الكتابة تأخذ أهميتها بما تشكله من تراكم معرفي يساهم في تشكيل الوعي الإنساني الذي بذلك التراكم المعرفي يصنع الحضارة والتطور والتقدم ، ويغير حياته ومحيطه وبيئته. لذا كانت القراءة أوّل ما وجّه به رب البرية ، حينما أنزل القرآن على سيدنا محمد ،صلى الله عليه وسلم، {اقْرَأْ وَرَبّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}. وارتبطت بالقراءة الكتابة ، فهي الفعل الذي يدوّن العلم والمعرفة فيتحوّل الكتاب من منتج فردي إلى علم يسهم في التكوين المعرفي لملايين العقول التي تحوّله إلى حضارة إنسانية ، ويتعلم الإنسان بالكتابة ومن ثم القراءة ما لم يكن يعلمه.
دولتنا الحبيبة كرّست 2016 عاماً للقراءة وأصدرت استراتيجية لذلك للسنوات القادمة ، لتصنع مجتمعاً يتحلى بالمعرفة والوعي وليتمكن من قيادة البلاد نحو المستقبل باقتدار ودراية ووعي. وكُلّفت جهات وفرق بذلك، واجتهد الكثير من المؤسسات المختلفة في البلاد للدلو بدلوها والمساهمة بشكل أو بآخر في هذه المبادرة ، ولتكون لها بصمتها التي تشارك بها في خدمة الوطن وتحقيق تطلعاته.
القراءة أساس المعرفة، لكن هناك أيضاً خطوات موازية أرى أن يتم النظر إليها بعين الاهتمام والرعاية، فالتأليف والكتابة والنشر والتوزيع والتسويق والترويج آليات تحتاج إلى اهتمام وتحتاج إلى وضع آليات لها. حركة النشر في الدولة تحتاج إلى دعم واهتمام وتوجيه سليم ، لإنتاج مؤلفات ذات قيمة معرفية تسهم في ركب المعرفة محلياً وعربياً وعالمياً.
نحتاج إلى إصدارات نوعية ومتخصصة وفي كل حقول المعرفة ، وهذا يتطلب تشجيع ودعم التأليف حتى لو وصلنا إلى التفرّغ العلمي أو تفرّغ المبدعين لإنتاج مؤلفاتهم، وكل ذلك يحتاج إلى آليه نشر مدروسة ومتخصصة. ونحتاج أيضاً إلى مؤسسات أو آليات توزيع مميزة تصل بالكتاب إلى أبعد بقعة وبشكل منسق ومرتب وسريع. أما الترويج فهو الأساس الذي يصنع آلية التوزيع ويقوّيها ويشعل عملية النشر لتكون بالمستوى المراد، بالطبع نوعية ما ينشر ستشكل بلا شك حجر الزاوية في تحقيق الرواج.
إن تكامل المنظومة تلك سيخلق لنا قاعدة مترابطة وسيخلق لنا حركة نشر ومعرفة وسيسهم في بروز الكثير من الكتّاب والمبدعين وأصحاب القلم.
المعرفة صناعة وتحتاج إلى استراتيجيات تفعّلها وتجعلها من ضمن التكوين المجتمعي بل أوّل أولياته ، لأن كل شيء يتأتى بالمعرفة.
دولتنا الحبيبة كرّست 2016 عاماً للقراءة وأصدرت استراتيجية لذلك للسنوات القادمة ، لتصنع مجتمعاً يتحلى بالمعرفة والوعي وليتمكن من قيادة البلاد نحو المستقبل باقتدار ودراية ووعي. وكُلّفت جهات وفرق بذلك، واجتهد الكثير من المؤسسات المختلفة في البلاد للدلو بدلوها والمساهمة بشكل أو بآخر في هذه المبادرة ، ولتكون لها بصمتها التي تشارك بها في خدمة الوطن وتحقيق تطلعاته.
القراءة أساس المعرفة، لكن هناك أيضاً خطوات موازية أرى أن يتم النظر إليها بعين الاهتمام والرعاية، فالتأليف والكتابة والنشر والتوزيع والتسويق والترويج آليات تحتاج إلى اهتمام وتحتاج إلى وضع آليات لها. حركة النشر في الدولة تحتاج إلى دعم واهتمام وتوجيه سليم ، لإنتاج مؤلفات ذات قيمة معرفية تسهم في ركب المعرفة محلياً وعربياً وعالمياً.
نحتاج إلى إصدارات نوعية ومتخصصة وفي كل حقول المعرفة ، وهذا يتطلب تشجيع ودعم التأليف حتى لو وصلنا إلى التفرّغ العلمي أو تفرّغ المبدعين لإنتاج مؤلفاتهم، وكل ذلك يحتاج إلى آليه نشر مدروسة ومتخصصة. ونحتاج أيضاً إلى مؤسسات أو آليات توزيع مميزة تصل بالكتاب إلى أبعد بقعة وبشكل منسق ومرتب وسريع. أما الترويج فهو الأساس الذي يصنع آلية التوزيع ويقوّيها ويشعل عملية النشر لتكون بالمستوى المراد، بالطبع نوعية ما ينشر ستشكل بلا شك حجر الزاوية في تحقيق الرواج.
إن تكامل المنظومة تلك سيخلق لنا قاعدة مترابطة وسيخلق لنا حركة نشر ومعرفة وسيسهم في بروز الكثير من الكتّاب والمبدعين وأصحاب القلم.
المعرفة صناعة وتحتاج إلى استراتيجيات تفعّلها وتجعلها من ضمن التكوين المجتمعي بل أوّل أولياته ، لأن كل شيء يتأتى بالمعرفة.
إبراهيم الهاشمي
[email protected]