عادي

أشعار تتغنى بحب الأوطان في أمسية مؤسسة محمد بن راشد

قصائد حماسية تتميز بمفردات قوية رنّانة
03:28 صباحا
قراءة دقيقتين
دبي: «الخليج»

تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، نظَّم «بيت الشعر» في دبي، التابع للمؤسَّسة، في «سوق التنين 2» أمسية شعرية شارك فيها كل من، كريم العراقي، ومصبح الكعبي، وعبد المجيد الذيابي، وأدارها عبدالرحمن المريسي، وذلك بحضور حسين الشامسي رئيس لجنة بيت الشعر.

أوضح حسين محمد، أنَّ الأمسيات الشعرية تأتي في إطار ترسيخ مكانة بيت الشعر في دبي، كمنصة تتيح للجمهور فرصة التعرف إلى الشعر والشعراء، ما يعزّز الوعي الثقافي في المجتمع، حيث يسعى بيت الشعر إلى تنظيم المزيد من هذه الفعاليات في مراكز التسوق، كونها تستقطب جمهوراً كبيراً.
وشهدت الأمسية حضوراً جماهيرياً، كما تجاوب الجمهور بشكلٍ لافتٍ مع الشعراء المشاركين في الأمسية، و قدَّم الشاعر كريم العراقي القصيدة الحماسية: «حيوا الرجال المخلصين» بمصاحبة عازف العود عبد النور غالي، وجاء فيها: حيوا الرجال المخلصين اللي عمروا هذا البلد/‏‏ يللي اعتلوا خيل السحاب وجابوا نجوم السعد/‏‏ أجمل هدية لشعبهم، يللي شعبهم سور وسند/‏‏ بارك وزد عمرانهم يارب يا واحد أحد/‏‏ حيوا الرجال الماجدين المُنجدين إخوانهم/‏‏ قبل الندا لبوا نداهم واشربوا آهاتهم/‏‏ الناجحين الفالحين الباذلين أرواحهم
الجاعلين من الرمال اللاهبة.. در وشهد/‏‏ على الأرض جنة والشعوب بعزها عاشت رغد.
بدوره ألقى الشاعر الإماراتي مصبح الكعبي ست قصائد متنوعة أثارت حماس الحضور، خاصة قصيدة «كوكب دبي» التي قال فيها:
غني طرب والريف بارد
واستبشري يا ديرة الحي
فيج الحلا والزين فارد
لا وصف نوف ولا حسن مي
ان شفتني للمدح سارد

عطني مجال اعبر شوي
واذا سأل عني عطارد

قله غدابه كوكب دبي
ثم تغنى الكعبي بحبيبته في أبيات رائعة قال فيها:
خذت من عشتارك السحري

ومن حدائق بابل الجوري
فيك نقش السومري يغري

وازدهار العهد لاشوري
حرت بين غصونك الخضري

وانت كنك واحة ازهوري
بوجناتك ورد سوقطري

وبشفاتك توت لاهوري
أما الشاعر السعودي عبد المجيد الذيابي فقد عمل على تلبية طلبات الحضور، وخاصة أبناء الجالية السعودية الشقيقة، وألقى الذيابي قصائد عدة، تناول فيها الحنين إلى الوطن، والحب والذكريات وقال في إحداها:
ياحن قلبي لطاريها وياجوعه
من يوم قفت وأنا أجمع فالهوى وأطرح
على كثر ظيق دربٍ مرت فروعه
تقول بحظورها كن المكان أشرح
قفت بليل الغرام وطفت شموعه
والحزن شيّد بصدري خيمته وأمرح
حتا لو أن المفارق هلت دموعه
لو شرّح جروح قلبه مايقدر يشرح
ماهيب منها جروح القلب واللوعه
من سود الايام والا هي ما تجرح
رقيقة إحساس وإنسانه ودلوعه
وحتى وهي في فرحها تسرح وتمرح
يوم أقبلت في فرحها كلها روعه
من كثر ماهيب فرحانه بغيت افرح
فستانها ماحولها غير من جوعه
اتجمل الليل والفستان والمسرح
وألقى الشاعر عبدالرحمن المريسي قصائد عدة، ومن بينها قصيدته التي تتضمن الكثير من المفردات القوية والرنانة، والتي يقول فيها:
ترحيبة للأرض عقب المعازيب
وترحيبة للدار واللي سكنها
وبعد انقطاع الوصل ماعاد به ريب
جات القصيدة سلّم الله بدنها
أوجاعي اللي عزّها عالم الغيب
الشاهد الله ما تكلّمت عنها
وياراسي اللي ما خطف صوبه الشيب
لا تغرك أشكال الحياة وفتنها
وفي الختام كرم حسين الشامسي الشعراء المشاركين في الأمسية.

قيَم هذا المقال
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y4vsrsdy