الخليج ،صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
عبداللطيف الزبيدي
إعلامي
أحدث مقالات عبداللطيف الزبيدي
22 أبريل 2026
مراجعة لمفهوم الثقافة العربية

لزوم ما يلزم

أبَعْدَ هذا التفتّت والتفكّك في نسيج الخريطة العربية، يجوز الحديث عن رؤى متقاربة، كدرجات اللون الواحد، في مفهوم الثقافة العربية، أو ثقافة عربية؟

بدايةً، يجب أن يتفهم المحللون المفارقة في معنى الثقافة العربية، فهي مسمّىً صارخٌ بالتناقض. كأننا نتحدث عن الشيء الذي يربط العرب في عدم ترابطهم. من دون دعابة، كالبحث عن قطة سوداء في غرفة مظلمة، والقطة أصلاً غير موجودة. بعبارة أخرى، إن الأحبولة التي يفضي إليها هذا النهج، هي أن الثقافة العربية أخفقت في أداء وظيفتها، لأن أهلها لم يفصّلوها على مقاس زمانهم ومكانهم. الأنكى أن الأيدي الأظهر من أن تخفى، شقّت لهم دروباً متباينةً، جعلت حاضرهم صوراً مختلفةً عن ماضيهم. لهذا مضى كل إلى غايته، يتلاقون لقاء الغرباء.

التحليل المنبثق من التنمية البينية، بدافع العمل المشترك، مهمّ للغاية. تخيّل لو انطلقت الدول العربية، بعد الحرب العالمية الثانية، من المصالح الاقتصادية المتبادلة، بمحركات من التعليم الموحّد، المبرمج على بلوغ البحث العلمي وإنتاج العلوم، وهو مسار كان يؤدي إلى حماية الإنجازات بقوة ضاربة. لو كان لثقافة أن تجدي نفعاً، ما كان لأحد أن يتفوّه بهراء تغيير خريطة الشرق الأوسط، بينما تاريخ الإمبراطورية لا يساوي واحداً من العشرين أو الثلاثين من الحضارات التي سادت الدنيا على خريطة العالم العربي.

لبّ الثقافة وروحها أن الماضي لم يمضِ. يقولون إن «الثقافة هي ما يبقى عندما يذهب كل شيء». الأرض العربية ليست ريشةً في مهبّ الريح، ولا ورقةً للعابثين الدوليين مِزقاً وقصاصات، ولا الشعوب النائمة رميم. لهذا واجب جميع المثقفين العرب أن يُجروا مراجعةً لمفهوم الثقافة العربية. ناقوس الخطر هو أنها ليست قوّةً جامعة. ما يجب أن يشكل الأواصر العربية ليست المعلقات ولا أشعار المتنبي وابن زيدون. الشعر والموسيقى والفنون التشكيلية يمكن أن تمدّ جسوراً بين أمم وشعوب شتى. البوصلة أكبر بكثير وأعمق وأبعد وأعلى من الاشتراك في الذوقيات والشوقيات. الاشتراك الأوثق والأسمى والأبقى هو عناق الأفئدة والمهج والعقول في الإرادة والطموح وسبل الحياة والبقاء.

لزوم ما يلزم: النتيجة اليقينية: لا وجود لبديل من التكامل الإيجابي المدروس، وإلّا فلا منجاة من شرك الضياع العربي المشترك.

[email protected]

21 أبريل 2026
أسرة بلا ولي أمر

هل ستأخذ العنوان على محمل الجدّ؟ شيئاً من التريّث قبل التعجيل بالحكم. يقيناً، الجامعة العربية ليست وليّ أمر الاثنتين والعشرين دولةً، فهي لا يجوز لها ذلك، ولا ينبغي لبلاد العرب أن تجمعهم منظمة لا تصلح إلّا للطرح والقسمة.

لكن، حذار اختلاط الأوراق، الذي يُوقع في شرّ الفخاخ. مشكلة المشكلات في المنظمة، جذرية وليست فرعيةً، هي في التأسيس لا في النموّ. أهمّ شيء عند إنشاء أيّ مؤسسة، هو تحديد الهدف من إحداثها، ورسم المسار الذي سيوصل إلى الغاية. تستطيع بيسر اختبار هذا المبدأ بألف مثال فاشل في ركام التجارب العربية: أنظمة التربية والتعليم لم توضع لها رسالة تَهدي مناهجها، فتربطها بالتنمية، محرّكاً ورافداً، فخاب مسعاها. التنميات لم تكن شاملةً، فظلت القطاعات والميادين، أرخبيل جزر منفصلة، غير متكاملة وغير متواصلة.

