علم «الخليج الرياضي»، بأن نادي الشارقة لكرة القدم، اقترب وبنسبة كبيرة من إنهاء أولى صفقاته الشتوية والتي تتمثل في التعاقد مع الجناح الذي طلبه المدرب عبدالعزيز العنبري، المدير الفني للفريق؛ حيث تم الاستقرار على أن يكون برازيلياً ويتم قيده في خانة المقيمين.
ويمتلك الشارقة خانتين للتعاقد مع لاعبين مقيمين، على اعتبار أن «الملك» كان متعاقداً مع مقيم واحد فقط وهو ميلوني، فيما تم قيد المصري عمرو محمد، القادم من الوحدة، والبرازيلي رافائيل ريسندي، ضمن فريق تحت 21 سنة.
تؤكد المصادر، أن خيار استبدال أي لاعب أجنبي غير مطروح حتى الآن في نادي الشارقة، لكن يعتبر خياراً وارداً حسب الظروف، وإن كان بنسبة ضعيفة.
وكان المهاجم ريكاردو جوميز، تعرض لانتقادات لعدم وصول معدله التهديفي إلى معادلات عالية، لكن مازال يحظى بالثقة الفنية في الفريق، لاسيما أنه أبدى في بعض المباريات حضوراً مميزاً، وقد يكون تراجع مستواه عائد إلى تراجع الفريق ككل، وعدم مده بالكرات التي يحتاج إليها كرأس حربة.
وتؤكد المتابعات أن اللجنة الفنية وشركة الكرة ما زالتا في انتظار التقرير النهائي لمدرب الفريق عبدالعزيز العنبري، الذي من المتوقع أن يتم رفعه اليوم أو غداً، علماً بأن محسن مصبح رئيس شركة الكرة الشرقاوية كشف ل«الخليج الرياضي» عقب نهاية مباراة الشارقة والنصر، عن أنهم في الإدارة على أهبة الاستعداد لتلبية طلبات العنبري وفقاً للتقرير الفني الذي سيرفعه عقب نهاية الدور الأول.
يذكر أن فريق نادي الشارقة، كان قد استأنف تدريباته أمس الأول، بقيادة مدافعه وكابتنه شاهين عبدالرحمن العائد من الإصابة بكسر في اليد، ولم يشارك إيجور في التدريبات؛ حيث يواصل العلاج بالتأهيل يومياً في نادي الشارقة وسيباشر التدريبات عبر الجري في الأسبوع القادم، ويعد الجناح سيف راشد خارج الحسابات بعد إصابته بالرباط الصليبي،في حين تدرب الحسن صالح،بعد استبعاده عن المنتخب بسبب الإصابة.
وتعد هذه المرة الأولى منذ الموسم الماضي التي يتعرض فيها الفريق إلى موجة الإصابات المتلاحقة، التي أصابت أيضاً ريان منديز الذي كان غاب عن مباراة الشارقة وحتا، وشوكوروف الذي لم يعد كما كان عليه في السابق بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة منتخب بلاده مع المنتخب الصيني، وكذلك تعرض محمد الشحي للإصابة قبل مباراة الشارقة والوحدة.
وجاءت فترة توقف الدوري الطويل لصالح الشارقة؛ حيث كان ريان وشوكوروف خصوصاً بحاجة إلى الراحة الحالية.
وحسب ما أفاد به العنبري في المؤتمرات الصحفية الأخيرة، فإن طارق الخديم وأحمد محمود ديدا سينتظمان في دورة عسكرية، وبناء على ما نشاهده على أرض الواقع، ستكون خيارات العنبري محدودة في الفترة القادمة، ولكن يظل خيار التعاقد مع مقيمين ومواطنين هو المخرج الوحيد لفرقة الملك في الدور الثاني.
يذكر أن العمل في القلعة الشرقاوية يسير بهدوء وتناغم وانسجام وبطريقة مدروسة بين جميع الأطراف في النادي وبعيداً عن التسرع في اتخاذ القرارات لأجل توفير الاستقرار في صفوف الفريق.