عادي

«مليونية» عراقية تتحدى حكومة عبد المهدي

05:10 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد: «الخليج»، وكالات

دخلت التظاهرات العراقية المطالبة بتغيير الحكومة وتعديل الدستور ومحاسبة الفاسدين، ومنع التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، أمس الجمعة، أسبوعها الرابع، حيث احتشد الآلاف من المتظاهرين في بغداد، في تظاهرات وصفت ب«المليونية» أطلقوا عليها «جمعة الصمود»، بينما شهدت ساحات التظاهر في بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى، وواسط وذي قار وميسان والبصرة، حضور أعداد كثيفة من أجل زيادة الضغط على الحكومة لتنفيذ المطالب المشروعة، في حين تحدث مسؤولون عراقيون عن سقوط قتيلين من المحتجين وسط بغداد.

وقال مصدر أمني ، إن «متظاهرين عبروا، ظهر أمس، الحاجز الثاني من الكتل الأسمنتية، الذي تم تشييده فجراً من قبل القوات الأمنية في ساحة الخلاني ببغداد بعد إسقاط إحدى الكتل»،وأوضح المصدر أن قوات مكافحة الشغب أطلقت القنابل المسيلة للدموع بشكل متقطع، لافتاً إلى أن «تجمع المتظاهرين بقي بين الحاجزين».

وأشار المصدر إلى أن «بعض المتظاهرين دخلوا إلى ساحة الخلاني وسط إطلاق كثيف للقنابل الدخانية، ما أدى إلى حدوث حالات اختناق بين المتظاهرين»، مؤكداً «حصول ثلاثين حالة اختناق على الأقل. وقال مسؤولون عراقيون، إن شخصين قتلا خلال تفريق قوات الأمن تظاهرات وسط بغداد بالذخيرة الحية، وقنابل الغاز . وكانت مصادر طبية أفادت بمقتل متظاهر ليل الخميس/‏الجمعة، بعد مقتل أربعة آخرين في اليوم السابق.

ونفت قيادة عمليات بغداد إطلاق قنابل صوتية أو الغاز المسيل للدموع في ساحة التحرير تحديداً، أمس، مؤكدة أن ما يشاع غير دقيق.

في غضون ذلك، احتشد الآلاف في ساحة الحبوبي في ذي قار جنوبي البلاد، للمشاركة في تظاهرات ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد وموالاة إيران. وفي محافظة الديوانية انتشرت القوات الأمنية بشكل كثيف، حول المؤسسات والمقار الحزبية لحمايتها، عقب امتلاء شوارع المحافظة بالمتظاهرين.

وفي محافظة البصرة، فرضت القوات الأمنية طوقاً حول ساحة البحرية التي يتوافد إليها المتظاهرون بأعداد كبيرة، للتنديد بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الكارثي في البلاد.

ويعتبر المتظاهرون، إيران سبباً من أسباب الأزمة العراقية، نظراً لتحكمها في النخبة الحاكمة ببغداد، وعدم إفساحها المجال لإحداث أي تغيير حقيقي.

وتحوم شكوك في الشارع العراقي حول إمكانية التوصل إلى حل فعلي للأزمة، ما لم يجر اقتلاع «الأدوات الإيرانية» من إدارة البلاد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"