تخيّل الملهاة المأساة التي تبخّر بها ماء وجه الجامعة، منذ اندلاع حلقات الحروب في الشرق الأوسط. ليس لها صوت أو حضور في المنظومة العربية غير المنظومة، ولا هي قادرة على الصعيد الدولي على أن يَسمع بيانَها من به صمم، في الرأي الأعمى العالمي.

لك أن تتحدى أيّ عربي يدّعي أنه يعرف باسم من تتكلم، إن حدثت معجزة فتمتمت بصوت صفير بلبل. عشرات السنين مرّت والأنظمة ساكتة عن صمتها. أمّا الشعوب فهي على طول المدى براء من التدخّل في ما يعنيها من شؤونها المصيرية.

معاذ الله أن يخطر ببال عاقل، أن تكون للبلاد العربية، منظمة تلعب دور وليّ أمر.

ما يتمناه المرء، ولا يدركه، هو عمل عربي مشترك. وما يدريك لعل الطوالع استجابت فكان أن المتربصين بالأمّة «عملوا لها عملاً» مشتركاً، فمن لم يصبه وابل فطلّ.

من هذا الطلّ انتشرت في المشرق والمغرب الطلول والأطلال، لولا أن العربي عصيّ الدمع شيمته الصبر.

لكن، لا تستطيع أن تنكر أن هشاشة أوضاع العالم العربي، أمام كساح القانون الدولي، وانفلات الضوابط والكوابح، جعلت المنظومة العربية المنفرطة، أضيع من الأيتام، في غارات اللئام الجيوسياسية.

لزوم ما يلزم: النتيجة التنّورية: ألا يبدو لك أن على العرب أن يخشوا بجدّ العواقب الطوفانية، إذا لم يكن لسفينتهم نوح أو ربابنة أفذاذ؟

[email protected]

20 أبريل 2026
أكمة هموم وراء العلوم

هل ستتذكّر المثل: «شتّان ما بين الثرى والثريا»؟ لا حاجة إلى المبالغة، فعنقود الثريا، المعروف بالأخوات السبع، بعيد من الأرض حوالي 440 سنةً ضوئيةً. يكفي أن تتخيل شخصاً واقفاً عند سفح الهيمالايا، وهو يحدّق في قمة إيفريست. شعر القلم بالإحباط وهو يتصفح حاسوبياً عدد مايو المقبل، من المجلة الفرنسية «لأجل العلم»، 124 صفحة في موضوع واحد: «الجاذبية الكمومية: نفس جديد».

مكانة القارئ أعزّ من أن يضنّ عليه العمود بتلمّظ عناوين الفهرس. قبل قرن بدأت الحبوات الأولى على هذا الطريق، إلى آخر ما وصلت إليه اليوم الاكتشافات في أكبر تحديات الفيزياء، فغاية المبتغى هي توحيد نظرية النسبية العامة وميكانيكا الكمّ. هاك بعض ما في مواضيع العدد: «أفاتارات الزمكان. في الجاذبيّة شيء من المصادفة. ماذا لو كان في الزمكان خاصيّات حرارية. بنية الزمكان والتشابك الكمومي...».

ما الحاجة إلى كل هذا التمهيد؟ معك حق، ولكن مقولة الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، قبل سبعة عقود، مفيدة: «إن الفلسفة لا تحل لك المشكلة، إلّا أنها تجعلك تراها على نحو أكبر». بتلك المقدمة الطويلة تستطيع أن تدرك هول البيد التي دونها بيد، بين حقيقة واقع العلوم اليوم، وبين التنميات غير القادرة على محو الأمية. المثل الفرنسي يقول، غامزاً من قناة قوم من أمة «اقرأ»: «الإرادة هي القدرة»، لهذا يعجب المتنبي: «ولم أرَ في عيوب الناس شيئاً.. كنقص القادرين على التمامِ».

كيف لم يعلن العرب حالة الطوارئ، بعد الحرب العالمية الأولى، حين اتضحت التقاسيم على أوتار الطول والعرض، فـــي الخرائط. بعد الحرب العالمية الثانية، كانت الصورة أجلى. الرؤية المطلوبة ليست في العيون، إذا كانت على القلوب أقفال. على العرب أن يعلموا أن كل ما لقيته الشعوب في التاريخ المعاصر، من نوائب حتى الساعة، إنما هو تشويش مدروس على التنمية النهضوية العربية. كيف اتفق العرب على أن يتفقوا، في اجتناب كل لبنات المدنية والحضارة؟ الأكثريّة متجاوبون في نبذ محو الأمية وتطوير التعليم، ومراكز البحث العلمي وإنتاج العلوم، والصناعات الثقيلة والتصنيع العسكري. لا إحساس بالأخطار.

