الشقيقان صباغ أمام ما تبقى من المبنى حيث كان منزل العائلة في بيروت
الأخوان صباغ: هنا سيكون مبنى جديد، وأطفال جدد، وأمهات..
ما زاد على ‌حزن الفقد هو عدم تمكن الشقيقين علي ووائل صباغ من مواراة الوالدة والشقيق الثرى كما ينبغي في مدافن العائلة، وهي نفس المحنة التي تعاني منها