عادي

هادي: تشكيل غرفة عمليات مشتركة بقيادة الداخلية والتحالف

أكد أن الأمن مفتاح البناء والنماء
04:47 صباحا
قراءة دقيقتين
عدن:«الخليج»

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أهمية تفعيل الجهود وتشكيل غرفة عمليات مشتركة ترتبط بمختلف مديريات ومناطق العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة تقع تحت إشراف وزير الداخلية، وقيادة قوات التحالف العربي بعدن، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية بمحافظات عدن ولحج وأبين، ومشاركة مختلف الفروع الأمنية والوقائية.
جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس هادي اجتماعاً في عدن، أمس، ضم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري، وقائد القوات الإماراتية قائد قوات التحالف العربي بعدن العميد الركن عوض الأحبابي، وقائد القوات السعودية نائب قائد قوات التحالف بعدن العميد الركن سلطان سلام، ورئيسي جهازي الأمن القومي والسياسي، ونائب وزير الداخلية، ومدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة، وعدداً من الوكلاء والقيادات الأمنية والعسكرية.
وفي الاجتماع استعرض هادي، جملة من التطورات والأحداث على الساحة الوطنية والجهود المبذولة؛ لتطبيع الحياة وإرساء الأمن والاستقرار والبناء والتنمية والإعمار في مختلف المحافظات المحررة، بدعم ومساندة الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة السعودية، وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات شركاء الهوية والمصير، الذين يتواجدون مع أشقائهم اليمنيين في مختلف ميادين العزة والبطولة والبناء والنماء.
وقال هادي: «إن خطوات تشكيل غرفة العمليات المشتركة تأتي في إطار التعاون والتنسيق والتفاهمات مع الأشقاء في السعودية والإمارات شركاء الهوية والمصير المشترك»، وجدد التأكيد بأن الاستقرار المنشود كفيل بعودة عجلة التنمية لتلامس احتياجات المواطن في تذليل سبل معيشته وتوفير متطلباته.
وأضاف: أن العالم من حولنا ينظر إلى واقع المحافظات المحررة كنموذج لاستعادة الدولة وبناء وطن تسوده العدالة والمساواة والحكم الرشيد، كما أكد أن استتباب الأمن هو مفتاح البناء والنماء في أي دولة ومجتمع وفي كل زمان ومكان؛ باعتباره مؤشر الاستقرار والانطلاق صوب المستقبل المنشود.
وأشار هادي إلى عبث العديد من القوى، التي ترتبط بأهداف مشروع الانقلاب والتطرف والإرهاب، والتي يزعجها استقرار الأمن في عدن والمحافظات المجاورة، مستعرضاً عدداً من حالات الانفلات الأمني، التي يجب وضع حد لها، وتحديد المسؤوليات والمهام، وما يترتب عنها من محاسبة المقصرين ومكامن الخلل أينما وجدت.
وأكد أن الأجهزة الأمنية المختلفة، ستشهد مرحلة جديدة عنوانها الثواب والعقاب؛ باعتبار أمن الوطن والمواطن مسؤولية مجتمعية وأمنية في المقام الأول، مشدداً على ضرورة توحيد الصف والجهود ومكافحة الظواهر الدخيلة ومحاربة قوى التطرّف والإرهاب، التي تمثل الوجه الآخر لأذرع إيران في المنطقة مع الميليشيات الحوثية الانقلابية.
من جانبه، قدم الوزير الميسري، صورة موجزة حول الأوضاع الأمنية الراهنة والجهود والتصورات الكفيلة بتعزيز عمل مختلف الأجهزة الأمنية بالتعاون مع الأشقاء في التحالف العربي، وصولاً إلى أفضل النتائج المرجوة لخدمة المواطن والمجتمع.
ولفت الميسري، إلى تقييم عمل المرحلة والمضي في البناء على الإيجابيات وتجاوز سلبيات وقصور المرحلة السابقة؛ للوصول إلى نتائج مثمرة تعكس هيبة ووجود الدولة وأجهزتها المختلفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"