عبداللطيف الزبيدي
من حق الجيل الصاعد أن يعرف الأسباب التي جعلت كلمتين فظيعتين، تنقشان على جبين العالم العربيّ: التخلّف والتطرّف . يا سلام على القافية والوزن . للأسف، وصلت الأمور الآن إلى مشهد من لديه عمود مديد وزنه طن، منحنياته كالثعبان، ويريد بأدوات حدادة تقليديّة تقويمه . كم سيحتاج من النيران والطرق . يا معين .
لا وقت لإضاعته في فشل المناهج لأن العصر تجاوزها . ومن الحماقة اتهام الأنظمة البائدة بالتهميش جرّاء الفساد، لوجوب اتهامها بأن تلك السياسات الخرقاء رمت بالأوطان إلى فكوك التماسيح . باعوها كالحديد الخردة، وهبرة المليارات المهرّبة ابتلعتها أسماك القرش . اللعبة معروفة: عندما تعظم الكنوز القارونية التي ائتمنهم عليها الشخص، يُخرجونه من الساحة ويستولون على الكعكة .
أنظمة طبائع الاستبداد ظفرت بغنيمة ثمينة تعفيها من الاستثمار في البحث العلميّ . ألا وهي وجود مئات الألوف في أمّة الثلاثمئة مليون، يتحدثون ليل نهار عن العلم والعلماء . في وسائط الإعلام والمواقع المادّية والافتراضية علم وعلماء، لا يترجمان إلى Science وScientists في حين أننا لا نرى في أمّة الأربعة عشر مليون كيلومتر مربع، ولا حتى مركزا للبحث العلميّ ذا صيت عالميّ، أو ذا أثر في حياة العرب . فالكلمتان المسيطرتان هما: التخلف والتطرف .
مهمّ جداً أن تدرك الأبواب العالية، أن ظاهر المغريات المادّية ليس مانعاً لظهور التطرف بالضرورة . التحليل يطول، ولكن اللبيب تكفيه الإشارة: إذا غابت الشفافية والناس يعرفون الحقائق، فلا يجدي إعلام ولا خطباء .
وعلى النشء الجديد أن يدرك أن الانتماء إلى الديانة الإسلامية، لا يعني اكتساب فضائل الإسلام . والبرهان الدامغ: التخلف والتطرّف . الطريف هو أن شطر مقولة جمال الدين قد طار: "رأيت في الغرب إسلاماً ولم أر مسلمين . ورأيت في الشرق مسلمين ولم أر إسلاماً" . طار النصف الأول، فالغرب أمس واليوم بؤرة شرور الاستعمار والدمار . وصار الشرق على حال أسوأ ألف مرّة .
لزوم ما يلزم: من الأعشاب المرّة ما يخفض السكريّ، والكلام المرّ يخفض ارتفاع سكر الأوهام .
من حق الجيل الصاعد أن يعرف الأسباب التي جعلت كلمتين فظيعتين، تنقشان على جبين العالم العربيّ: التخلّف والتطرّف . يا سلام على القافية والوزن . للأسف، وصلت الأمور الآن إلى مشهد من لديه عمود مديد وزنه طن، منحنياته كالثعبان، ويريد بأدوات حدادة تقليديّة تقويمه . كم سيحتاج من النيران والطرق . يا معين .
لا وقت لإضاعته في فشل المناهج لأن العصر تجاوزها . ومن الحماقة اتهام الأنظمة البائدة بالتهميش جرّاء الفساد، لوجوب اتهامها بأن تلك السياسات الخرقاء رمت بالأوطان إلى فكوك التماسيح . باعوها كالحديد الخردة، وهبرة المليارات المهرّبة ابتلعتها أسماك القرش . اللعبة معروفة: عندما تعظم الكنوز القارونية التي ائتمنهم عليها الشخص، يُخرجونه من الساحة ويستولون على الكعكة .
أنظمة طبائع الاستبداد ظفرت بغنيمة ثمينة تعفيها من الاستثمار في البحث العلميّ . ألا وهي وجود مئات الألوف في أمّة الثلاثمئة مليون، يتحدثون ليل نهار عن العلم والعلماء . في وسائط الإعلام والمواقع المادّية والافتراضية علم وعلماء، لا يترجمان إلى Science وScientists في حين أننا لا نرى في أمّة الأربعة عشر مليون كيلومتر مربع، ولا حتى مركزا للبحث العلميّ ذا صيت عالميّ، أو ذا أثر في حياة العرب . فالكلمتان المسيطرتان هما: التخلف والتطرف .
مهمّ جداً أن تدرك الأبواب العالية، أن ظاهر المغريات المادّية ليس مانعاً لظهور التطرف بالضرورة . التحليل يطول، ولكن اللبيب تكفيه الإشارة: إذا غابت الشفافية والناس يعرفون الحقائق، فلا يجدي إعلام ولا خطباء .
وعلى النشء الجديد أن يدرك أن الانتماء إلى الديانة الإسلامية، لا يعني اكتساب فضائل الإسلام . والبرهان الدامغ: التخلف والتطرّف . الطريف هو أن شطر مقولة جمال الدين قد طار: "رأيت في الغرب إسلاماً ولم أر مسلمين . ورأيت في الشرق مسلمين ولم أر إسلاماً" . طار النصف الأول، فالغرب أمس واليوم بؤرة شرور الاستعمار والدمار . وصار الشرق على حال أسوأ ألف مرّة .
لزوم ما يلزم: من الأعشاب المرّة ما يخفض السكريّ، والكلام المرّ يخفض ارتفاع سكر الأوهام .