عادي

البرلمان العراقي في حالة انعقاد دائم لبحث تعديل الدستور

العاني: شعارات الشارع رفضت التدخل الإيراني
05:22 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد: زيدان الربيعي

أعلن رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، أمس السبت، أن البرلمان سيعمل بشكل مكثف ومتواصل من أجل تلبية مطالب الشعب دون ضغط خارجي أو إرادات شخصية أو حزبية.

وقال الحلبوسي إن مجلس النواب العراقي سيبقى في حالة انعقاد دائم، مؤكداً الالتزام بالخارطة التي وضعتها المرجعية العليا في النجف. وأضاف: «يجري العمل على إجراء تعديلات دستورية بمشاركة ممثلين عن المتظاهرين».

وقال الحلبوسي في بيان، إنه في هذه الأيام المصيرية والأحداث المتسارعة في العراق العزيز، وصيحات الإصلاح المتدفقة من حناجر المتظاهرين في المحافظات في ساحات التآخي والإيثار «سيكون البرلمان في حالة انعقاد دائم، يواصل ليله بنهاره، من أجل الإسراع بتنفيذ مطالب المتظاهرين بعراق حر وسيّد، ينعم أبناؤه جميعهم في ظله بالخير والرفاهية والأمن والأمان».

وتابع: «سنعمل بجد واجتهاد على إجراء كل التعديلات الدستورية بالشراكة مع ممثلين عن المتظاهرين والنخب والخبراء والأكاديميين المحترمين، ممن يعيشون الواقع العراقي بتفاصيله، ليحددوا مكامن الخلل ومواطن الإصلاح لتشخيص الخطوات المطلوبة التي توصلنا إلى الإصلاح المنشود. نعمل كبرلمان جميعاً بشكل مكثف ومتواصل من أجل الشعب ومطالبه، دون ضغط خارجي إقليمياً كان أو دولياً، ودون فرض إرادات شخصية أو حزبية، لنعيد زهو العراق ومجده، ولنُعطي هذا الجيل فرصته في رسم مستقبله، والمساهمة في إصلاحه وبنائه، بوحدته وبكلمته وبمحض إرادته».

من جهته أكد نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، النائب ظافر العاني، أمس السبت، أن شعارات المتظاهرين ضد التدخل الإيراني تمثل تعبيراً صادقاً عن رفض العراقيين لهذا التدخل.

وقال العاني في بيان، إنه «جاءت أصوات المتظاهرين ضد التدخل الإيراني في الشأن العراقي تعبيراً صادقاً عن رفض العراقيين لمنهج الوصاية وسياسة الإملاءات التي تمارسها طهران تجاه العراق». وأضاف: «لقد أشرنا منذ وقت مبكر إلى أن سياسة الاستعلاء التي يمارسها حكام إيران ستودي ببلادنا إلى التمزق وإلى فقدان الشعب ثقته بنظام تريد أن تتحكم في مقدراته أيادٍ خارجية، تسعى لتسخير مصير وطننا كجزء من صراعاتها الخارجية».

وأردف أنه «ها هي نتائج تدخلاتهم الفاضحة تنقلب إلى وعي وطني جماهيري رافض لهذا المنهج العدواني»، مشيراً إلى أن «تصريحات المسؤولين الإيرانيين بدءاً من مرشدهم، والتي يتهمون فيها المنتفضين بشتى التهم الباطلة، إنما تمثل تدخلاً فاضحاً مستفزاً وجرحاً بليغاً لكرامة كل عراقي يعتز بوطنه، وينشد له الاستقلال والاستقرار».

وتابع: «هذه الأصوات المدوية رد فعل طبيعي على السياسات الإيرانية العدائية تجاه الشعب العراقي، وعلى صناع القرار الإيراني أن يعوا هذه الرسالة ويتصرفوا بما ينسجم ورغبة الشعبين الجارين بعلاقة وطيدة، مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"