استشهد طفلان فلسطينيان، وأصيب 18 آخرون برصاص الاحتلال ««الإسرائيلي»»، أمس، خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الطفل حسن إياد شلبي (14 عاما) برصاص الاحتلال في الصدر شرق خان يونس، والطفل حمزة محمد اشتيوي (17 عاما) بعد إصابته بالرصاص في الرقبة، فيما أصيب 18 مواطنا بالرصاص.
وتوافدت الجماهير الفلسطينية، لمخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة ال46 من المسيرات والتي تحمل عنوان «لا مساومة على كسر الحصار».
وأصيب فلسطينيون بالاختناق من جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز تجاههم أثناء زراعتهم أشجارا في أرضهم ببلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.
واقتحمت قوات الاحتلال، قرية أم صفا، شمال غربي مدينة رام الله. وقال رئيس المجلس القروي مروان صباح، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وشرعت بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، عقب خروجهم من صلاة الجمعة، فيما شهدت شوارع القرية انتشارا لجنود الاحتلال.
وأغلقت قوات الاحتلال، حاجزي حوارة وزعترة جنوب مدينة نابلس، والطريق الواصل بين نابلس وقلقيلية حتى مفرق جيت، لتأمين مسيرة للمستوطنين. وأكدت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجزين في كلا الاتجاهين، كما منعت المواطنين من سلوك الطريق الواصل من مفرق حوارة والمؤدي إلى قلقيلية حتى مفرق جيت.
وأكد أهالي بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية استمرار مقاومتهم الشعبية التي انطلقت قبل 8 سنوات حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها رغم كل أشكال القمع التي تعرض لها المواطنون بكافة أعمارهم وأجناسهم. وأكد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن أهالي البلدة خرجوا بمسيرتهم الأسبوعية لتأكيد حقهم المشروع في حرية التحرك واستخدام طريقهم الذي أغلقه جيش الاحتلال قبل أكثر من 15 عاما لصالح مستوطني مستوطنة «قدوميم» المقامة عنوة على أراضي البلدة.
وأوضح شتيوي أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال كانوا قرب البوابة التي تغلق الشارع الرئيسي، ونصبت الكمائن في حقول الزيتون دون تسجيل اعتقالات أو إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال، بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وشرعت بإنزال صورة شهيد الحركة الأسيرة فارس بارود. وداهمت قوات الاحتلال العديد من أحياء العيسوية واستخدمت سلالم لإنزال صورة «بوستر» للشهيد بارود عن جدران مسجد الأربعين الكبير وسط البلدة.
(وكالات)
وتوافدت الجماهير الفلسطينية، لمخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة ال46 من المسيرات والتي تحمل عنوان «لا مساومة على كسر الحصار».
وأصيب فلسطينيون بالاختناق من جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز تجاههم أثناء زراعتهم أشجارا في أرضهم ببلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.
واقتحمت قوات الاحتلال، قرية أم صفا، شمال غربي مدينة رام الله. وقال رئيس المجلس القروي مروان صباح، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وشرعت بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، عقب خروجهم من صلاة الجمعة، فيما شهدت شوارع القرية انتشارا لجنود الاحتلال.
وأغلقت قوات الاحتلال، حاجزي حوارة وزعترة جنوب مدينة نابلس، والطريق الواصل بين نابلس وقلقيلية حتى مفرق جيت، لتأمين مسيرة للمستوطنين. وأكدت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجزين في كلا الاتجاهين، كما منعت المواطنين من سلوك الطريق الواصل من مفرق حوارة والمؤدي إلى قلقيلية حتى مفرق جيت.
وأكد أهالي بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية استمرار مقاومتهم الشعبية التي انطلقت قبل 8 سنوات حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها رغم كل أشكال القمع التي تعرض لها المواطنون بكافة أعمارهم وأجناسهم. وأكد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن أهالي البلدة خرجوا بمسيرتهم الأسبوعية لتأكيد حقهم المشروع في حرية التحرك واستخدام طريقهم الذي أغلقه جيش الاحتلال قبل أكثر من 15 عاما لصالح مستوطني مستوطنة «قدوميم» المقامة عنوة على أراضي البلدة.
وأوضح شتيوي أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال كانوا قرب البوابة التي تغلق الشارع الرئيسي، ونصبت الكمائن في حقول الزيتون دون تسجيل اعتقالات أو إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال، بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وشرعت بإنزال صورة شهيد الحركة الأسيرة فارس بارود. وداهمت قوات الاحتلال العديد من أحياء العيسوية واستخدمت سلالم لإنزال صورة «بوستر» للشهيد بارود عن جدران مسجد الأربعين الكبير وسط البلدة.
(وكالات)