحا
قراءة 7 دقائق

اختتمت مساء أمس الأول في مجمع حمدان الرياضي بدبي منافسات بطولة العالم الرابعة للسباحة للناشئين والتي أقيمت في الفترة من 26-31 أغسطس بمشاركة نخبة من ناشئي وناشئات السباحة من جميع أنحاء العالم .

وشهد اليوم السادس والأخير للمونديال تسجيل 9 أرقام قياسية جديدة للبطولة، ليصبح عدد الأرقام الجديدة التي تم تسجيلها خلال للبطولة 34 زمناً .

واتسمت منافسات الليلة الختامية بالقوة والإثارة منذ البداية، حيث تمكن الأمريكي كاليب دريسل من انتزاع ذهبية 100م حرة، وتسجيل رقم قياسي جديد للبطولة 97 .،48 متقدماً على الأسترالي ليوك بيرسي 06 .49 (فضية)، والروسي يفجيني سيدوف الذي حل ثالثا ونال البرونزية، وقد أبدى دريسل سعادته بهذا الفوز قائلا: كانت البطولة صعبة ومتعبة، ولكنها تجربة رائعة، وسعيد أنني أنهيتها بهذه الطريقة، والشكر الجزيل للفريق، ولجميع من ساندني من أسرتي .

وشهد سباق 200م صدر للناشئات تسجيل رقم قياسي جديد للبطولة بتوقيع الأوكرانية فيكتوريا سولكنيفا 2:23:12 التي أهدت بلادها أول ذهبية لها، بعد أن تقدمت على مواطنتها أناستازيا ماليافينا التي توجت بالفضية (2:27:46)، وذهبت البرونزية إلى الإيطالية سيلفيا غويرا .

ونجحت إيطاليا، في انتزاع ذهبيتها الأولى في البطولة من خلال ليوكا مينكاريني الذي فاز بذهبية 200م ظهر للناشئين مسجلاً رقماً قياسيا جديداً للبطولة 1.57:92 بينما فاز الياباني سوناما كيتا بالفضية، والأمريكي كونور غرين بالبرونزية .

وقال مينكاريني: أنا سعيد بهذا الزمن، أمضيت عاماً صعباً من التدريبات الشاقة، ولكن هذا النهائي كان ممتازاً وسجلت خلاله أفضل أرقامي الشخصية .

وتواصل مهرجان تحطيم الأرقام القياسية في السباق التالي، 100م فراشة للناشئات، حيث فازت سفيتلانا تشيمروفا بالذهب مسجلة 34 .،58 وأضافت المجرية ليليان سزيلاغي فضيتها الثانية في الحدث، بينما اكتفت الأسترالية جيما شليخت بالبرونزية .

وأثبت النجم الأسترالي ماك هورتون، الذي حصد 4 ذهبيات وفضية في هذه البطولة، قدراته البارزة في سباق 1500م حرة، إذ إنه الوحيد الذي تمكن من قطع السباق بأقل من 15 دقيقة، وكما كان متوقعاً نجح في شق طريقه بقوة إلى المقدمة دون تعرضه لأي تحد يذكر، وأنهى السباق بزمن قدره 56:60:،14 وبفارق 83 .11 ثانية عن جان ميكا، الفائز بالفضية، وتوج التشيكي باول فورتك بالبرونزية، وقد أعرب هورتون عن سعادته بهذا الفوز وخيبة أمله بالزمن الذي حققه قائلاً: كنت أحاول تخفيض الزمن إلى 50:،14 وكان الأمر سيبدو جيداً، ولكنني استمتعت بهذا الحدث، واكتسبت الكثير من الخبرات والثقة بالنفس، وخاصة في السباقات القصيرة .

وأنهى هورتون هذه البطولة متصدراً قائمة السباحين الأعلى رصيداً بالميداليات، وسيعكف الآن على التحضير لدورة ألعاب الكومون ويلث في ابريل من العام القادم .

وواصلت الليتوانية روتا ميليوتيت مسيرة تألقها في هذه البطولة، حيث قدمت عرضاً قوياً في سباق 50م حرة قادها لإضافة ذهبية أخرى إلى رصيدها (3 ذهبيات وفضيتين)، مسجلة 10 .،25 ومتقدمة على الروسية روزاليا نصرتدينوفا التي استحوذت على الفضية، وسايوبهان هوفي من هونغ كونغ التي توجت بالبرونزية .

وأبدت ميليوتيت سعادتها بالزمن الذي سجلته قائلة: إنه لأمر رائع بالنسبة لي، وأنا سعيدة بأدائي هذا العام، لم يسبق لي خوض بعض السباقات من قبل، ولكن أثبت قدرتي على النجاح فيها، كان اسبوعاً حافلاً إلا أني استمتعت به كثيراً .

