«أكتب عندما لا يكون عندي شيء أفضل أعمله، وبالأحرى عندما أشعر بالضجر». هذا الكلام للكاتب «ألبير قصيري»، مصري عاش كل حياته في غرفة في فندق في باريس، يخبرنا شاكر نوري وضمن حوار معه أنه كتب بالفرنسية سبع روايات تُرجمت كلها إلى الإنجليزية.. «.. ولم تترجم إلى اللغة العربية سوى روايتين..».
هل الضجر شعور مُضمر دافع للكتابة؟.. ربما عند من هم من طينة «ألبير» ولكن كان غابرييل ماركيز يكتب لأنه لا يريد أن يموت من الجوع، ومن زجاجات البيبسي الفارغة التي كان يبيعها بكرامة رجل «كاريبي» مملوء بحكايات أجداده جلس على أحد مقاعد نوبل.
الضجر.. ما أسوأه وما أجمله. حالة مرضية، وحالة صحية.. نفس غائمة في السديم. لولا الضجر لما كتب «أرنست همنغواي» «الشيخ والبحر»، ومن الضجر بنى إدغار ألن بو عشاً للغراب، وفي قلب الضجر رسم «ت.س.إليوت». الأرض اليباب.
توترات رامبو، وشرور بودلير، وغرور المتنبي، وعقل المعرّي، ومتاهات بورخيس، وشفافات أبي نواس، و«طمأنينة بيسوا» وشوقيات عرار، و«امتلاك» الجواهري للغة، ومائية نزار قباني بالقرب من عطر جاك بريفير.. كل ذلك وراءه ضجر. الضجر دافع للكتابة، وللحب.
من ضجر «ألبير كامو» اقتراح للقراءة «عشب الأيام» من ترجمة «نجوى بركات» بلغة ليست مضجرة.. «.. للمرة الأولى بعد قراءة»الجريمة والعقاب«شك مُطلق بدعوتي، أتفحّص جدياً إمكانية التراجع والتوقف. لطالما آمنتُ بأن الإبداع حوار..».
الإبداع أيضاً يصدر عن نوع ما من الضجر.
الضجر من الطغاة، والعنفيين، وسكان الظلام.. الضجر من الحيوان الخارج من الكهف، المتطفل على الحياة. المتطرف، والمتطيّف، والمتعصب.
هل الضجر شعور مُضمر دافع للكتابة؟.. ربما عند من هم من طينة «ألبير» ولكن كان غابرييل ماركيز يكتب لأنه لا يريد أن يموت من الجوع، ومن زجاجات البيبسي الفارغة التي كان يبيعها بكرامة رجل «كاريبي» مملوء بحكايات أجداده جلس على أحد مقاعد نوبل.
الضجر.. ما أسوأه وما أجمله. حالة مرضية، وحالة صحية.. نفس غائمة في السديم. لولا الضجر لما كتب «أرنست همنغواي» «الشيخ والبحر»، ومن الضجر بنى إدغار ألن بو عشاً للغراب، وفي قلب الضجر رسم «ت.س.إليوت». الأرض اليباب.
توترات رامبو، وشرور بودلير، وغرور المتنبي، وعقل المعرّي، ومتاهات بورخيس، وشفافات أبي نواس، و«طمأنينة بيسوا» وشوقيات عرار، و«امتلاك» الجواهري للغة، ومائية نزار قباني بالقرب من عطر جاك بريفير.. كل ذلك وراءه ضجر. الضجر دافع للكتابة، وللحب.
من ضجر «ألبير كامو» اقتراح للقراءة «عشب الأيام» من ترجمة «نجوى بركات» بلغة ليست مضجرة.. «.. للمرة الأولى بعد قراءة»الجريمة والعقاب«شك مُطلق بدعوتي، أتفحّص جدياً إمكانية التراجع والتوقف. لطالما آمنتُ بأن الإبداع حوار..».
الإبداع أيضاً يصدر عن نوع ما من الضجر.
الضجر من الطغاة، والعنفيين، وسكان الظلام.. الضجر من الحيوان الخارج من الكهف، المتطفل على الحياة. المتطرف، والمتطيّف، والمتعصب.
يوسف أبولوز
[email protected]