عادي

مستوطنون يعربدون بالخليل والاحتلال يستهدف الصيادين

05:20 صباحا
قراءة دقيقتين


واصلت مجموعات من المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال، اعتداءاتها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، فيما فتحت الزوارق البحرية للاحتلال نيران رشاشاتها صوب قوارب الصيادين في بحر غزة.
وهاجم مستوطنو «رامات يشاي» المقامة في حي تل الرميدة في الخليل في ساعة متأخرة من الليل، مركز «الصمود والتحدي» التابع لتجمع «شباب ضد الاستيطان» في المنطقة.
وأوضح مواطنون فلسطينيون، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا بحماية جنود الاحتلال مركز الصمود والتحدي محاولين تحطيم السياج الذي يحيط به والدخول إليه. كما وجه المستوطنون الشتائم لنشطاء المركز الذين توافدوا فور هجوم المستوطنين لحمايته ووثقوا الاعتداء بكاميراتهم.
وكانت عصابات ما يسمى تنظيم «شبيبة التلال» الإرهابي التابعة للمستوطنين اعتدت، أمس الأول الثلاثاء على مجموعة فلسطينيين وأحرقوا سيارتين كانتا بحوزتها قرب شارع 90 في الأغوار.
وكان جيش الاحتلال جمع عشرين عضواً من هذه العصابة الإرهابية ووضعهم في الحجر المنزلي في منشأة تابعة له قرب مكان الاعتداء، بسبب احتمال تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا، وزودهم الاحتلال خلال الفترة بالأسرة والطعام ومولد كهرباء ومعدات إضافية.
وفي شمالي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، طفلين من قرية طورة الواقعة بمحاذاة جدار الضم والتوسع العنصري في قضاء جنين. وذكر نادي الأسير أن قوة عسكرية «إسرائيلية»، اعتقلت الطفلين عبد الرحمن مؤيد، وأيسر مثنى قبها، أثناء تواجدهما بأراضي القرية الواقعة بمحاذاة الجدار. وفي قطاع غزة، فتحت زوارق حربية للاحتلال صباح أمس الأربعاء، نيران أسلحتها الرشاشة صوب مراكب الصيادين قبالة بحر بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام شرقي بلدة خزاعة شرقي محافظة خانيونس.
وذكر شهود عيان أن زوارق حربية، استهدفت مراكب الصيادين في منطقة الواحة غربي بيت لاهيا، وأطلقت نيرانها بشكل عشوائي صوب مراكبهم مما اضطرهم للهروب، دون أن يبلغ عن أي إصابات. وتتعرض مراكب الصيادين لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية، التي تحرمهم من الصيد بحرية، في خرق لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية وسلطة الاحتلال صيف عام 2014.
(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"