ونجح الأمريكي أندرو سيلسكار في تسجيل رقم قياسي جديد للبطولة في سباق 200م فراشة في 56:42:،1 متقدماً على الياباني مازاتو ساكايا، والروسي أليكساندر كوداشيف . وقال سيلسكار: استمتعت كثيراً بالسباحة هنا، إنه مجمع رائع، وأنا متعب الآن، والحدث كان رائعاً .

وفاز السلوفيني بيتر ستيفنز بذهبية سباق 50م صدر للناشئين، مسجلاً 98 .،27 تلاه الياباني كوهي غوتو الذي توج بالفضية، والروسي فزيفولود زانكو بالبرونزية .

وقال ستيفنز عقب إهدائه سلوفينيا ميداليتها اليتيمة في هذا اللقاء: أنا سعيد بهذا الإنجاز، وعاجز عن الكلام، كان هذا هو هدفي للموسم، تنظيم البطولة رائع، وقد أمضيت أوقاتاً ممتعة .

ونجحت إيطاليا في اعتلاء منصة التتويج مجدداً في 200م حرة للناشئات عندما فاجأت ديليتا كارلي الجميع بفوزها بالذهب، بينما أضافت الروسية ماريا باكلاكوفا فضية إلى رصيدها (ذهبية وفضيتين)، ونالت الأمريكية كوين كاروزا البرونزية .

واختتمت منافسات البطولة بسباقي 4 X100 تتابع متنوع المثير، حيث سجل كلا الفريقين (الناشئين والناشئات) الفائزين أرقاماً قياسية جديدة للبطولة، وتمكن ناشئو اليابان من حصد ذهبيتهم الأولى في التتابع بزمن قدره 38:13:،3 وجاءت روسيا في المركز الثاني، بينما فازت جنوب إفريقيا بأول ميدالية لها في البطولة (البرونزية) . وفي نهائي سباق تتابع متنوع الناشئات، فازت روسيا بزمن قدره 04:48:،4 وضم فريق الناشئات الروسي -الذي أهدى روسيا ميداليتها التاسعة في الحدث-في صفوفه كلاً من: داريا أوستينوفا، وآنا بيلوسوفا، وسفيتلانا تشيمروفا، وروزاليا ناسرتدينوفا، بينما كانت الفضية من نصيب الفريق البريطاني، وذهبت البرونزية للولايات المتحدة .

وفي ختام المنافسات تصدرت الولايات المتحدة قائمة فرق الناشئات، وجاء في المركزين الثاني والثالث، فريقا أستراليا وروسيا على التوالي . كما تصدر ناشئو الولايات المتحدة فرق الناشئين، وحلت روسيا ثانياً، وأستراليا ثالثاً، وفازت الولايات المتحدة بجائزة الفريق الأعلى رصيداً بالميداليات، تلتها أستراليا في المركز الثاني، وروسيا في الثالث .

وحافظت أستراليا على تصدرها جدول الميداليات الذهبية للبطولة برصيد 10 ذهبيات، وتتساوى كل من الولايات المتحدة وروسيا في المركز الثاني برصيد 9 ذهبيات لكل منهما، بينما ظلت الولايات المتحدة متربعة على قمة الترتيب العام للميداليات برصيد 28 ميدالية، تليها روسيا في المركز الثاني ،26 وأستراليا في الثالث 18 .

الظاهري: استضافة بطولة بهذا الحجم انجاز لدبي

قال خويطر الظاهري الأمين المساعد لاتحاد السباحة ورئيس لجنة المنتخبات أن البطولة ممتازة جداً وأفضل من الثلاث بطولات السابقة من حيث عدد المشاركين وعدد الدول المشاركة في البطولة إضافة إلى الأرقام القياسية وذلك بشهادة من رئيس الاتحاد الدولي للسباحة .

وأضاف الظاهري أن استضافة بطولة دولية بهذا الحجم انجاز كبير لدولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، وتهدف تلك الاستضافة لنشر لعبة السباحة في الدولة، ولكي تتيح الفرصة للاعبي الإمارات بالاستفادة الفنية من أبطال العالم .

وأوضح أن مشاركة لاعبي المنتخب الوطني للعبة كانت متواضعة جداً ونطمع لتحسين والارتقاء بالمستوى في البطولات المقبلة، مؤكداً أن جميع لاعبي الدول العربية المشاركة قدموا مستوى متواضعاً عدا السباح المصري أحمد أكرم الوحيد الذي كان لديه حضور في تلك البطولة، مشيراً إلى الهدف الأساسي من استضافة مثل تلك البطولات وخلق ثقافة ونشر لعبة السباحة .

