صيغ علم النفس الإيجابي المعاصر سنة 1998 على يد مارتن سيلجمان ويركز هذا العلم على الجوانب المشرقة والمضيئة من الوجود البشري، ولا شك في أن تمكين الإنسان من النظر إلى مواقف الحياة العصيبة برؤية إيجابية يقلل من التأثيرات السلبية للضغوط النفسية التي تمثل عنوان الحياة في الوقت الحالي، كما أن سعي الإنسان دائما إلى المعنى وقدرته على تكوين ذلك المعنى، يمكنه من تحويل منغصات الحياة وصيغ التفكير السلبي إلى فضائل إنسانية.
وفي إطار هذا الفهم يأتي تركيز الكتاب الحالي الصادر عن دار العين للنشر للدكتور عاطف الشربيني والدكتور محمد أبو حلاوة، وعنوانه «سيكولوجية الشخصية الإيجابية» ليركز على الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية، تناول المؤلفان في الفصل الأول موضوع أصالة الشخصية من حيث ماهيتها وأبعادها ومسارها الارتقائي، وخصائص ذوي المستويات الإيجابية من أصالة الشخصية، فضلاً عن النماذج والتصورات النظرية التي طرحت لوصفها وتفسيرها، وجاء الفصل الثاني بعنوان السعادة بوصفها الهدف الأسمى للوجود البشري والغاية النهائية التي يرجوها الإنسان، ويركز الفصل على تحديد طبيعة الانفعالات الإيجابية والمقارنة بين الوجدان الموجب والوجدان السلبي، وتحديد ماهية السعادة ومؤشراتها وقياسها وعلاقاتها ومحدداتها وعلاقتها بجودة الوجود البشري. وتناول الباحثان في الفصل الثالث «العفو» كأحد أهم الفضائل التي يوليها أنصار علم النفس الإيجابي بالاهتمام ماهيته وأبعاده ومستوياته وأنواعه وموجباته، وركز الفصل الرابع على السلوك الاجتماعي الإيجابي بوصفه الإنفاذ السلوكي لمضامين مكامن الخير.
وفي إطار هذا الفهم يأتي تركيز الكتاب الحالي الصادر عن دار العين للنشر للدكتور عاطف الشربيني والدكتور محمد أبو حلاوة، وعنوانه «سيكولوجية الشخصية الإيجابية» ليركز على الجوانب الإيجابية في الشخصية الإنسانية، تناول المؤلفان في الفصل الأول موضوع أصالة الشخصية من حيث ماهيتها وأبعادها ومسارها الارتقائي، وخصائص ذوي المستويات الإيجابية من أصالة الشخصية، فضلاً عن النماذج والتصورات النظرية التي طرحت لوصفها وتفسيرها، وجاء الفصل الثاني بعنوان السعادة بوصفها الهدف الأسمى للوجود البشري والغاية النهائية التي يرجوها الإنسان، ويركز الفصل على تحديد طبيعة الانفعالات الإيجابية والمقارنة بين الوجدان الموجب والوجدان السلبي، وتحديد ماهية السعادة ومؤشراتها وقياسها وعلاقاتها ومحدداتها وعلاقتها بجودة الوجود البشري. وتناول الباحثان في الفصل الثالث «العفو» كأحد أهم الفضائل التي يوليها أنصار علم النفس الإيجابي بالاهتمام ماهيته وأبعاده ومستوياته وأنواعه وموجباته، وركز الفصل الرابع على السلوك الاجتماعي الإيجابي بوصفه الإنفاذ السلوكي لمضامين مكامن الخير.