عادي

طهران تعترف: النفـط الإيـراني يتعـرض لضربـة قاصمـة

واشنطن تجدد اتهامها بتهديد أسواق الطاقة ودعم التنظيمات الإرهابية
04:36 صباحا
قراءة دقيقتين

أقر وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، أمس الثلاثاء، بأن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة أدت إلى تراجع قطاع النفط في إيران، فيما جدد مسؤول أمريكي اتهام طهران بتهديد أسواق الطاقة ودعم المنظمات الإرهابية.
ونقلت وكالة «مهر» شبه الرسمية للأنباء عن زنغنه قوله: «الوضع في إيران أن صناعة النفط تتعرض كل بضع سنوات لضربة قاصمة، والعقوبات الاقتصادية تعدّ من بينها... أدى ذلك إلى تراجع صناعة النفط الإيرانية عن مكانتها وموقعها العالمي، ولكن سنقاوم في هذه المنطقة».
وقال زنغنه، إن إيران ستستخدم كل وسيلة ممكنة لتصدير نفطها، مضيفاً أن طهران لن ترضخ لما وصفه ب«الضغط الأمريكي»؛ وذلك لأن تصدير النفط «حق مشروع لإيران»، على حد قوله.
يشار إلى أن صادرات إيران من النفط الخام تراجعت أكثر من 80 في المئة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات على طهران.
وكانت صادرات النفط الإيرانية تراجعت إلى مستوى غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة، بسبب العقوبات الأمريكية التي طالت النظام الإيراني وعدداً من رموزه، وبسبب تبني واشنطن استراتيجية «تصفير صادرات إيران من النفط».
وأفادت وكالة الطاقة الدولية في سبتمبر الماضي، أن صادرات إيران من النفط تراجعت بمعدل 170 ألف برميل يومياً في أغسطس الماضي على أساس شهري، إلى 200 ألف برميل يومياً.
وفي ذات السياق، أعلن زنغنه أن الصين انسحبت من مشروع تطوير المرحلة ال11 من مشروع حقول «بارس» الجنوبي للنفط؛ بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. وقال إن الصينيين خرجوا من المشروع من دون توتر؛ لأنهم غير قادرين على العمل في ظل العقوبات. وأضاف ان الشركة انسحبت من صفقة بقيمة 5 مليارات دولار كما انسحبت شركة «توتال» الفرنسية في وقت سابق؛ بسبب العقوبات الأمريكية.
وفي واشنطن، اتهم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر، إيران بالمسؤولية عن مهاجمة منشآت النفط السعودية، وتهديد أسواق النفط العالمية، مشيراً إلى أن «التحالف البحري يسعى للتأكد من حرية الملاحة في منطقة الخليج». وقال شنكر إن «إيران تواصل دعم المنظمات الإرهابية في المنطقة». وأضاف أن «روسيا والصين تلعبان على الخلافات بين الدول، بينما الولايات المتحدة تعتمد على المقاربات لحل مشاكل المنطقة».
(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"