بدأت في قسم السباقات البحرية بنادي تراث الإمارات أمس الأول أعمال التسجيل للمشاركة في سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمحامل الشراعية فئة 60 قدما والذي يقيمه النادي في 10 مايو/أيار المقبل برعاية وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات تحت شعار سباق القمة من أجل التراث البحري بهدف إحياء التراث البحري وتعزيز روح هذه الرياضة العريقة التي باتت تشكل أهمية بالغة للنواخذة والبحارة وملاك القوارب من المواطنين.
بحسب أحمد عبد الله المهيري رئيس قسم السباقات البحرية فان هذا السباق يسجل تحديا حقيقيا للمشاركين من كافة أنحاء الدولة، حيث يتعين على البحارة اجتياز أكثر من 31 ميلا بحريا. وقال: شهدت الأيام الأولى إقبالا كبيرا من جانب البحارة لتجسيد ملحمة الشراع البحرية، حيث فتحت تعليمات السباق والتسهيلات التي تسمح بمشاركة 16 بحارا على متن كل قارب نوافذ لاستقطاب أكبر عدد ممكن من البحارة، مما أتاح تسجيل ما يزيد على 50 قاربا بوقت قياسي وجميعها استوفت الشروط من حيث إجراءات الملكية وبطاقة العضوية للسباقات البحرية الصادرة عن النادي، والامل بمشاركة نحو 2000 بحار ونوخذة مع ختام يوم التسجيل.
من جانبه قال محمد سيف النيادي رئيس اللجنة العليا المنظمة رئيس مجلس الإدارة مدير عام النادي أن السباق يحمل اسما عزيزا على قلوبنا وهو اسم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وهو داعم رئيسي للرياضات التراثية.
كما ثمن النيادي جهود وتوجيهات سمو رئيس النادي التي أسهمت في زيادة عدد المشاركين والإقبال الكبير على السباقات وانتظامها ضمن مواسم بحرية، مؤكدا أن دعم سمو رئيس النادي واهتمامه الشخصي كانت وما زالت وراء تطوير السباقات ودخول قطاع الشباب البحارة إليها، كذلك تحويل هذه الرياضة الى رياضة جماهيرية تعكس احتفالية ومهرجاناً بحرياً كبيراً بما يحقق معادلة الأصالة والمعاصرة.
قراءة سريعة لمجريات التسجيل في أسبوعه الأول تتجه نحو قارب الزير الذي حصد ناموس سباق عام 2006 ، كذلك الى قوارب: سردال ولطام وعزام ومعدي والعديد وأطلس والسرب ودهيس وفزاع والوصل وثياب والساحل والمشرف وجميعها تحظى بقيادة العمالقة من المخضرمين في عالم البحر حيث يتطلع الجميع الى الناموس الذي سيكون صعبا ومثيرا نظرا لتنويعات من الخبرات من كافة إمارات الدولة.