لزوم ما يلزم النتيجة الغرائبيّة: أخطر مأساة هي أن يفكّك العرب العالم العربي بأيديهم. المخططات محظوظة!

[email protected]

18 أبريل 2026
خواطر في الثقافة الاستراتيجيّة

لزوم ما يلزم

سؤال: ما الذي يجعل الثقافة في العالم العربي غير قادرة على لعب دور فعال في الحياة العامة، وفي زمن الأزمات تحديداً؟ الأفضل تفكيك المسائل لتتضح القضايا. نقطة التسليم، الفصل ولو مبدئياً، بين الثقافة العربية والمثقفين العرب. إلصاق المشكلة بالثقافة العربية سيضرم نار الجدل حتى مطلع الفجر.

اتفقنا على حصر المعضلة في الثقافة. أهل هذه المدارات سمعوا بالاستراتيجية الثقافية في بعض المؤسسات، التي ترسم لها خططاً تريد بلوغها في خمسيّة أو عشريّة، ومستبعد أن يروا لهم آفاقاً أبعد، فالشائع في التنميات المتعثرة أن كل وزير جديد يجبُّ ما قبله، فلا تتراكم التجارب عند قوم حقائبهم في نظرهم متعة أيام وتزول. لكنهم لم يروا عياناً في أوساط الآداب والفنون والعلوم الإنسانيّة، شيئاً اسمه الثقافة الاستراتيجية.

ما الذي يحدث عند غياب الثقافة الاستراتيجية؟ السؤال لا بأس به، لكن الأجدر بالطرح: ما الذي حدث منذ نام العرب عن الثقافة كقاعدة استراتيجية؟ ببساطة: الجواب يحتاج إلى مجلدات مكتبة. تأمل أوضاع العالم العربي، منذ مطلع القرن العشرين، لم يسبق للمثقفين العرب أن قادوا تيارات للنهضة العلمية وتطوير التربية والتعليم، بإيجاز، كل ما في التنميات العربية المتعثرة من مظاهر الخلل والعطل والجمود والركود، في جميع الميادين، إنما هو ناجم عن أن العناصر والطاقات والموارد الإيجابية الخلاقة، لم تُسخّر لصنع المحرك الكبير لدفع عجلات العالم العربي.

حجر الأساس فـي صرح الثقافة الاستراتيجية: التاريخ والجغـرافيا والتراث. هي القاعدة التــي سينهض عليها البنيان. كيف يمكن تــجاهل جيولوجيـــا التاريـــخ الحضاري، وبانوراما الحضارات التي قامت على الجغرافيا العربية عبر آلاف السنين، وادّعــاء أن منظومــة قيـمنا الثقافيــة تنبع من التيارات الأدبية والفنية والنقدية الغربية الحديثة، التي هي أوضح مظاهر انحدار الثقافة الغربية، المواكبة لتدهور الحضارة الغربية؟

ماذا بقي أصلاً للغرب غير عربدات الإقصاء والإلــغاء. لا تبحث عن دلائل غياب الثقـــافـــة الاستراتيجية. يكفــي أن تتأمل أن مقاليد القضايا العربيـــة كلهـــا لا يــوجــد خيـــط منها فـــي أيـــدي العرب.

لزوم ما يلزم: النتيجة التراجيكوميدية: لعل المثقفين ينتظرون أن يغيّر الغير التاريخ والجغرافيا والتراث، ليضعوا أسس الثقافة الجديدة.

[email protected]

18 أبريل 2026
في سبات الشبيبة العربية

لزوم ما يلزم

هل لخبراء في العلوم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، أن يدلّونا على أسباب تعسّر ما هو أنكى من تعذر العمل العربي المشترك؟ الأدهى، امتناع القدرة حتى على التفكير المشترك. المقصود ليس الاتفاق على نظرية تكاملية واحدة، كلمة سواء، عزائم متجاوبة، مطامح متناغمة، كلا، فهذه آمال بعيدة القطاف، نائية المطاف. ليس المراد أكثر من تفكير أهل الديار في اتجاه واحد، وإن اختلفت المسارب والمشارب. هو حر من أراد شدّ الرحال من مضارب العرب إلى أستراليا عبر القطب الشمالي، مثلما ينتقي أصحاب البطون النهمة من قائمة أطباق الكوكب: فنزويلا للمقبّلات، الشرق الأوسط للطبق الرئيسي وكوبا للتحلاية.

أخشى ما نخشاه في الأزمة الراهنة، التي بات لها العالم العربي رهينة، أن تعمل الأطراف إياها على طبخ المنطقة بما فيها من دهون مشبِعة (بكسر الباء)، بتعبير المثل: «زيتها يقليها» كنايةً عن السمكة الدسمة. سلمت ديارنا العربية، كأن العاطلين من العمل في انتظار إطلاق صاعق «اشتدي أزمةُ تنفجري». هيهات، فقد ذهب العمر حسراتٍ على انبلاج الروح، وبزوغ الطموح، وشروق شمس العقل.