أشرف صلاح: المنتخب الروسي مفاجأة البطولة

أكد أشرف صلاح مدرب منتخب الناشئين للسباحة أن الأبيض حقق فوائد كبيرة من خلال مشاركته في مونديال السباحة بدبي، حيث تبادل الخبرات والاحتكاك مع نجوم عالميين، لافتاً إلى أن إقامة هذا الحدث في مجمع حمدان الرياضي يعتبر مكسباً كبيراً للاعبين حيث تمكنوا من المشاركة في البطولة على أرضهم، ومثل هذه البطولات تساهم في تكوين شخصية البطل .

وأشار مدرب المنتخب الوطني إلى أن مشاركة منتخبنا في هذا الحدث العالمي جاءت من منطلق اكتساب الخبرة، وأن المنتخب يطمح لتحقيق الميداليات وتحطيم الأرقام القياسية، في بطولة الخليج، التي تقام في أكتوبر المقبل، وتستضيفها سلطنة عمان، ونأمل في الظفر بميداليات البطولة .

وأضاف: ما شاهدناه من منافسات وسباقات مثيرة وتنافس قوي بين النجوم العالميين وتحطيم أكبر عدد ممكن من الأرقام القياسية يجعلها بحق أقوى نسخة أقيمت منذ انطلاق البطولة عام 2006 .

وقال: لاحظنا تفوق المنتخب الروسي الذي قدم مستويات طيبة، وكان مستواه مفاجئة البطولة، حيث حصدوا عدداً كبيراً من البطولات، إضافة إلى منتخبات دول شرق أوروبا مثل بولندا ولتوانيا لافتاً إلى أن البطولات السابقة شهدت هيمنة منتخبات مثل اليابان وأمريكا واستراليا .

وعن غياب المنتخب الصيني عن التتويج أكد اشرف أن كل منتخب له رؤية خاصة وخطط معينة يهدف إلى تحقيقها، لكن الواقع يقول بأن المنتخب الصيني لن يكون له تأثير في الساحة في العامين المقبلين .

الهرمودي: البطولة شهدت إقبالاً أسرياً

أكدت حصة الهرمودي عضو اللجنة المنظمة أن دبي شهدت اقبالاً من قبل اسر اللاعبين الذي حرصوا على مرافقة أبنائهم إلى دبي للاطلاع على سحر وجاذبية دانة الدنيا .

وأضافت أن بطولة العالم الرابعة لسباحة الناشئين حظيت بمشاركة قياسية مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة حيث بلغ عدد المشاركين 800 لاعب ولاعبة، وجذبت دبي عائلات من مختلف البلدان المشاركة وعددها 91 دولة .

112 متطوعاً شاركوا في البطولة

دبي - نمر عفانة:

نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي ممثلة بمركز دبي للتطوع التابع لها بطولة العالم الرابعة للسباحة للناشئين، التي اختتمت أمس بمشاركة 93 دولة و905 رياضيين والتي تعد الأكبر من نوعها في المنطقة، وذلك في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي .

وأكدت الهيئة أن هذا الحدث ساهم في إعطاء رياضة السباحة والرياضات المائية في الإمارات زخماً إضافياً لتحقيق مزيد من التطور والازدهار وساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة بارزة للأحداث الرياضية الدولية

وأشارت الهيئة إلى أهمية هذه المنافسات الدولية حيث إنها تثير إمكانات الرياضيين وتطور مهاراتهم ومعرفة ما يمكن تحقيقه من إنجازات وما يلزم للارتقاء إلى مصاف النخب والوصول إلى مراكز متقدمة .

وقال أحمد البخيت مدير مركز دبي للتطوع المنظم للفعالية: إن ما يميز مركز دبي للتطوع التابع للهيئة والقائم منذ عام ،2012 هي صبغته الحكومية وتنظيمه مختلف الفعاليات بهدف دعم استراتيجية إمارة دبي لعام 2015 وجاهزيتها لاستقبال معرض إكسبو الدولي ،2020 مضيفاً لأهمية دور المتطوعين وجهودهم المبذولة ومسؤوليتهم اتجاه الدولة والمجتمع، موجهاً بذلك شكراً وتقديراً كبيرين لجميع من تطوع للعمل على تنظيم هذه الفعاليات العالمية .

وأكد مانع الكندي قائد فريق المتطوعين البالغ عددهم أكثر 112 متطوعاً أن هذه الفعالية هي الأكبر على مستوى إمارة دبي وكان للتنمية الشرف العظيم في تنظيمها حيث استطعنا معرفة الكثير من المفاهيم والمعايير المرتبطة بقواعد السباحة وقال إن هذا الحدث خطوة مهمة أخرى للنهوض بالرياضات المائية في دولة الإمارات وبالارتقاء ونشر ثقافة التطوع في جميع المجالات .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"