عادي
الشباب يواصل التفريط في النقاط

الشوط الثاني سر تفوق الصقور في دوري العجائب

13:00 مساء
قراءة 4 دقائق

قدم فريق الإمارات صاحب الأرض أول أمس فاصلا جديدا في مسلسل عجائب دورينا عندما استطاع تحقيق التعادل بل وكان قريبا من الفوز على الشباب المتصدر والذي كان متقدما بهدفين بالشوط الأول وتركت جماهير الصقور اللقاء بين شوطي المباراة غضباً من فريقها والذي قدم شوطا ضعيف فنياً وبدنيا، واعتقد كل من في اللقاء أن المباراة تسير في اتجاه فريق الشباب المتصدر. ولكن على عكس المتوقع وعلى عادة فريق الإمارات في آخر لقاءين استطاع أن يحول تأخره بهدفين إلى تعادل أفضل من الهزيمة وكان قريبا من الفوز لولا سوء التوفيق الذي قابل لاعبيه في بداية الشوط الثاني.

رأس الخيمة - محمد أبوإسماعيل:

لا يزال فريق الإمارات لغزا يحير جماهيره وكل المتابعين له حيث يبدأ الفريق اللقاء مهزوما بهدفين أو ثلاثة ولكن سرعان ما يعود إلى اللقاء في الشوط الثاني بفضل القوة الهجومية والتغييرات الهجومية للمدرب التونسي، ولا يعرف أحد السبب حتى الآن لتراجع الفريق في الشوط الأول، وربما يعاني الفريق من ضغط نفسي كبير بسبب الموقع المتأخر في قاع الجدول والرغبة في تحقيق الفوز والرهبة من الجماهير والفرق الأخرى.

وبالعودة لنتائج الإمارات في آخر ثلاثة لقاءات نجد أنه استطاع أن يحول تأخره بهدف أمام الوحدة إلى فوز بالثلاثة، ونجح فى تحويل هزيمته 1-3 في الشوط الأول للقاء الشعب إلى تعادل 3-،3 وفي لقاء الظفرة الأخير استطاع تحويل تأخره بهدفين إلى تعادل ثمين خارج أرضه بنتيجة 2-،2 مما أدهش الجماهير والحيدوسي مدرب الفريق.

وامام الشباب امس الأول تقدم الاخضر بهدفين بالشوط الأول ليعود الإمارات وبتغييرات هجومية ويتعادل في آخر 20 دقيقة بالتخصص وباللغة الإيرانية عن طريق خطيبي وعنايتي وهما نفس اللاعبين اللذين استطاعا أن يحرزا هدفي الإمارات في لقائه الأخير أمام الظفرة.

وفي المقابل وضحت حالة الغضب فى الجانب الشبابى وعدم رضاء عن النتيجة التى خرج عليها اللقاء، ودفع سيريزو ثمن الاطمئنان للنتيجة عندما أجرى تغييرات دفاعية بسحب النشيط ديفيد وجواد كاظميان (مصدر الخطورة لفريق الشباب)، بسبب حالة الطرد الذي تعرض لها الفريق في نهاية الشوط الأول عندما طرد المدافع الأيسر عبدالله درويش مباشرة للخشونة مع مهدي رجب زاده.

ودفع الفريق ثمن النقص العددي، واتسعت المساحات من الجهة اليمنى للفريق الخيماوي وفي نفس الوقت قدم مهدي رجب وعادل حبوش لاعبي الإمارات شوطا رائعا بانطلاقات وعرضيات كانت كفيلة بإحراز التعادل.

وبهذه النتيجة يفشل الشباب في العودة للانتصارات بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها الأسبوع الماضي من الأهلي ويترك الفرصة أمام منافسيه للحاق به، أما الإمارات فلا يزال في مسيرته لجمع النقاط حيث لم يتعرض الفريق للهزيمة في الدور الثاني ففاز في لقاء وتعادل في ثلاثة ولكنه سيكون له موعد صعب فى اللقاءين القادمين مع الوصل خارج ملعبه والجزيرة في رأس الخيمة وتتمنى جماهير الوصل حصد أكبر عدد من النقاط في المباريات المقبلة

الحيدوسي: أتمنى استمرار أداء الصقور بروح الشوط الثاني

أكد سفيان الحيدوسي مدرب الامارات دهشته الشديدة من المستوى الفني المتغير الذي يقدمه دائماً فريق الإمارات على مدار شوطي اللقاء، واشار الى ما حدث في لقاء الشباب من تعويض للخسارة في الشوط الثاني وهو ما تكرر في آخر ثلاثة لقاءات أمام الوحدة والشعب والظفرة.

