عادي

الرئيس الجزائري يؤكد توافر الشروط اللازمة لـ «الرئاسية»

04:55 صباحا
قراءة دقيقتين

أكد الرئيس الجزائرى المؤقّت عبد القادر بن صالح، أمس الثلاثاء، على توافر شروط الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية التي تقرر إجراؤها يوم 12 ديسمبر المقبل،فيما خرج،آلاف الجزائريين للشّوارع أمس في»ثلاثاء الطّلبة ال35»،معبرين عن رفضهم لما أسموه ب»بقايا نظام»الرئيس المستقبل عبدالعزيز بوتفليقة «،مطالبين باطلاق سراح المعتقلين.
وتعهد بن صالح في الكلمة التي ألقاها أمس، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للصحافة وحرية التّعبير في بلاده، بالتصدي الصارم لكل أشكال الاخلال بسريان المسار الانتخابي أو» باختلاق الإرباك والتعطيل بنوايا وخلفيات مشبوهة لا تنطلي على فطنة ووعي عموم الشعب الجزائري الذي نهيب به ليهب الهبة الوطنية في توجهه بقوة وكثافة إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية».
وأضاف بن صالح أن من يقف في وجه الانتخابات «يقف في وجه بناء مؤسساته في جزائر جديدة قادرة على كسب التحديات الراهنة داخليا وفي محيطها الإقليمي وعلى الصعيد الدولي».
وتابع بن صالح قائلا «وأود أن تتقدم بلادنا بخطوات ثابتة تباركها أغلبية شعبنا الكريم نحو الاستحقاق الرئاسي».
وكان وزير العدل الجزائري، بلقاسم زغماتي قال إن انتخابات الرئاسة، تشكل طوق نجاة للبلاد في هذه المرحلة»، محذراً من أن الحكومة لن تتسامح مع «أي مساعٍ لعرقلة المسار الانتخابي».
وهدد الوزير خلال مؤتمر مشترك عقده، أمس، مع وزير العمل، بأن «تطال العقوبات الرادعة كل المتورطين في الفساد والنهب وعرقلة الانتخابات الرئاسية»، مشيراً إلى أن «أيادي قذرة ملطخة بالمال الفاسد من مصلحتها أن يدوم الوضع الحالي».
من جهة أخرى، أصدر القضاء العسكري الجزائري، مساء أمس الأول الاثنين، حكماً يقضي بوضع الجنرال المتقاعد جبار مهنّا، رهن الحبس المؤقت بتهم فساد،ليصبح بذلك «سادس» مسؤول عسكري متقاعد يوضع في الحبس.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"