سيكون الفرنسي جيريمي ماثيو مدافع برشلونة السابق وسبورتينج لشبونة حاليا في الواجهة اليوم ، حين يواجه ميسي ورفاقه في أوروبا، ذلك أن اللاعب بقي منبوذا لفترة طويلة في النادي الكاتالوني، وأتهم بالتسبب ببعض الهزائم التي تعرض لها الفريق.
رد ماثيو على شائعات كثيرة ومنها ما قيل أن النادي البرتغالي أخضعه لتجربة أداء، لأنه كان مصابا قبل إعلان شرائه رسميا وقال :«تأخر إعلان الصفقة كان بسبب برشلونة فقد تأخرت أوراقي من هناك»،وعما إذا كان سيحتفل إذا ما سجل هدفا اليوم أجاب:«لا أعرف، أكن احتراما كبيرا لزملائي السابقين ومشجعي برشلونة، وإذا احتفلت فسيكون السبب رغبتي في إغضاب رئيس برشلونة بارتوميو وسكرتيره روبرت فيرنانديز لأنهما عاملاني بقسوة كبيرة».
تابع ماثيو حديثه وقال:«الصحافة لم تظلمني، صحيفة سبورت فقط هي من ظلمني، وأنا غاضب منها قليلا فكل مرة ألعب تنتقد شيئا فيّ وتتناسى أن كرة القدم لعبة جماعية وأن الخسارة لا تحدث بسبب لاعب واحد، شاهدت مرة أخرى مباراة الهزيمة أمام يوفنتوس والتي قال الجميع فيها إنني كنت سبب الخسارة، صحيح أنني خسرت الكرة في مواجهة فردية، لكن خصمي مرر الكرة وكان بمقدورهم أن يلقوا اللوم على ماسيكرانو أو بيكيه لكنهم لم يفعلوا، هذا رأيي ببساطة».
وعن الحياة في لشبونة قال ماثيو:«تغيرت حياتي مقارنة ببرشلونة، في لشبونة أشعر كما لو أنني في فالنسيا، لأنه ناد عائلي وشعرت بالراحة فيه من اليوم الأول». وعن اعتماد المدرب عليه في الفريق بل حتى تسليمه مهمة تنفيذ بعض الركلات الحرة قال:«من الطبيعي ألا أحصل على فرصة كبيرة في برشلونة الذي يضم أكبر لاعبي العالم، لكنني بذلت أفضل ما بوسعي في السنوات الثلاث معه، أول عامين كانا رائعين بالنسبة لي، لكن السنة الأخيرة كانت معقدة، وهذا هو حال كرة القدم، الشيء الوحيد الذي يؤلمني عندما أتذكر برشلونة هو قول البعض إنني لم ألعب كثيرا رغم أنني في موسمي الأول لعبت 58 % من المباريات وسجلت أهدافا مهمة، في الموسم الثاني لعبت 53 % وهي ليست نسبة سيئة، لكن الموسم الثالث تعقد بالإصابات وتراجعت ثقة المدرب بي».
وعما إذا كان لاعبو برشلونة أصدقاء له أجاب ماثيو:«ليسوا أصدقاء بل زملاء عمل، لكن كان من الرائع مشاركة غرفة الملابس معهم، اللاعبون هم زملائي في الفريق، لكنهم ليسوا أصدقاء، فالصداقة لها معنى كبير، وأفضل تمضية الوقت مع زوجتي وأطفالي». وأكد ماثيو أن رحيل نيمار لم يؤثر في أداء الفريق وأضاف:«نتائج برشلونة جيدة وميسي هو الذي يصنع الفارق دوما ولا يزال هناك».
وعن إعجاب كريستيانو رونالدو بهدفه الذي سجله في الدوري البرتغالي من ركلة حرة قال ماثيو:«حسنا، لم أرشح نفسي لتنفيذ الركلة فالجميع يعرف أن هناك من هو أفضل مني فيها، لكنه لم يكن مشاركا في المباراة، سجلت مرة هدفا من ركلة حرة ببرشلونة لكن لو كان ميسي ونيمار متواجدين حينها لكان مستحيلا عليّ التصدي لتنفيذها وهي الحال نفسه عندما كنت في فالنسيا بوجود سيلفا وماتا وفيا».
وهناك لاعب آخر سيخوض مباراة خاصة هو البرتغالي سيميدو ظهير أيمن برشلونة، الذي سيلعب ضد الغريم التقليدي لفريقه السابق بنفيكا.
وتمثل العداوة بين فريقي العاصمة البرتغالية لشبونة سبورتينج وبنفيكا إحدى أكثر العداوات إثارة في عالم كرة القدم. وحسب صحيفة «سبورت» الكاتالونية فإن «سيميدو سيعيش أجواء الديربي الخاصة به ضد سبورتينج، علماً أنه في عمر السادسة عشرة كان قريبا من الانتقال له ولعدم الاتفاق، انتقل لعدوهم الأول بنفيكا».
من جهة أخرى،كشفت التقارير عن استغناء مدرب برشلونة فالفيردي عن باكو ألكاسر وأردا توران وتوماس فيرمايلين عن تشكيلة العشرين لاعبا التي ستلعب أمام سبورتينج رغم أنهم لا يعانون الإصابات.
عادي
سيميدو يريد التألق أمام عدو بنفيكا
ماثيو: رئيس برشلونة وسكرتيره عاملاني بقسوة شديدة
27 سبتمبر 2017
03:07 صباحا
قراءة
3
دقائق
متابعة: ضمياء فالح