نفت وزيرة الشباب والرياضة الفلسطينية دعمها لمُرشح على حساب آخر في التنافس على منصب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في الانتخابات المُقررة يوم 10 مايو/أيار المُقبل.
أكدت الوزيرة تهاني أبو دقة أن ما نُشر من أنباء عن دعمها للنائب جهاد طملية المُرشح لمنصب رئيس الاتحاد الجديد على حساب اللواء جبريل الرجوب، غير صحيح، وأوضحت أن دورها أكبر من أن تدعم مُرشح على حساب آخر في سباق الفوز برئاسة الاتحاد أو عضويته، وأنها تتخذ من الحياد نهجاً لها في انتخابات الاتحاد عامة واتحاد الكرة على وجه الخصوص.
وأشارت إلى أن الجمعية العمومية للاتحاد صاحبة الحق الوحيد في تحديد رئيس وأعضاء الاتحاد من خلال صندوق الاقتراع، وأنها تدعم التوجه الديمقراطي في اختيار رئيس وأعضاء الاتحاد، وأضافت نعمل تحت شعار عدم التدخل في سير انتخابات أيٍ من الاتحادات الرياضية في فلسطين، ونفت أن تكون قد وضعت اللجنة الأولمبية تحت سيطرتها، وأن الانسجام التام بين الوزارة واللجنة لم تشهده المؤسستين منذ اكثر من 10 أعوام، وأن ذلك جاء نتيجة التوافق على المصلحة العامة، وأوضحت أنها تحترم حرية الرأي والرأي الآخر، وتنظر بعين الاحترام والتقدير إلى وسائل الإعلام، ودعت إلى أن تكون المهنية نهجاً لمن لا يرق له استقرار الوضع الرياضي في فلسطين.
جدير بالذكر، أن أزمة كبيرة نشبت بين وزيرة الشباب والرياضة وعدد من أعضاء الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم نهاية العام الماضي، مما دفعها باتجاه دعم توجهات الجمعية العمومية لحل مجلس إدارة الاتحاد، ودفع بالاتحاد الدولي لكرة القدم للتدخل وتحديد يوم 10 مايو/أيار المقبل موعداً لإجراء انتخابات جديدة للاتحاد.