وأرجع الحيدوسي السبب وراء الظاهرة إلى الضغط النفسي الذي يقع على اللاعبين نتيجة سوء الترتيب في الجدول والرغبة في تحقيق الفوز والخوف من الهزيمة ورهبة الجمهور الذي يريد أن يرى فريقه في مركز متقدم بعيداً عن شبح الهبوط.

وقال: إذا نجح فريقنا في تقديم المستوى الذي يظهر به في الشوط الثاني من البداية لكان هناك وضع آخر للفريق. وأكد رضاه عن النتيجة وقال: إن التعادل أفضل من الهزيمة خاصة في ظروف الفريق، وما زال أمامنا 7 مباريات منها أربع على ملعبنا ونحتاج إلى فوز معنوي على ملعبنا من أجل الاقتراب أكثر من فرق المؤخرة والوسط. وأضاف الحيدوسي: اسعى لحل مشكلة الشوط الاول وتصحيح الأخطاء خاصة في خط الدفاع والذي يتسبب دائماً فى أهداف لا معنى لها، مثل الهدف الأول للشباب حيث تم ترك لاعب الشباب من دون رقابة.

وعن اللقاءات القادمة لم يخف الحيدوسي صعوبتها خاصة أنها سوف تكون أمام الوصل والجزيرة ولكنه أكد في نفس الوقت أن فريقه سوف يحاول الاستمرار في جمع النقاط.

علي محمد: كل الفرق تتألق أمام المتصدر

أكد علي محمد مدير فريق الشباب عدم رضاه عن النتيجة وقال لعبنا للفوز لتعويض الهزيمة الماضية أمام الأهلي، ولأن الشباب في صدارة الترتيب العام فإن فرق الوسط والمؤخرة تلعب دائماً أمامنا بروح قتالية، ولكن لا يعني هذا الكلام التقليل من قيمة فريق الإمارات والذي أدى الشوط الثاني بشكل رائع ولكن هذه هي الصورة العامة والسبب الرئيسي لاهتزاز المستوى في اللقاءات الأخيرة ولكن هذا لا يعني أننا ابتعدنا حيث ما زلنا في الصدارة.

وأضاف: ان الفريق تأثر بالتأكيد من طرد عبدالله درويش في نهاية الشوط الأول حيث خاض الفريق الشوط الثاني بعشرة لاعبين وهو وضع صعب أمام فريق يؤدي بروح قتالية ويلعب على أرضه ويسعى إلى الهروب من شبح الهبوط.

وأضاف سنحاول تدراك الموقف في الفترة المقبلة وتعويض النقاط الضائعة للوصول إلى هدفنا الرئيسي وهو الحصول على درع الدوري.

الزعابي: التعادل أفضل من الهزيمة

بنبرة صوت حزينة أبدى عدنان الزعابي مدير الكرة بنادي الإمارات رضاه عن النتيجة وقال: ان التعادل أفضل من الهزيمة في مثل هذه الظروف وكنا نتمنى الفوز نظراً للظروف الصعبة الذي يمر بها الفريق.

وتوجه الزعابي بالشكر للاعبين على أدائهم في الشوط الثاني حيث استطاعوا تقديم شوط جيد بروح قتالية رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية وبالفعل كانت النتيجة في النهاية هي التعادل.

واشار عدنان لقوة فريق الشباب المتصدر والذي جاء إلى الإمارات لتعويض هزيمته الأسبوع الماضي وكان قريبا من ذلك في الشوط الأول عقب تقدمه بهدفين وقال: ان عزيمة فريق الإمارات قلبت الموازين.

وتمسك عدنان بالأمل مؤكداً أنه ما زال موجوداً وما زال هناك 21 نقطة داخل المستطيل الأخضر وعلى الإمارات استمرار حصد النقاط.

وعن التغيرات السريعة في الشوط الأول قال: إن المدرب فضل تأمين خط الوسط في بداية اللقاء وعدم الاندفاع إلى الامام وبالتالي لم يدفع بعادل درويش والذي اسهم كثيراً في الفوز عقب اشتراكه في الدقيقة 33 من عمر اللقاء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"