طنش تعش . . مقولة نسمعها ونعيشها وتطبق عملياً وفعلياً بأساليب كثيرة ومتنوعة، بعضها تقليدي تعودنا عليه وألفناه وهو مكشوف، وبعضها مبتكر يتفنن مطبقوه في اللعب حسب المواقف والأحداث والظروف، وفي الحالتين يحدث ذلك من الكثيرين وفي مواقع كثيرة حسب الموقع من المسؤولية .
طنش تعش . . يطبقها الوزير الذي لا يرى إلا نفسه، ولا يستمع إلا إلى نفسه، ومهما كتب عن الوزارة التي يديرها فهو لا يسمع ولا يقرأ ولا يرى، ويعتقد أنه يعرف كل شيء يبدأ العلم منه وينتهي إليه . ويطبقها المدير مع موظفيه فلا هو ينصت وكأنه يطبق مبدأ "يا أرض انهدي ما عليك قدي" فلا يرى أبعد من أرنبة أنفه، ولا يستمع إلى ما يكتب وينشر مهما كان . ويطبقها الموظف أيضا في تعامله مع زملائه والمتعاملين .
طنش تعش . . تطبق في أسوء صورها مع الإعلام حينما يكتب الصحفيون تحقيقاتهم أو مقالاتهم حول شيء معين وحدث بعينه واضح المعالم ويحتاج إلى تحقيق أو تعديل أو موقف لتدارك نتائجه السلبية فيتم التعامل مع ذلك بمنطق "لا من شاف ولا من درى"، وكأن ما كتب، كتب عن شيء يحدث في دولة أخرى أو كوكب آخر، معولين على أن الأيام ومرورها سينسي الناس كل شيء، مطبقين مبدأهم "طنش تعش" بكل خفه وكأن الصمم أصابهم، أو العمى فلا يرون إلا ما يريدون، دون أن ترمش لهم عين أو يخفق لهم قلب أو تلومهم نفس تتمتع بالمسؤولية .
كم من القضايا كتبنا وكتب عنها وحولها الكثير من الأخوة وفي مختلف الصحف والمجلات وتناولتها أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة، ولم نشهد أية ردة فعل تتناسب معها، وإن حدثت ردة الفعل تكون بالتشكيك في النيات والأهداف والأغراض، بالرغم من وضوح القضايا التي تم تناولها وبالأدلة والبراهين الدامغة .
تعودنا على استخدام "طنش تعش" أمام المصائب التي تصيب الفرد منا من منطلق أن الحدث حدث ولا فائدة من الركون للحزن أو الهم والغم، وأن تطنيش الحدث يجعلنا نتجاوزه، أو أن نستخدم مبدأ "طنش تعش" مقابل السفهاء الذين لا هم لهم إلا تحقير الآخرين والاستخفاف بهم، أما أن يستخدمه المسؤولين، أي مسؤول كان منهم، مقابل أحداث وقضايا تهم الرأي العام والمجتمع وتمسه فهو غير مقبول .
للأسف، الكثير من المسؤولين يطبق هذا المبدأ ويضيف إليه فيصبح "طنش . . تعش . . تنتعش" .
طنش تعش . . يطبقها الوزير الذي لا يرى إلا نفسه، ولا يستمع إلا إلى نفسه، ومهما كتب عن الوزارة التي يديرها فهو لا يسمع ولا يقرأ ولا يرى، ويعتقد أنه يعرف كل شيء يبدأ العلم منه وينتهي إليه . ويطبقها المدير مع موظفيه فلا هو ينصت وكأنه يطبق مبدأ "يا أرض انهدي ما عليك قدي" فلا يرى أبعد من أرنبة أنفه، ولا يستمع إلى ما يكتب وينشر مهما كان . ويطبقها الموظف أيضا في تعامله مع زملائه والمتعاملين .
طنش تعش . . تطبق في أسوء صورها مع الإعلام حينما يكتب الصحفيون تحقيقاتهم أو مقالاتهم حول شيء معين وحدث بعينه واضح المعالم ويحتاج إلى تحقيق أو تعديل أو موقف لتدارك نتائجه السلبية فيتم التعامل مع ذلك بمنطق "لا من شاف ولا من درى"، وكأن ما كتب، كتب عن شيء يحدث في دولة أخرى أو كوكب آخر، معولين على أن الأيام ومرورها سينسي الناس كل شيء، مطبقين مبدأهم "طنش تعش" بكل خفه وكأن الصمم أصابهم، أو العمى فلا يرون إلا ما يريدون، دون أن ترمش لهم عين أو يخفق لهم قلب أو تلومهم نفس تتمتع بالمسؤولية .
كم من القضايا كتبنا وكتب عنها وحولها الكثير من الأخوة وفي مختلف الصحف والمجلات وتناولتها أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة، ولم نشهد أية ردة فعل تتناسب معها، وإن حدثت ردة الفعل تكون بالتشكيك في النيات والأهداف والأغراض، بالرغم من وضوح القضايا التي تم تناولها وبالأدلة والبراهين الدامغة .
تعودنا على استخدام "طنش تعش" أمام المصائب التي تصيب الفرد منا من منطلق أن الحدث حدث ولا فائدة من الركون للحزن أو الهم والغم، وأن تطنيش الحدث يجعلنا نتجاوزه، أو أن نستخدم مبدأ "طنش تعش" مقابل السفهاء الذين لا هم لهم إلا تحقير الآخرين والاستخفاف بهم، أما أن يستخدمه المسؤولين، أي مسؤول كان منهم، مقابل أحداث وقضايا تهم الرأي العام والمجتمع وتمسه فهو غير مقبول .
للأسف، الكثير من المسؤولين يطبق هذا المبدأ ويضيف إليه فيصبح "طنش . . تعش . . تنتعش" .
إبراهيم الهاشمي
[email protected]