ما الذي تتمناه الشبيبة العربية أكثر من أربعة عشر مليون كم2، عليها أربعمئة مليون آدمي، في جوف أرضهم بحار نضار، تُسيل لعاب الجهات الأربع، ينامون ويصحون على عواء ذئاب ظامئة إلى دمائهم وهم عنها غافلون. إذا أخفقت المنظمة في أن تكون جامعةً بحق، فعلى العرب أن يأتوا بما هو أحسن.

في الدول التي لها تجارب ديمقراطية، تسعى إلى التطوير الأفضل، يقدح زناد الأفكار وتتنافس الآراء في دعم أنظمتها وترسيخ بنيان دولها، بتطوير التعليم والعلوم والإعلام.

لا أحد يتوهم أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وهلم دولاً، هي مثالية في الحضارة ومنظومة القيم والسلوك الإنساني، هذا وهم الأوهام، فالتمثيل بالبشر بعض من طرائق عِضاضها وانقضاضها، لكنّ فيها طبقات لا تبخل على بلدانها بالأفكار البناءة الساعية إلى صلاح الأمور، حتى حين يُلقي بها الربابنة في سلة المهملات.

لزوم ما يلزم: النتيجة النورانية: ميزة العالم العربي أنه يعشق الأنوار، فهو دائماً كحوض بنزين في انتظار عود ثقاب. حتى هذه فلسفة إشراقية، حين تفقد كل فلسفة مكانتها.

[email protected]

18 أبريل 2026
في سبات الشبيبة العربية

لزوم ما يلزم

هل لخبراء في العلوم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، أن يدلّونا على أسباب تعسّر ما هو أنكى من تعذر العمل العربي المشترك؟ الأدهى، امتناع القدرة حتى على التفكير المشترك. المقصود ليس الاتفاق على نظرية تكاملية واحدة، كلمة سواء، عزائم متجاوبة، مطامح متناغمة، كلا، فهذه آمال بعيدة القطاف، نائية المطاف. ليس المراد أكثر من تفكير أهل الديار في اتجاه واحد، وإن اختلفت المسارب والمشارب. هو حر من أراد شدّ الرحال من مضارب العرب إلى أستراليا عبر القطب الشمالي، مثلما ينتقي أصحاب البطون النهمة من قائمة أطباق الكوكب: فنزويلا للمقبّلات، الشرق الأوسط للطبق الرئيسي وكوبا للتحلاية.

أخشى ما نخشاه في الأزمة الراهنة، التي بات لها العالم العربي رهينة، أن تعمل الأطراف إياها على طبخ المنطقة بما فيها من دهون مشبِعة (بكسر الباء)، بتعبير المثل: «زيتها يقليها» كنايةً عن السمكة الدسمة. سلمت ديارنا العربية، كأن العاطلين من العمل في انتظار إطلاق صاعق «اشتدي أزمةُ تنفجري». هيهات، فقد ذهب العمر حسراتٍ على انبلاج الروح، وبزوغ الطموح، وشروق شمس العقل.

ما الذي تتمناه الشبيبة العربية أكثر من أربعة عشر مليون كم2، عليها أربعمئة مليون آدمي، في جوف أرضهم بحار نضار، تُسيل لعاب الجهات الأربع، ينامون ويصحون على عواء ذئاب ظامئة إلى دمائهم وهم عنها غافلون. إذا أخفقت المنظمة في أن تكون جامعةً بحق، فعلى العرب أن يأتوا بما هو أحسن.

في الدول التي لها تجارب ديمقراطية، تسعى إلى التطوير الأفضل، يقدح زناد الأفكار وتتنافس الآراء في دعم أنظمتها وترسيخ بنيان دولها، بتطوير التعليم والعلوم والإعلام.

لا أحد يتوهم أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وهلم دولاً، هي مثالية في الحضارة ومنظومة القيم والسلوك الإنساني، هذا وهم الأوهام، فالتمثيل بالبشر بعض من طرائق عِضاضها وانقضاضها، لكنّ فيها طبقات لا تبخل على بلدانها بالأفكار البناءة الساعية إلى صلاح الأمور، حتى حين يُلقي بها الربابنة في سلة المهملات.

لزوم ما يلزم: النتيجة النورانية: ميزة العالم العربي أنه يعشق الأنوار، فهو دائماً كحوض بنزين في انتظار عود ثقاب. حتى هذه فلسفة إشراقية، حين تفقد كل فلسفة مكانتها.

[email protected]